![]() |
|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
رئيس البرلمان البحريني يتدخل ويطالب الحكومة بفك الارتباط بالدولار دعا إلى الامتثال للخطوة الكويتية بالتحول لسلة من العملات لتعزيز قيمة الدينار الشرائية أبوظبي: سلمان الدوسري تواصلت الضغوط الاقتصادية والشعبية على الحكومات الخليجية من أجل فك ارتباط العملات المحلية بالدولار الأميركي، وأمس جاء الدور على البحرين، التي تقدم رئيس برلمانها بطلب لحكومة بلاده بدراسة تأثيرات فك ارتباط الدينار البحريني بالدولار الأميركي وربطه بسلة عملات، «واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لذلك». وتأتي هذه المطالبة البحرينية، في ظل توقعات من قبل مؤسسات اقتصادية وبحثية إقليمية وعالمية، بخطوة خليجية في هذا الشأن في القمة الخليجية الثامنة عشر، والتي تستضيفها الدوحة الاثنين والثلاثاء المقبلين. وبحسب التوقعات فإن الملف الاقتصادي، وتحديدا الضعف الذي ينتاب الدولار في السنوات الأخيرة، على أجندة أعمال القادة الستة، وسط معلومات شبه مؤكدة عن قرار اقتصادي يرفع من سعر العملات الخليجية، التي تقوم حاليا بأقل من قيمتها بأكثر من 15 بالمائة. ولا يتوقع خبراء اقتصاديون قيام أي دولة خليجية من الدول الخمس، بأي خطوة مماثلة للخطوة الكويتية بفك الارتباط بصورة منفردة، ويؤكد الخبراء أن أي خطوة اقتصادية مقبلة بهذا الاتجاه ستكون بصورة جماعية مع دول مجلس التعاون الأخرى، سواء كان القرار بفك الارتباط أو بتعديل سعر الصرف الثابت منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما، بين العملات الخليجية وبين الدولار الأميركي. وبحسب الطلب المقدم من خليفة أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب البحريني، والذي أعلن عنه أمس، فإنه يشير إلى أن دولة الكويت قامت مؤخراً بفك ارتباط الدينار الكويتي بالدولار وربطه بسلة عملات. وقال إن قرار الكويت بناء على تذبذب أسعار صرف الدولار بالنسبة للعملات الأخرى وهبوطه المستمر جراء عوامل عديدة، «وبالتالي انخفضت القدرة الشرائية للدينار الكويتي بالأسواق العالمية، خصوصاً أمام عملات الدول التي تستورد منها الكويت كونها دولة مستوردة لغالبية السلع وتعتمد على تصدير النفط فقط، ومن هذه الدول اليابان (الين)، والصين (سلة عملات يهيمن عليها اليورو)، وألمانيا (اليورو)». وفيما أشارت تقارير اقتصادية إلى أن المنامة تتجه لربط الدينار البحريني بالريال السعودي وفك ارتباطه بالدولار الأميركي، إلا أن السلطات المصرفية البحرينية نفت أي توجه لذلك، وأكدت استمرار ربط عملتها بالدولار الأميركي. ووفقا للظهراني فإن الدولار تراجع أمام الين واليورو، مما أثر على سعر واردات الكويت من هذه الدول، فقامت مؤخراً بربط عملتها بسلة عملات تعكس نسبة التبادل التجاري الدولي مع هذه الدول. وأكد الظهراني أن البحرين لا تختلف كثيراً عن دولة الكويت، «إذ أن قيمة الدينار البحريني تتراجع بشكل مستمر بالأسواق العالمية وبالتالي تضعف قيمته الشرائية نظراُ لضعف الدولار، وليس يخفى أن الولايات المتحدة الأميركية تستفيد من انخفاض الدولار، حيث تسوق لمنتجاتها بسعر أرخص وبالتالي تزداد صادراتها». وعلل رئيس البرلمان البحريني طلبه للحكومة بأن بلاده تعد من الدول المستوردة لغالبية البضائع والسلع، وتعتمد بالدرجة الأولى على تصدير النفط، «وبالتالي تحتاج لأن يكون الدينار البحريني بمركز قوي وقدرة شرائية عالية، هذا الفرض الذي لا يتحقق حالياً نظراً لارتباط الدينار بالدولار». وأشار الظهراني إلى أن المقترح يهدف إلى حث الحكومة على دراسة كافة التأثيرات (السلبية والإيجابية) التي قد تنجم عن فك ارتباط الدينار بالدولار، ودراسة ربطه بسلة عملات تعكس حجم التبادل التجاري مع الدول التي تشكل عملاتها هذه السلة، واتخاذ القرار الملائم الذي يعزز قدرة الدينار البحريني الشرائية. وأكد الظهراني أن المقترح يهدف كذلك إلى دراسة تأثيرات فك الارتباط بين الدولار والدينار، واتخاذ القرار الملائم بعد هذه الدراسة، وتعزيز قدرة العملة البحرينية الشرائية، وتعزيز موقع الدينار بين العملات الدولية، هذا بجانب توخي الآثار السلبية لانخفاض سعر صرف الدولار مقابل العملات الأخرى، بالإضافة إلى القضاء على التضخم وارتفاع الأسعار. الشـــرق الاوســـط |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|