![]() |
|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
الطفرة العقارية والأيدي العاملة الأجنبية تدعم قطاع التأمين على الحياة في الخليج
الطفرة العقارية والأيدي العاملة الأجنبية تدعم قطاع التأمين على الحياة في الخليج
دبي الحياة - 27/12/06// توقع خبراء أن تقود الطفرة العقارية والعمرانية الهائلة في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى ارتفاع معدلات التأمين على الحياة في المنطقة، حيث لا يزال المفهوم غير مرغوب فيه ضمن أجواء اجتماعية لا تزال تتسم، إلى حد كبير بالمحافظة، على رغم حجم التطور المذهل الذي تمر به. وتشير تقديرات إلى ان متوسط انتشار التأمين على الحياة في المنطقة لا يزال دون 2 في المئة، وهو دون المتوسط العالمي بكثير، الذي يقدر بأكثر من 10 في المئة حالياً. وارتفع متوسط التأمين على الحياة في المنطقة إلى 2 في المئة، وفقاً لتقديرات شركات التأمين الرئيسة، بعد أن جعلت البنوك المركزية التأمين على الحياة شرطاً أساسياً للحصول على التمويل اللازم لشراء وحدة عقارية. وبموجب هذا الشرط، فإن شركة التأمين تتولى سداد أقساط الوحدة في حال وفاة المشتري، حيــث يمكن تمويل الوحدات بنسب تصل إلى 100 في المئة، وعلى فترات تمتد إلى 20 سنة. وتختلف قيمة القسط التأميني الذي يدفعه المشتري باختلاف عمره. وتشهد دول الخليج زيادة في اهتمام الشركات الوطنية بموضوع التأمين على الحياة، بعد سنوات طويلة من تجاهله، والتركيز على مجالات أخرى مثل السيارات. وتسعى الشركات الإسلامية الى توسيع قاعدة التكافل العائلي(المرادف الإسلامي للتأمين على الحياة)، بالتزامن مع جهود الشركات الدولية لرفع معدلات انتشار التأمين على الحياة في أسواق المنطقة. ويرى أمين عام «جمعية الإمارات للتأمين» فريد لطفي، أن التأمين على الحياة يلعب دوراً كبيراً في دعم الاقتصاد، وفي جعل شركات التأمين مؤسسات مالية ذات ثقل في المجتمع، كما أنها تسهم في تحويلها إلى مؤسسات مالية ضخمة تلعب دوراً في إدارة الأصول والأموال. ويعود هذا بالأساس إلى أن التأمين على الحياة يمتد فترات طويلة نسبياً لا تقل عن 10 أو 20 عاماً. وأوضح رئيس مجموعة التأمين على الحياة وتكوين الأموال في «شركة عُمان للتأمين» (الإماراتية) حبيب بن حسين، ان الادخار الطويل المدى، يوفر موارد مالية مستقرة، تستثمر في مشاريع تكون عائداتها على المدى الطويل كذلك، بالاعتماد على منتجات لاجتذاب هذا النوع من الادخار، أهمــها وثائق التأمين على الحياة. ورأى أن ازدياد أعداد الوافدين في منطقة الخليج، خصوصاً من الأوروبيين، أعطى زخماً للتأمين على الحياة، الذي يواجه مشكلات ثقافية تعوق انتشاره بين الخليجيين والعرب في المنطقة. وأكد على ضرورة تشجيع المواطنين الخليجيين على الادخار عبر قنوات التأمين على الحياة، خصوصاً أن جزءاً كبيراً منهم ينتمي الى الشريحة العليا من أصحاب الدخول في المنطقة. كذلك لفت المالك والرئيس التنفيذي لشركة «نيكزس» لوساطة التأمين محمود نجومي، إلى نمو في الطلب على وثائق التأمين على الحياة في المنطقة، مشيراً إلى ان نقلة نوعية مهمة تشهدها السوق من قبل الزبائن، إضافة إلى التوسع في مجالات وأصناف عروض المنتجات المالية، المصممة للسوق. ووفقاً لتقرير تنشره مطبوعة «إنشور» المتخصصة في قطاع التأمين في عدد كانون الثاني (يناير) 2007، فإن اليد العاملة الوافدة كان لها دور بارز في تشجيع التغيّرات في قوانين الملكية لدى دول عدة، ودعم الاستثمار في بوالص التأمين على الحياة. كما ان عدداً من الشركات الوطنية مثل «سوليدرتي» البحرينية و»سلامة» الإماراتية، تبذل جهوداً لرفع الوعي بأهمية التأمين على الحياة في المنطقة، فيما تستعد مؤسسات وطنية أخرى لنشر الوعي بأهمية هذا النوع من التأمين، ووضعها ضمن أولويات أجندتها للعام الجديد. http://www.daralhayat.com/business/1...2f8/story.html |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|