بداية جيدة لموسم السياحة الداخلية في أمريكا
لم يغيّر ارتفاع أسعار النفط من خطط الأمريكيين في السياحة الداخلية والخارجية على حدّ سواء مع اقتراب فترة الذروة الصيفية.
وأظهرت أرقام آخر استطلاع قامت به الجمعية الأمريكية لصناعة السفر أنّ عدد الأمريكيين الذين سيسافرون هذا الصيف، أكبر من أعداد المسافرين في الفترة الفاصلة بين موعد الاستطلاع و11 سبتمبر2001 الذي غيّر خريطة السفر والسياحة والنقل في العالم.
وقالت نائبة مدير الجمعية سوزان كوك "إنّه وللمرة الأولى منذ سنوات، نرى بداية قوية لموسم السفر ونعتقد أنّه سيظل على قوته."
وأظهرت الأرقام أنّ هذه الفترة شهدت تحرّك ما يقرب من 31 مليون أمريكي على طرقات البلاد أي بارتفاع يقدّر بـ3.4 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وعلى خلاف دأب الأمريكيين على البقاء أقرب ما يمكن من منازلهم في السنوات الأخيرة، أظهرت الأرقام أنّ المسافرين الأمريكيين داخل بلادهم تحركوا في هذه الفترة لمسافة لا تقلّ عن خمسين ميلا.
كما يخطّط 4.1 مليون شخص لاستعمال الطائرات في تنقلاتهم أي بارتفاع يناهز 5.3 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتعتبر هذه الفترة بداية موسم السفر السنوي في الولايات المتحدة ولا سيما ما يطلق عليه الأمريكيون "موسم القيادة" وهو يعكس إلى حدّ بعيد ما سيكون عليه الوضع طيلة الموسم نفسه.
كما يقدّر الخبراء أنّ معدل الإنفاق على سفرة واحدة لدى الأمريكيين سيرتفع من 1055 إلى 1101 دولارا هذا العام.
وبالرغم من التحذيرات الأخيرة التي أطلقها البيت الأبيض بشأن إمكان تهديدات إرهابية داخل البلاد، إلا أن خبراء السفر يشددون على تضاؤل المخاوف على الصعيد الأمني بالنسبة إلى الأمريكيين فيما يتعلق بالسفر لا سيما داخل بلادهم.
وقالت كاثي كيفي المتحدثة باسم الجمعية إنّها لم تلاحظ أي انتباه أعاره المسافرون الأمريكيون لتلك التحذيرات وهو ما يعكس تغيّرا في حجم مخاوفهم عامة.
cnn 1-6-2004
|