نعيش في ضوضاء ذهنيه , وتلوث فكري منقطع النظير وهذا كله ثمن للتطور الذي نعاصره في هذا الزمن
فكل ما يحيط بنا مزعج من محركات والات لانستطيع الحياه بعيدا عنها ولابمقدورنا التخلص منها
فقد باتت كالاسم الملازم للإنسان على مدى حياته
حتى وانت تقراء هذا الموضوع من خلال شبكة العنكبوت لم تدخر شاشات الكمبيوتر من بث إشعاعاتها
الكهرومغناطيسيه على عينيك ..
مما ادى ذالك إلى توتر دائم وقلق مستمر فلم يعد الجهاز العصبي لدينا كما كان عند اجدادنا ينعم بنقاء
الذهن وراحة البال ..
واشد مانخشى عليه ونخن في تلك الظروف ان تتلاعب ضوضاء عصرنا في مشاعرنا . فتقتل الرومنسيه
العذبه وتنحر العواطف الخصبه ..
التي باتت ماض نسمع عن صادقه في السنين السابقات , حتى اوشكنا ان نؤمن بموت العواطف والحب
العذري في هذا الزمن
إلى ان جاء الاعلام ( رب ضارة نافعه ) وإن كان سمه قد طغى على عسله إلا إنه إستطاع ان يهز فطرة
المشاعر السويه , ورومنسيه النفس البشريه
فأصبح الجميع متابعا شغوفا لمقاطع الغرام ولحظات الحب والهيام وكانها محراث لنبش مايحتاجه الانسان خصوصا
بين المتزوجين
فانتشر الغمز واللمز على رومنسية ذالك او ذاك
وهذا مادعاني إلى كاتبه هذا الموضوع حتى أأكد للجميع ان في كلا منا طفل صغير يحتاج إلى الرومنسيه
مهما بلغ مستوانا المادي او العلمي او الاجتماعي
نحتاج إلى كلمة احبك بمعناها اللفظي او المعنوي من كل من يحيط بنا سواء من الاباء او الاخو ه والاقرباء
حتى نصل إلى الازواج في علاقاتهم ..