![]() |
|
||||
|
بالنسبة للسوق العام , فنحن مازلنا في موجة تجيمعية صاعدة وستسمر صعودها بإذن الله .. السوق الآن تحول سلوكه من سلوك مريض إلى نشيط متعافي ![]() ذكرت في موضوعي السابق بأن القطاع البنكي هو من سيقود هذه الموجة الصاعدة .. وهذا جزء من موضوعي السابق : اقتباس:
وفعلاً وصل القطاع البنكي لهذا الهدف 18500 وكان أدنى أغلاق عند 18,599 يوم السبت الماضي والآن المؤشر البنكي يغلق عند 19539 وبفارق 1000 نقطة تقريباً .. من قاد ارتفاع القطاع البنكي بهذه الفترة هو سهم سامبا , وكنت كتبت التالي : اقتباس:
ماوددت قوله , إننا في موجة صاعدة بإذن الله وستستمر , وسيقودها القطاع البنكي .. مايقلقني هو سهم سابك وعدم أغلاق فجوته مابين 94.25 و 96.5 !! أسأل الله لكم التوفيق , وإجازة سعيدة .. لاتنشغلوا كثيراً بالسوق بالإجازة وانبسطو فيها ![]() لمحبي كتابات فدائي أهديكم هذه القصة لتستمتعو بها ![]() ![]() كان هناك موظف صغير السن يقوم بعمل كتابي .. وكان لديه حلم أن يقوم بكتابة رواية .. بحث مع زوجته "هدى" الأمر وقرر استحالة تنفيذه بالوقت الراهن .. ولكنه استمر متمسكا بحلمه وهو يقول: " يوما ما ، سأكتب الرواية .. يوما ما " جاء اليوم ألـ ما ، ولكنه لم يكن اليوم الذي كان ينتظره " أحمد " الشاب الصغير .. لأنه في ذلك اليوم أخبره رئيسه في العمل أنهم لم يعودوا يحتاجون له , وأنهم استغنوا عن خدماته . وهكذا فقد " أحمد " وظيفته .. وفى طريق عودته لبيته ، لم يكن لديه أية فكرة عن كيفية أخبار زوجته بالأمر .. أو ما الذي يمكنهم فعله ؟ فقد كانت وظيفته مدر رزقهم الوحيد . استقبلته زوجته على الباب وبدأ " أحمد " يشكو لها هم قلبه الكسير .. فما أن خرجت من فمه " لقد فقدت وظيفتي .. " . هتفت زوجته في صيحة مرحة " هذا شيء رائع " ذهل " أحمد " من كلامها وسأل نفسه : " ترى هل سمعتني جيداً؟أم هل فهمت الأمر بطريقة خاطئة ؟ (فغمغم وهو يرفع حاجبيه للأعلى مستغرباً) " ماذا ؟ " . فقالت له في انتصار وهي تعانقه ، الآن يمكنك كتابة روايتك !! " . فجاوبها ( وهو في عدم ثقة على الإطلاق ) " وما الذي سنعتمد عليه في معيشتنا ، وأنا أكتب روايتي ؟ !!! ولدهشته ، سحبت "هدى" الدرج وسحبت منه رزمة كبيرة من الأوراق المالية .. فقال لها "أحمد" متسائلا : " من أين حصلتِ على هذه النقود ؟ " . فقالت له "هدى " في حبور : " أنا عرفت أنك رجل عبقري ، وأنه في يوم من الأيام ستكتب رواية فريدة من نوعها .. لذلك كنت كل أسبوع أدخر قليل من النقود من مصروف البيت الذي تعطيني إياه .. وها هو لدي ما يكفي لنعيش به سنة كاملة على الأقل". ومن ثقة وإيمان زوجته "هدى" وتشجيعها له ، أبدع "أحمد" واحدة من أعظم الروايات وكان لها صدى كبير عند دور النشر , والتي بدورها طلبت من أحمد أن يجدد طباعة روايته التي تنفذ من السوق سريعاً .. ليصبح بعدها أحمد أشهر كاتب والفضل بعد الله يعود لتشجيع زوجته هدى . أقول لكل من قرأ هذه القصة أننا كبشر نحتاج إلى قليل من التشجيع من الآخرين , ونحتاج إلى جرعات مدح قبل قذائف الذم , ونحتاج إلى قليل من الثناء كي نستطيع أن ننجز أعمالنا على أحسن صورة . مع الأسف نحن لانفهم هذا الأمر جيداً .. ولذا نبحث في سيئات الآخرين قبل حسناتهم , مع أن الله عز وجل يجزي السيئة بمثلها والحسنة بعشر أمثالها .. ولكن مع الأسف .. نحن لانفهم هذه الأمور جيداً . |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|