![]() |
|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
ألمانيا تدعو واشنطن للتدخل لوقف تراجع الدولار بعد تزايد الضغوط على الصادرات الأوروبية وسط ارتفاع التضخم لندن: «الشرق الأوسط» دعا وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل جلوز الولايات المتحدة امس إلى وقف تراجع الدولار أمام اليورو، بعد أن تزايدت الضغوط على الصادرات الأوروبية نتيجة ارتفاع أسعارها في الأسواق العالمية التي تتعامل بالدولار. وقال جلوز الذي كان يتحدث خلال جلسة للبرلمان الألماني لمناقشة الميزانية يجب ألا تحاول واشنطن علاج المشكلات الهيكلية لاقتصادها من خلال تقليل قيمة الدولار. وأضاف أنه حتى الاقتصاد الأميركي لن يستفيد على المدى الطويل إذا واصل الدولار تراجعه إلى مستويات متدنية بشدة. وأشار إلى أنه إذا لم تقم الإدارة الأميركية بعلاج المشكلات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الأميركي واكتفت بالازدهار الناتج عن ضعف العملة الأميركية، فإن الأمور سوف تتدهور فيما بعد. ويعاني الاقتصاد الأميركي من عجز كبير في ميزان الحساب الجاري والميزان التجاري وعجز في الموازنة. والمعروف أن الدولار تراجع أمام اليورو إلى مستويات مسبوقة خلال الفترة الماضية. كما تراجع أمام أغلب العملات الرئيسية في العالم، الأمر الذي يدعم القدرة التنافسية للصادرات الأميركية في مواجهة صادرات الدول المنافسة الأخرى وبخاصة دول اليورو. يذكر أن ألمانيا هي صاحبة أكبر اقتصاد في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي ككل وتعتمد على التصدير من أجل نمو اقتصادها. ويتزامن هذا التصريح مع إعلان وكالة الإحصاء الأوروبية يوروستات، امس، ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3% خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، وهو أعلى مستوى له منذ ست سنوات. وكانت أخر مرة وصل فيها معدل التضخم في منطقة اليورو إلى مثل هذا المستوى المرتفع في مايو (أيار) 2001 عندما بلغ 3.1%. وفي سياق أسواق الصرف والعملات العالمية، شهد الين تراجعا عاما امس في حين صعدت العملات المرتفعة العائد بعد تصريحات لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي بن برنانكي عززت التوقعات بمزيد من التيسير في السياسة النقدية، الامر الذي قد يساعد الاقتصاد الاميركي على تجنب الركود). وساعد احتمال خفض أسعار الفائدة على تهدئة المخاوف من تباطؤ في النمو العالمي مما عزز العملات المرتفعة العائد مثل الدولارين الاسترالي والنيوزيلندي وقدم بعض الدعم أيضا للدولار الاميركي. وبحلول الساعة 11.39 بتوقيت جرينتش ارتفع الدولار 0.75 في المائة الى 110.65 ين متعافيا بذلك من أدنى مستوى في عامين ونصف العام عندما سجل وفقا لبيانات رويترز 107.20 ين الاسبوع الماضي. وارتفع اليورو نحو واحد في المائة الى 163.43 ين. كما صعدت العملات المرتفعة العائد مثل الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي مقابل الين والعملة الاميركية. وتقدم اليورو 0.2 في المائة مقابل الدولار مسجلا 1.4768 دولار مستفيدا بأرقام أعلى من المتوقع للتضخم في منطقة اليورو في نوفمبر (تشرين الثاني)، مما يعزز فرص أن يحجم البنك المركزي الاوروبي عن خفض أسعار الفائدة هذا وارتفع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الاميركي واليورو الاوروبي امس مع تراجع مراهنات المستثمرين على ان بنك انجلترا المركزي سيخفض أسعار الفائدة الاسبوع المقبل. وقال محللون ان المستثمرين يقلصون توقعاتهم بتخفيف السياسة النقدية بعد استيعاب تعليقات من الاعضاء الاكثر تشددا في لجنة السياسات التابعة لبنك انجلترا المركزي أمام لجنة برلمانية أول من أمس الخميس. وقال لرويترز بول روبسون من ار.بي.اس. جلوبال بانكنج «هناك احساس بأن الناس بالغوا في توقع خفض الفائدة في ديسمبر(كانون الاول). وبعض أعضاء لجنة السياسة النقدية يشعرون بالقلق الآن بشأن التضخم، كما أن بنك انجلترا نادرا ما يخفض الفائدة في يناير(كانون الثاني). ولذلك ربما نضطر للانتظار حتى فبراير (شباط) لخفض الفائدة. وفي الساعة 09.00 بتوقيت جرينتش زاد الجنيه الاسترليني نحو 0.25 في المائة الى 2.0666 دولار وانخفض اليورو الاوروبي نحو 0.2 في المائة الى 71.37 بنس. وعلى صعيد اسواق المال والبورصات العالمية، أنهت الأسهم اليابانية تعاملات امس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع جديد لليوم الثاني على التوالي في ظل مشاعر التفاؤل تجاه استقرار الأسواق الخارجية. وارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 166.93 نقطة أي بنسبة 1.08% ليصل إلى 15680.67 نقطة. وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 17.41 نقطة أي بنسبة 1.15% إلى 1531.88 نقطة. وقد أنهى مؤشر نيكي أسبوع التداول اليوم بزيادة نسبتها 3.6% من قيمته مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي في حين ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 4.42% خلال أسبوع. هذا ارتفعت الاسهم الاوروبية في أوائل المعاملات امس تدعمها تعليقات من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي)، أشارت الى استعداد لخفض أسعار الفائدة. وساهم في ارتفاع الاسهم صعود الشركات الهندسية. وصعد مؤشر يوروفرست300 الرئيسي لأسهم الشركات الرئيسية في أوروبا بنسبة 0.26 في المائة الى 1512.12 نقطة. وتصدرت أسهم البنوك الاسهم الصاعدة فارتفع سهم بنك باركليز 1.1 في المائة وسهم ستاندرد تشارترد واحدا في المائة وسهم ناتيكسيس اثنين في المائة. وصعد سهم مجموعة شنايدر الهندسية الفرنسية 2.4 في المائة ليتصدر الاسهم الصاعدة على مؤشر يوروفرست300 بعد أن توقعت نمو المبيعات بما بين ستة وثمانية في المائة العام المقبل. وزاد سهم سيمنس 0.9 في المائة. وقال لرويترز هنك بوتس الخبير لدى باركليز «السوق تشعر بالارتياح لأن مجلس الاحتياطي على استعداد بل وقادر على التدخل وخفض الفائدة للحيلولة دون ابطاء الاقتصاد». الشــــرق الاوســـــط |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|