الرئيسية / العقار / مشروع الإسكان يهبط بقيمة عقار “العروس” بنسبة 20%

مشروع الإسكان يهبط بقيمة عقار “العروس” بنسبة 20%

أكد الخبير الاقتصادي فضل البوعينين لـ”الوطن” أن وزارة الإسكان وفرت مشاريع الإسكان بأسعار متدنية بما أسهم بشكل مباشر في زيادة العرض وانخفاض الطلب، مبيناً أن ملامح هبوط أسعار العقار بدأت تتضح في كثير من مناطق المملكة العربية السعودية.

وأوضح أن هناك تبادلا في الأدوار بين قطاعي العقار وسوق الأسهم في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن سوق العقار وصل في درجة انخفاضه إلى القاع، بينما هناك دورة في ارتفاع سوق الأسهم وسرعة هذه الحركة تكون مرتبطة بشكل أكبر بارتفاع الموجة الصاعدة في سوق الأسهم ليسحب سيولة كبيرة من سوق العقار.

وأرجع الخبير الاقتصادي الأسباب إلى الدورة الاقتصادية، مؤكداً أن ارتفاع سوق الأسهم مدعوم بكفاءة السوق وشركات الأسهم التي بدأت تحقق أرباحا كبيرة للمستثمرين، منوهاً أن هناك ارتفاعا كبيرا في أسواق أوروبا وكثير من أسواق الأسهم العالمية.

وأفاد بأنه كانت هناك الدورة نفسها في سوق الأسهم، حيث كانت في مسار هابط منذ عام 2006، ثم بدأت في الصعود التدريجي، وطالب من الحكومة بضبط إنفاقها التوسعي ليساعد ذلك على خفض الضغوط التضخمية في قطاع العقار.

في المقابل تحدث مختصون لـ”الوطن” أن مشروع الإسكان خفض العقار في عروس البحر الأحمر بنسبة 20%، إضافةً إلى أن العروض موجودة ولكن الطلبات محدودة جداً في ظل تمسك ملاك العقار بأسعارهم وعدم التنازل أو البيع بأسعار أقل، مرجحين أسباب ذلك إلى مشروع الإسكان الجديد، ومبينين في الوقت ذاته أن المجتمع أبدى تخوفه من هذه الخطوة والجميع يعيش في حالة ترقب وحذر من هبوط مفاجئ على مستوى العقار، ولذلك لا أحد يريد شراء العقار في عروس البحر الأحمر سواءً على مستوى المنازل السكنية أو الأراضي.

وقال ماجد عسيري: “صاحب مكتب عقار” إن الإقبال محدود والجميع يطالب العقار بأسعار أقل مما كانت عليه في السابق، وهذا الأمر يتعارض مع صاحب العقار الذي بدوره يرفض البيع ويفضل الإبقاء على أملاكه دون البيع بسعر أقل من قيمتها الأساسية.

وبين أنه بعد أن فتحت وزارة الإسكان في الفترة الماضية، البوابة الإلكترونية الدعم السكني “إسكان” لجميع المواطنين في كل مناطق المملكة، ظهر معها انخفاض كبير في أسعار العقار على مستوى المناطق، قائلاً: “جدة تعد من المدن التي تحظى بنسبة كبيرة من ارتفاع أسعار العقار فيها بحكم موقعها الجغرافي القريب من الحرمين الشريفين “مكة المكرمة والمدينة المنورة”، علاوةً على ذلك كونها تجارية وسياحية وتاريخية وهي الوجهه الأولى سياحياً بالنسبة للسعوديين أو الأجانب ولكن الآن أصبحت الآن لا تجد من يشتري عقارها”.

ورأى علي القحطاني “صاحب أملاك عقارية في جدة” أنه مع هبوط أسعار العقار فإنه ليس من مصلحته البيع في الوقت الحالي، وأنه فضل الانتظار إلى ما بعد الانتهاء من مشروع الإسكان الجديد لتتضح معها الرؤيا وما إذا كانت الأسعار سترتفع أم ستبقى على حالها.

بدوره، بين خالد الغامدي “سمسار عقار” أنه يعاني من عدم الإقبال على شراء العقار، مبيناً أنه يلعب دائماً دور الوسيط بين البائع والمشتري ولكن جميع محاولاته تفشل بسبب عدم تنازل أحد الطرفين في عملية إتمام البيعة سواءً من صاحب العقار الذي لا يتنازل في خفض سعر القيمة أو من المشتري الذي يريد السعر بأقل من قيمتها الأصلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *