![]() |
|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
الشمعة المركبة الثانية Bearish Engulfing ![]() هذه الشمعة عكس الشمعة السابقة , حيث تأتي بعد مرحلة صعود وإنهاك متواصل للمؤشر , ثم تفتح باليوم التالي على فجوة سعرية لأعلى (gap up) بحيث يكون الأفتتاح أعلى من سعر أغلاق الأمس , ثم تغلق بأدنى من السعر الأدنى للأمس فتبتلع الشمعة الخضراء , كل هذا يعطي توقع بالهبوط الذي سيحدث في الأيام التالية .. وهذه أمثله عليها .. ![]() شمعة البالعة أبتلعت الأسعار الجيدة في تهامة فهبط فوراً بعدها من 160 ريال إلى مادون 60 ريال ![]() ظهور هذه الشمعة بسهم أنعام , تهوي به من 24 ريال إلى 14 ريال ![]() البالعة في سهم الدريس هوت به من أسعار فوق الـ 300 ريال إلى مادون الـ 100 ريال ![]() في سهم تبوك الزراعية هوى السهم من فوق 126 ريال إلى مادون الـ 100 ريال الأمثلة كثيرة , وهناك شموع مشابهة ظهرت باليوم والأمس , فابحث عنها وتعلم كيف توصي نفسك ![]() يبقى أن يكون الأعتماد أولاً على الله تعالى ثم عدم أهمال المؤشرات الأخرى وبالتوفيق للجميع .. ولمحبي كتابات فدائي , أهديكم من أرشيفي الخاص هذه القصة والتي كتبتها قديماً : ![]() في عشية يوم قارص البرودة عام 1391هـ .. كانت هناك أم حامل صغير السن تدعى سلمى , وأما زوجها فقد توفي لثلاث شهورٍ خلت.. وكانت تلك الأيام في عز الشتاء وكانت الأرض مغطاة بالثلوج البيضاء المتلألئة حيث لم تشهد المنطقة ثلوجاً من قبل ... وأخذت سلمى تعود أدراجها إلى منزلها المتواضع عائدة من جلب الماء لمنزلها حيث الماء يؤخذ من عين بعيدة نسبياً عن المنزل إذ لم يكن متوفراً بالمنازل كما هو الحال الآن , فقد كان النساء آنذاك يجلبن الماء ويغسلن الملابس بل ويغتسلن أحياناً في تلك العين .. وراحت سلمى تعرج فوق الجليد قافلة إلى منزلها , ولما أحست بآلام المخاض غيرت اتجاهها تاركة ما تحمله من الماء في الطريق وتوجهت نحو بيت صديقتها حيث كانت تعلم أنها ستجد المعونة عندها , وقد تجمدت دموع الحزن على وجنتيها وهى تبكي زوجها الذي كان قد توفاه الله مؤخراً بسبب غرقه في البحرين أثناء الغوص ، ولم يكن لديها أحد آخر تتجه إليه بعد الله تعالى , وكان هناك في الطريق بالقرب من منزل صديقتها ليلى , قناة عميقة يربط ضفتيها أعمدة وضعت من جذوع النخيل للعبور عليها ، وبينما سلمى متجهة إلى منزل صديقتها ليلى ، فاجأتها الآم المخاض بشدة .. فتتعثر قدماها .. فوقعت على جذوع النخل الممددة على القناة وأدركت أنه لن يمكنها مواصلة طريقها مرة أخرى .. فزحفت تحت نهاية الجذوع وهناك سقطت المسكينة في القناة , وشاء لها القدر أن تلد بمفردها وهي وحيدة طفلها الذي كان ذكراً وكأنه فلقة قمر .. لم يكن لدى سلمى أي شيء غير ملابسها الثقيلة المبطنة التي ترتديها . فأخذت تخلعها من تحت عبائتها قطعة بعد الأخرى وتلفها حول المولود ،الذى كان لا يزال مرتبطا بها بواسطة حبله السُري .. وبعد ذلك داهمها الإعياء فرقدت ساكنة على الجليد عند القناة بجوار ابنها الوليد وفي صباح اليوم التالي، كانت فاطمة وهي أمرأة كبيرة في السن نوعاً ما تعبر جذوع النخل من فوق القناة متجهة نوح العين لتغسل ملابس أبنائها وزوجها وكانت معها سلة ممتلئة بالملابس.. وفى طريق ذهابها للقناة ، وعندما كانت تمشي على جذوع النخل, ومن خلال تكسر الثلج تحت قدميها سمعت صرخة طفل وليد خافتة ...ياالله هل ماتسمعه حقيقة ؟؟؟ توقفت وهى لا تصدق ما سمعته ولكنها سمعت الصرخة الخافتة مرة أخرى صادرة من أسفل الجذوع !.. أوووووووووه رحماك ياإلهي .. فزحفت تحت الجذوع لتبحث عن مصدر الصوت وهناك وجدت ولداً صغيراً مقمطاً ، دافئاً .. أحمر الوجنتين .. ولكنه جوعان ، ووجدت السيدة الصغيرة سلمى متجمدة حتى الموت . فقطعت الحبل السُرّي بواسطة سكين كانت في سلتها تستعين بها في أمورها ، وأخذت الطفل معها للمنزل . وبعد أن اعتنت به عادت ومعها بعض المعاونين ، حيث حملوا جثمان الأم سلمى إلى قرب المكان الذي كانت تعيش فيه حيث دفنوها بعد ما صلى عليها أهل المنطقة من الرجال .. سمت فاطمة المولود نادر، وربته خير تربية مع أبنائها .. كان قوياً وبصحة جيدة وهكذا نما وسط أطفالها الآخرين الذين كانت فاطمة ترعى شؤنهم خير رعاية ولم تنسى نادر الولد الذي ليس له أحد بعد الله سواها .. ولكن نادر كان ذو منزلة خاصة لديها , وكثيراً ما كانت تقول له : " والدتك أحبتك حباً عظيماً يا نادر "، وعن كيف برهنت على حبها العظيم هذا ، لم يمل هو أبداً أن يسمع عن هذه الأم الرائعة وفي اليوم الأول من شهر شوال الموافق لسنة نادر التاسعة، كان الثلج يتساقط .وكان أهل الحي يحتفلون بهذا العيد الجميل .. وبعد أن تناول نادر والأطفال الحلوى ، رجع فجلس بجوار مربيته فاطمة وقال لها متسائلا : ماما فاطمة ، هل تعتقدين أن الله سمح أن لك أن تصحي من النوم مبكراً ذلك اليوم حتى يمكنك أن تجدينى قبل أن أموت مع أمي .. فأجابته وهي تنظر إليه بحنان وعيناها تشعان محبة ورأفة قائلة : نعم هو فعل ، لأنه ربما لو لم أُبكر يومها ما كنت قد وجدتك .. ولكنني مسرورة جدا أنني توقفت يومها ، ووجدتك بابني فأنا أحبك كثيراً كما أنني فخورة جداً بك يا نادر " ثم أحاطته بذراعيها " وأسند نادر رأسه عليها وقال " ماما فاطمة، هل تسمحين وتأخذيني إلى مقبرة والدتي ؟ فأنا أريد أن أشاهد قبرها .. وأريد أن أشكرها لأنها وهبتني الحياة " . فقالت له : نعم ولكن ارتدي معطفك الثقيل فالجو شديد البرودة بالخارج بجوار المقبرة . طلب نادر من ماما فاطمة أن تتركه وحده وتنتظره بعيدا فمشت بعيداً وانتظرت .. وإذا بماما فاطمة تملأها الدهشة وهى تراقب الغلام وقد بدأ يخلع ملابسه الدافئة قطعة بعد الأخرى .. ظنت أنه بالتأكيد لن يخلع كل الملابس ! لأنه سيتجمد .. ولكن الغلام نزع عن نفسه كل شئ ، ولم يبقى عليه إلا ما يستر عورته ووضع جميع الملابس على قبر والدته ، ثم جثى عاريًا على الجليد وهو يرتجف بشدة من البرد .... انتظرت هي دقيقة ثم دقيقتين ..ثم بعد ذلك وضعت يدها داخل قفازها على كتف الغلام المغطاة بالثلج وقالت له : تعال الآن يا نادر.. والدتك روحها في السماء ولقد رأت كم أنت تحبها .. وسأساعدك في ارتداء ملابسك.. بعد ذلك في حزن عميق والدموع تنهمر على خديه , صرخ الغلام من أجل والدته التي لم يعرفها على الإطلاق أماه هل صرت أبرد من هذا من أجلى يا أمي ، ثم بكى بمرارة لأنه عرف بالطبع ، أنها عانت أكثر من ذلك وبعد ذلك رجعت به السيدة فاطمة إلى البيت والدموع تبلل خديهما ... ![]() |
|
||||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم أخي الفاضل فدائي على هذه الجهود المعطاءة جعلها الله لكم في موازين حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون .. طبت وطاب ممشاك وجعل الله الفردوس مثواك .. تحياتي العطرة .. ::: محبكم ومغليكم ::: ملك الصقور ![]() آخر تعديل بواسطة eagleking ، 15-01-2007 الساعة 10:03 PM. |
|
|||
|
الله يجزاك الف خير يا فدائي على الدرس الجميل عن وقت الشراء و البيع ,, و الشكر واصل ايضاً على القصة الجميلة التى اتحفتنا بها عن حب الأم ,, و حنانها ,, و الله يخلي لي أمي ,, و جعل يومي قبل يومها .
و ياليت لو عندك قصص أخرى ,, ارجوك اتحفني بها , و بكتاباتك ,, فلقد شدني أسلوبك الرائع في السرد و التناغم في القص. اخوك السفير1 |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|