![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
أزمة الغذاء العربي تفرض ذاتها على اجتماع الملك السعودي بالبنك الدولي بقلم وائل مهدي في يوم الخميس, 01 مايو 2008 طلب الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز عند لقائه يوم أمس الأربعاء برئيس البنك الدولي للإنشاء والتعمير روبرت زوليك، من البنك الدولي بأن يساهم بصورة فاعلة في تنمية القطاع الزراعي في الدول النامية. وكان الملك السعودي اجتمع يوم أمس في مزرعته في الجنادرية برئيس البنك الدولي بحضور الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (اجفند) ووزير المالية إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وممثل المملكة لدى البنك الدولي عبدالرحمن المفضي. ويعكس حوار الملك عبدالله مع زوليك الاهتمام الكبير بحل أزمة الغذاء التي تواجهها العالم والتي ساهمت في رفع أسعار المنتجات الزراعية وخصوصا الحبوب إلى مستويات قياسية لم يشهدها العالم منذ ربع قرن. والتقى وزير المالية السعودي إبراهيم العساف بزوليك في مقر وزارة المالية يوم أمس وبحثا سبل التعاون من أجل دعم الاستثمارات في القطاع الزراعي بالدول النامية والدول العربية بشكل مشترك بين مؤسسات البنك والقطاع الخاص السعودي. وأكد العاهل السعودي خلال الاجتماع على ضرورة مساهمة البنك الدولي بشكل فاعل في تنمية الدول العربية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية. ويولي روبرت زوليك الذي تسلم قيادة البنك الدولي خلفاً للأمريكي ولفويتز الذي تنحى عن منصبه بعد اتهامه بإدارة البنك بصورة غير أخلاقية، اهتماما كبيراً بالدول العربية منذ توليه منصبه في الصيف الماضي. ووضع زوليك ست نقاط إستراتيجية لمسيرة البنك كان من ضمنها مساعدة الدول العربية. وبالإضافة إلى مساعدة الدول العربية تتضمن نقاط زوليك دعم الدول متوسطة الدخل مثل الهند والصين والبرازيل التي تم إهمالها في السابق، و إعادة إعمار الدول التي أنهكتها الحروب، والقضاء على الفقر، وتقوية التعاون الدولي لمحاربة الأمراض والسيطرة على التغير المناخي، وأخيراً تقديم الدعم الفني للدول النامية. وتعاني الدول العربية من أزمة حقيقية في الغذاء أعلن عنها وزراء الزراعة والمسئولين عن القطاع في اجتماع الدورة الثلاثين للجمعية العمومية للمنظمة العربية للتنمية الزراعية والذي عقد يوم أمس الأول في العاصمة السعودية الرياض برعاية مباشرة من الملك السعودي. وذكر خليل أبو عفيفة ممثل جامعة الدول العربية في الاجتماع، أن التقرير السنوي لأوضاع الأمن الغذائي العربي لعام 2006، يشير إلى أن هناك ارتفاعا نسبيا في العديد من المنتجات الحيوانية والسمكية واستقرارا نسبيا في مجموع المنتجات النباتية، حيث شكلت نسبة الاكتفاء ذاتياً من الحبوب والدقيق نحو 51 في المائة والبقوليات 57 في المائة والزيوت النباتية 28 في المائة والبطاطس 101.5 في المائة. وأضاف أبوعفيفة أن تحقيق الأمن الغذائي العربي مسؤولية كبيرة والمنظمة العربية للتنمية الزراعية تتحمل الجزء الأكبر لتحقيق الأمن الغذائي العربي خاصة أن الدول العربية لم تسجل اكتفاءً ذاتياً إلا في قطاع الأسماك. كما توضح الدراسة المقدمة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية أن قيمة الفجوة التجارية من الحبوب والدقيق وحدهما نحو 49.4 في المائة من مجموع الفجوة الكلية لمجموع السلع الغذائية الرئيسة والمقدرة في عام 2006 بنحو 18.6 مليار دولار وتليها مجموعة الألبان ومشتقاته تقدر بـ 14.4 في المائة تليها الزيوت النباتية بنحو 12.5 في المائة. وأبان أبو عفيفة أن نسبة المساحة المتصحرة في الوطن العربي تقدر بنحو 9.8 مليون كيلو متر مربع وهي تمثل نحو 68 في المائة من المساحة الكلية للوطن العربي وأن المساحة المهددة بالتصحر تقدر بـ 2.87 مليون كيلو متر مربع وهي تمثل 20 في المائة من المساحة الكلية للوطن العربي. وأشار ممثل جامعة الدول العربية، إلى أن تقرير الصندوق النقد الدولي والذي صدر أخيرا يفيد بالاستمرار في ارتفاع أسعار المواد الغذائية في المستقبل ولفترة غير قصيرة، حيث إن هذا الشأن يمثل أهمية كبيرة تستدعي من المنظمة تقدير تقارير دورية عن تأثيره في أوضاع الأمن الغذائي العربي. عرب يزنس |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|