![]() |
|
||||
|
قد يختلف الكثيرون وتتضارب الآراء حول اسم الجزيرة فرسان ومن أين جاء , فمن خلال مقالة للأستاذ والكاتب إبراهيم عبدالله مفتاح في مجلة الأربعاء والذي نشر في يوم الأربعاء 17 ربيع الآخر لعام 1421هـ الموافق 19 يوليو من عام 2000م , يتطرق فيما حول السؤال التالي : لماذا سميت "فرسان" بهذا الاسم ؟ فيقول:-
في ظني أن تعليلاً ساذجاً وراء هذا السؤال .... هذا التعليل ربما يراد به التندر وإشباع شيء من هذا القبيل من منطلق ساذج مفهومه أن اسم "فرسان" مكون من جزئين هما "فرّ" والاسم "سان" وهذا ليس بالشيء الغريب فقد قيل عن "جيزان" أو "جازان" شي شبيه بهذا فقالوا أنه ما هو إلا مزيج من اختصار لجملة "جزاء الجان" والتعليلان في مجملهما كما أشرت يقصد بهما التندر أو ضرب من المزاح المشفوع بالإقليمية الضيقة التي ما يزال البعض يتشبث بكراهيتها. بالنسبة لــ"فرسان" فقد ذكرت في عدد من المصادر التاريخية واللغوية فقد جاء في كتاب "تاج العروس من جواهر القاموس" لمرتضى الزبيدي في رسم "فرس" ما نصه : و "فرسان" محركة جزيرة مأهولة بالسكان .. كما قال "الصاغاني", في "العباب": أرسيت في به سنة خمس وستمائة وعندهم مغاص للدر . أما ابن دريد فيقول : "فرسان" لقب قبيلة من العرب نحو "تنوخ" وهم أخلاط من "تغلب" اصطلحوا على هذا الاسم. ومرة أخرى يقول تاج العروس هو لقب أي "فرسان" عمران بن عمرو بن عوف بن عمران بن سحيان بن عمر بن الحارث بن عوف بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب, وقيل : فرسان لقب لُقِّب به لجبل بالشام اجتاز فيه وسكن ولده به ثم ارتحلوا جنوباً ونزلوا هذه الجزيرة فعرفت بهم من منطلق تسميتها باسم الجبل "موطنهم الأصلي". وفي كتاب " التعريب في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب " تأليف محمد بن أحمد بن إبراهيم الأشعري تحقيق الدكتور سعد عبد المقصود ظلام عميد كلية اللغة العربية بالأزهر ما نصه: وأما سنحان بن عمرو بن الحرث بن جشم فمن ولده عمران الجباب بن معاوية بن عمران, ومنهم "فرسان" بن عوف بن عمران. وفي نفس المصدر تحت عنوان " نسب فرسان بن عمرو بن عوف" جاء ما يلي : ابن عمران بن سنحان بن عمرو بن الحرث بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب وقال: فرسان جبل اختطه عمران لولده فسموا به, وذروة جبلان ما بقي بأرض الشام قال شاعرهم لما ارتحلوا وبقي ما بقي :- فرسان يبكي من تحمل أهلهوذروة يبكي من بكا فرسان لعل في هذا ما يكفي للإجابة على هذا السؤال السابق ... ولعل ما يثبت أن هذه الجزيرة يتجذر سكانها في أعماق التاريخ لا كما يظن البعض أنها سكنت منذ عهد قريب .. يضاف إلى ذلك ما تزخر به ما آثار تاريخية وكتابات قديمة تعود نقوشها إلى ما يزيد إلى ثلاثة آلاف سنة لعل ما سبق توطئته قد طالت بعض الشيء لما أريد أو أورده من بعض المعلومات عن هذه الجزيرة فقد جاء في كتاب "صنعة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز" المسماة "تاريخ المستبصر" للمؤرخ ابن المجاور وهو مؤرخ اجتماعي يدخل في التفاصيل الصغيرة في حياة المجتمعات أو البلدان التي أرخ لها كما يعتمد في كثير من معلوماته على الرواية على الغير, كما أن للخرافة نصيباً. لا بأس به – في تاريخه أو مؤلفه هذا. أهل مدينة جدة يفرون إلى فرسان لقد ورد في كتاب ابن المجاور الذي انتهى من تأليفه يوم السبت الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة سنة "1002" من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام- حسب ما ثبت في نهاية ذلك الكتاب – وتحت عنوان "ذكر خراب جدة" كتب الله لها العمار الدائم .. جاء ما يلي : " أنفذ صاحب مكة إلى شيخ التجار بجدة وطلب منه حملاً حديدياً, فقال الشيخ للغلام وهو واقف عنده : أعطه حملاً حديدياً : فجاء الغلام فأعطى الرسول حملا حديدياً. فلما فتح الحمل الحديد قدام الأمير بمكة وجد قضبان ذهب, فرد الرسول را جعاً وقال : قل للشيخ يتفضل وينعم وينفذ إليّ بحمل ثانِ من حديد هذا العين . فلما علم التجار بقصة الحال نادى الغلام وقال له : ما أعطيت الرجل , قال: حمل حديد أصغر من طول الخبأ, وقد علاه الصدأ من طول المدى. فتحقق الشيخ عند ذلك أن الحمل كان قضبان ذهب وعرف أن قد طمع فيهم فقصد الشيخ على شيخ كبير في السن كان عندهم فشاوروه في أمره وما يصنع, فقال له الشيخ الذي عندي: أنكم قوم موسرون فخذوا جميع ما تحتاجون إليه فيركب كلُ مركبه وأي موضع أعجب الرجل منكم نزله وسكنه بعد أن تخلون البلد جوف حمار أو كرأس ليس فيه خمار , فعد ذلك حملوا أمتعتهم في المراكب ودخلوا البحر وذلك في سنة 473. ويقال لرواية أخرى أن العرب جاءوا وحاصروا القوم فلما قل عليهم الماء ركبوا مراكبهم فطافوا في البحر فسكن قوم منهم السرين والراحة وعثر والجرعة والدرعة ودهلك وبيلول و "جده" من جزيرة فرسان .... إلخ والسؤال الذي يطرح معلومة جديدة بالنسبة لي على الأقل – هل فرسان "البلدة" أو "المدينة" أي المباني التي يسكنها الناس – في هذه الجزيرة قد سميت جدة ؟ كيف كان ذلك ؟ وما أسباب هذه التسمية التي ذكرها ابن المجاور ليس في هذا الموضع فقط ولكن في موضع آخر أيضا ؟ فقد جاء في نفس الكتاب تحت عنوان "جزيرة فرسان" ما يلي: (ما بين دهلك وحلي ابن يعقوب وبهما مدينتان عامرتان إحداهما "صور" والثانية "جدة" بناء الفرس والأصح بناء مالك بن زهير .. أهلها صلاح أتقياء ويجري بين الفريقين نهر كبير عريض صاف عذب خفيف صحيح أوله عين ويقال ماء تراب) وطول النص الخاص بفرسان لم يجعلني أستكمل المعلومان الواردة فيه لكني أستخلص منه تأكيد ابن المجاور بأن جزيرة فرسان بها مدينة تسمى جدة بالإضافة إلى مدينة "صور" التي أظن أنها قرية "صيّر" التي ما زالت موجودة الآن ولعل اسمها أشكل على الراوي الذي روى هذه المعلومات لابن المجاور والراوي هو بدر مولي بشر الصوفي. لكني أعود واجتهد و ادعوا الآخرين من ذوي العلم إلى الاجتهاد معي في البحث على أساس تسمية هذه المدينة الفرسانية جدة وهل تنطبق عليها المقياس الأول : أن أول من سكن هذه الجزيرة هم قوم أتوا إليها من جبل في الشام يسمى فرسان أطلقوا على هذه الجزيرة مسمى موطنهم الأصلي؟! أي أن أهل مدينة جدة الذين جاءوا إلى جزيرة فرسان في عام 473- لأسباب ذكرتها في السياق قد سموا إحدى مدن هذه الجزيرة باسم موطنهم الأصلي جدة. هذا هو ما ورد عن ذوي العلم والمعرفة بالتاريخ وقليل من مشاركتي بالإجابة عليه وفوق كل ذي علم عليم. |
|
||||
|
[IMG]
[/IMG]موسم الحريد (سمك الببغاء) ويعتبر من الظواهر الفريدة من نوعها والتي تتكرر سنوياً في جزيرة فرسان في منطقة تسمى بنفس المسمى المتداول للسمك ألا وهو منطقة " الحريد " وبالتحديد في "ساحل حصيص" وذلك خلال شهري أبريل ومايو, و يأتي هذا السمك دائماً على شكل مجموعات يسميها الفرسانيون " بالسواد " وجمعها " أسوده " أما المجموعة الصغيرة فيطلقون عليها اسم " القطعة ". وقديماً كان الناس يتوجهون إلى منطقة الحريد في موسمه طبعاً على ظهور الحمير والجمال وذلك بعد صلاة الفجر مباشرة إلى أن يصلوا هناك مع طلوع الشمس ويبدءون بالتجمع على طول الجبال القريبة من الساحل بغية مراقبة سطح الماء ويمكن معرفة وجود سمك الحريد من وجود بعض الاضطرابات الخفيفة التي تظهر على سطح الماء وما أن يلحظ الناس تلك الاضطرابات التي يصدرها الحريد حتى يتوجه بعض صيادي الأسماك ممن قد اختيروا من قبل كبار البلد المتواجدين هناك ويقومون بإحاطة الأدوال ( الشباك ) حول السواد مع العلم أنهم لا يخرجون ما اصطادوه من حريد من الماء حتى لا يموت وممن الممكن رؤية سمك الحريد أثناء وجوده في وسط حلقة الشباك وهو يدور دون الاصطدام بالشباك الموجوده حوله ويكررون نفس الطريقة لاصطياد أسودة (مجموعات) أخرى من الحريد ومن ثم يقومون بسحب تلك المجموعات لإدخالها داخل حلقة واحدة وبعدها ينادون على الشباب والأطفال لجمع شجيرات(الكِسْب) المتواجدة على طول الساحل والذي يقال أن جزيرة فرسان تنفرد بهذا النوع من الشجيرات الساحلية وبعد جمع كمية لا بأس بها يبدءون بإحاطة السواد ( مجموعة سمك الحريد ) بالأشجار وإزالة الأدوال ( الشباك ) من حول سواد الحريد بحيث تكون الشجيرات هي التي تحيط بالحريد في عمق لا يتجاوز النصف متر أحياناً وعندما يكون كل شيء جاهزاً تماما يصيح كبير الصيادين بأعلى صوته ..( الضــوينــــي ) فما يلبث الناس المتواجدون على الجبال وعلى الساحل بالركض كل يحمل كيسه المطوق ليجمع ما يستطع من الحريد وسط جو مليء بالفرح والسرور. [IMG] [/IMG] |
|
||||
|
[IMG]
[/IMG]يبدأ موسم الجراجيح أو موسم (الطيور المهاجرة) خلال شهري أبريل ومايو من كل عام , وتأتي هذه الجراجيح في أسراب كبيرة جداً من دول أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية لتتوقف للراحة على جزر فرسان ويهب الكثير من سكان فرسان وخصوصاً سكان جزيرة قماح لصيدها لغرض أكلها وذلك لطعمها اللذيذ والمميز وهذا حسب عادة متوارثة منذ زمن قديم و لا يعرف متى بدأت هذه العادة بالضبط , ويتوجه من يريد صيد هذه الطيور إلى جزر بعيده مستوية قليلة الأشجار والمرتفعات ويبدءون بوضع الشباك على الشجيرات الموجودة على الجزيرة أو وضع ما يسمى بالصمص على الأماكن المرتفعة لخبرة الأهالي ومعرفتهم بأن أغلب هذه الطيور تفضل الأماكن المرتفعة _ والصمص هو عبارة عن عصاتين مرتبطتين بحلقة معدنية في الأسفل وخيط مربوط بالطرف العلوي لإحدى هاتين العصاتين ويمر خلال فتحه صغيرة في العصا الأخرى وبعد أن تُضَم العصاتين إلى بعضها تثبت عصا صغيرة في الفتحة الذي يمر الخيط من خلالها ويوضع هذا الخيط الذي هو على شكل حلقه على العصا الصغيرة وما أن يقف الطائر عليها حتى تسقط العصا ويُشد الخيط ليمسك بالطائر - وقديماً عند حلول موسم الجراجيح كان الناس يرقصون احتفالاً ببدايته وينشدون في فيها أشعاراً رقيقة.. وتبدأ هذه الأفراح والرقصات بمجرد صيد أول طائر من النوع الذي يسمونه (بالأكحل) أو (العقوبي) إذ يحمل احدهم الطائر على إشارة بارزة (عصا طويلة مثلاً) ويدور به في الشوارع وبين المنازل, وعندئذ يتجمع الناس حوله ينقرون دفوفهم وطبولهم يغنون ويرقصون معلنين بداية الموسم الراقص ومن أغانيهم البسيطة الشعبية:- أكحل قال يعقوبـــــــــي شلوا بي وحطوبــــــــي في السطحة تهنوبــــــيما أسوى بروحـــــــــي أكحل جيت لك عانــــيقد تركت خلانـــــــــــي وأنت ما تهنينــــــــــــيما أسوي بروحــــــــــي يا أكحل كيف تقهرنـــيطول الليل تسهرنـــــــي لا تعيد ولا تثنـــــــــــيوالليلة مديّـــــــــــــــــــه قال ذا الهجر مش منـينفسي أطير وأغنــــــــي ولقياك تسعدنــــــــــــيفي الديرة الهويـــــــــــة منقوووووووووووووووووووول لعيونكم |
|
||||
|
اذا كنت من سكان هذه لجزيره فهنيئا لك .............. يا اخي احسدكم على حسن اخلاقكم مع منهم من خارج الجزيره وحسن تعاملهم وطيبت اهلها فلقد زرتها 3 مرات وكل مره اجد حسن الاستقبال وحسن الضيافه ففي كل مره ازورها كانت وجبات الافطار من اكله رائعه مشهوره لديكم لا اذكر اسمها واما وجبة الغداء فإما غزال حنيذ او غزال مضغوط لمدة يومين متتاليين وأما وجبة العشاء فأشكال واصناف السمك اللذيذ شي ايدام وشي مشوي وشي مقلي وعينك ماتشوف الا النور وما ارجع من هناك الا والخد موررررررررد من النعمه
هههههههههههههه يارب تحفظ اهلها وتوفقهم |
|
||||
|
اقتباس:
وعن طيبة اهلها وضيافتهم وحسن اخلاقهم 0 تراك شوقتني لزيارتها اكثر ![]() |
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اهل الجنووووب عامة اهل الكرم والطيب...............اهل فرسان حبوبيييييييين وعسولين وغزلانهم طعمه......... والسمك الي بالجنوب اتحداكم تذوقون مثله ابد..............غير عن اي سمك...................اتمنى تزوروا الجنوب كله....... |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|