منتدى الأسهم السعودية  

العودة   منتدى الأسهم السعودية > ©؛°¨°؛©][ صالات الأسهم ][©؛°¨°؛© > أكاديمية الأسهم السعودية

عرض الأسهم    المؤشرات والرسوم البيانية    برنامج الأسهم    دليل السهم السعودي

Google

موضوع رائع .. لانهيار السوق الامريكي عام 1929 .. و تدخل الحكومة الأمريكية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 14-03-2006, 07:04 PM
الصورة الرمزية أيمن
مشرف أكاديمي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,921
موضوع رائع .. لانهيار السوق الامريكي عام 1929 .. و تدخل الحكومة الأمريكية

...الحكومة الامريكية دعمت سوقها في أحدى انهيارات السوق .

--------------------------------------------------------------------------------

موضوع رائع .. لانهيار السوق الامريكي عام 1929 ..

يتطرق فيه الكاتب الى اسباب الانهيار وتاثيره على اقتصاد الدولة ..

ودور الدولة في حل المشكلة ..

وكيف تم استعادة روح السوق بعد دور الدولة في حل المشكلة بايقاف البنوك في جميع الولايات المتحدة الامريكية لمدة ثلاثة ايام متتالية (الامر كان من رئيس الدولة روزوفلت) ..
__________________________________________________ ______________

ما الذي جعل سوق الأسهم ينهار؟ هذه نبذة مختصرة

What made the stock market crash? Here's a brief summary.

رأس المال هو الأداة اللازمة لإنتاج أشياء ذات قيمة من المواد الخام,المباني و الآلات هي نماذج شائعة لرأس المال,المصنع هو عبارة عن مبنى يحتوى على معدات تصنع بضائع و سلع ذات قيمة,خلال القرن العشرين,أغلب رؤوس الأموال في الولايات المتحدة كانت عبارة عن أسهم في السوق,رأس مال شركة ما , هو عبارة عن أسهم في شركة أخرى ,من ناحية أخرى فإن ملكية الشركة الأولى هي بدورها مطروحة بشكل أسهم في نفس السوق (يعني زي شركة المصافي عندنا), العلاقة بين هذه أسعار كلا السهمين أصبحت طردية,هذه الأسهم كان يتم تداولها في سوق البورصة, الأكثر أهمية كانت بورصة نيويورك الموجودة في وول ستريت في منهاتن..

Capital is the tools needed to produce things of value out of raw materials. Buildings and machines are common examples of capital. A factory is a building with machines for making valued goods. Throughout the twentieth century, most of the capital in the United States was represented by stocks. A corporation owned capital. Ownership of the corporation in turn took the form of shares of stock. Each share of stock represented a proportionate share of the corporation. The stocks were bought and sold on stock exchanges, of which the most important was the New York Stock Exchange located on Wall Street in Manhattan.

خلال العشرينات من القرن العشرين 1920-1929 ,حدثت طفرة سعرية قوية حملت أسعار الأسهم الى مستويات تاريخية لم تشهدها من قبل,منذ عام 1920 الى 1929 تضاعفت القيمة السوقية الى أكثر من 400% , كثير من المستثمرين أصبحوا مقتنعين بأن الأسهم هي ربح مضمون,فقاموا بالاستدانة بشكل كبير لزيادة الاستثمار في سوق الاسهم.

Throughout the 1920s a long boom took stock prices to peaks never before seen. From 1920 to 1929 stocks more than quadrupled in value. Many investors became convinced that stocks were a sure thing and borrowed heavily to invest more money in the market.

لكن في عام 1929, انفجرت الفقاعة و بدأت الأسهم تهوي بطريق انحدار حاد,في عام 1932 و عام 1933 وصل الانهيار الى القاع حيث خسر السوق 80% من قمته التي وصلها في أواخر العشرينات,كان لهذا الانهيار تأثير حاد على الوضع الاقتصادي,انخفض الطلب على السلع لأن الناس أحسوا بالفقر بسبب خسائرهم في سوق الاسهم,الإستثمارات الجديدة و الاكتتابات لم يعد بالامكان تمويلها عن طريق الاكتتاب العام,لأن أحدا لم يعد يرغب بشراء أسهم مرة أخرى..

But in 1929, the bubble burst and stocks started down an even more precipitous cliff. In 1932 and 1933, they hit bottom, down about 80% from their highs in the late 1920s. This had sharp effects on the economy. Demand for goods declined because people felt poor because of their losses in the stock market. New investment could not be financed through the sale of stock, because no one would buy the new stock.

ربما أكبر تأثير كان حالة الفوضى التي ضربت النظام البنكي, حين حاولت البنوك تحصيل ديونها من المستثمرين التي تحولت الى أسهم لم تعد تساوي الا القليل و أحيانا لا شيء ,الأسوأ من هذا , أن الكثير من البنوك كانت تستثمر أموال المودعين في سوق الأسهم,عندما انتشر خبر أن أصول البنوك تحتوي على رقم هائل من الديون غير المحصلة بالاضافة الى شهادات اسهم لا تساوي شيئا, تدافع المودعون لسحب مدخراتهم من البنوك, بسبب عدم قدرة البنوك على الحصول على تمويل جديد من الاحتياطي الفيدرالي , بدأت البنوك بالانهيار واحدا تلو الآخر في عامي 1932-1933

But perhaps the most important effect was chaos in the banking system as banks tried to collect on loans made to stockmarket investors whose holdings were now worth little or nothing at all. Worse, many banks had themselves invested depositors' money in the stockmarket. When word spread that banks' assets contained huge uncollectable loans and almost worthless stock certificates, depositors rushed to withdraw their savings. Unable to raise fresh funds from the Federal Reserve System, banks began failing by the hundreds in 1932 and 1933.

بوصول الرئيس فرانكلين روزفلت الى الحكم في مارس 1933, كان لنظام البنكي في الولايات المتحدة الامريكية غير قادر على التحرك, خسر المودعون مبلغ 140 مليار دولار من اموالهم في البنوك المفلسة,الاستثمارات لم تعد قادرة على الحصول على تمويل للبضائع,لم يعدأحد يقبل التعامل بالشيكات البنكية , لأن أحدا لا يضمن عدم ارتجاع هذه الشيكات, فأصبحت الشيكات بدون قيمة.

By the inauguration of Franklin D. Roosevelt as president in March 1933, the banking system of the United States had largely ceased to function. Depositors had seen $140 billion disappear when their banks failed. Businesses could not get credit for inventory. Checks could not be used for payments because no one knew which checks were worthless and which were sound.

روزفلت أمر باغلاق جميع البنوك لمدة ثلاثة أيام _عطلة بنكية_ بعض البنوك بدأت تفتح ابوابها بعد ذلك مع فرض حدود صارمة على للسحب النقدي,تدريجيا عادت الثقة الى النظام البنكي و تمكنت البنوك من القيام بدورها في الاقتصاد مجددا, لمنع كارثة مشابهة, قامت الحكومة الفيدرالية بتشكيل منظمة تأمين الايداعات الفيدرالي, باختصار حتى لو افلس البنك تبقى حسابات المودعين في تلك المنظمة الفيدرالية (معليش طفشت من الترجمة)

Roosevelt closed all the banks in the United States for three days - a "bank holiday." Some banks were then cautiously re-opened with strict limits on withdrawals. Eventually, confidence returned to the system and banks were able to perform their economic function again. To prevent similar disasters, the federal government set up the Federal Deposit Insurance Corporation, which eliminated the rationale for bank "runs" - to get one's money before the bank "runs out." Backed by the FDIC, the bank could fail and go out of business, but then the government would reimburse depositors. Another crucial mechanism insulated commercial banks from stock market panics by banning banks from investing depositors' money in stocks.

التوقيع
تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ.

آخر تعديل بواسطة أيمن ، 14-03-2006 الساعة 08:22 PM.
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 14-03-2006, 07:07 PM
الصورة الرمزية السهم المثالي
نجم المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 10,790
الله يهديك يأيمن الي يشوفك يقول أننا نرطن أنجليزي


ترجم لنا


أنا ألطش بالغه

التوقيع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله والله أكبر
==============================

أبتعدو عن من يحدد نقاط للمؤشر أو من يدعي الدخول والخروج بالسوق



الأسهم النقيه وبس راحه نفسيه
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 14-03-2006, 07:12 PM
الصورة الرمزية riali
مساهم متمكن
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: أ‡أ،أںأ‘أ‰ أ‡أ،أƒأ‘أ–أ­أ‰
المشاركات: 1,787
ترجم يا ايمن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

التوقيع
أ‘أ.أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡ أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ،أ.

(((((( أ…أ،أ‡ أ‘أ“أ¦أ، أ‡أ،أ،أ¥ )))))))

.::أ“أˆأ?أ‡أ¤ أ‡أ،أ،أ¥ أ¦أˆأ?أ£أ?أ¥...أ“أˆأœأ?أ‡أ¤ أ‡أ،أ،أ¥ أ‡أ،أڑأ™أ.أ£::.
.:أ‡أ،أ،أ¥أ£ أ…أ¤أ‡ أ¤أ“أƒأ،أں أ?أڑأ، أ‡أ،أژأ.أ‘أ‡أٹ أ¦أٹأ‘أں أ‡أ،أ£أ¤أںأ‘أ‡أٹ أ¦أ?أˆ أ‡أ،أ£أ“أ‡أںأ.أ¤:.
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 14-03-2006, 07:23 PM
الصورة الرمزية riali
مساهم متمكن
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: أ‡أ،أںأ‘أ‰ أ‡أ،أƒأ‘أ–أ­أ‰
المشاركات: 1,787
يالله اساعدك يا ايمن



في الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمق التجربة والاعتماد على العلم الحديث وصل الجنون ذروته حين تخطى مؤشر النازداك خمسة آلاف نقطة ووصلت أسعار شركاته إلى أرقام فلكية بلغ المضاعف في بعضها إلى ألفين بحيث لا يستطيع الذي يشتريها بذلك السعر أن يسترد رأس ماله من ربحها إلا بعد ألفي سنة!!

هذا إن استمر ربحها!

بل إن بعض الشركات الخاسرة كانت تباع في سوق النازداك آنذاك بثلاثين ضعف قيمتها الاسمية!!

وقد كتبت وقتها هنا في جريدة «الرياض» وفي حروف وأفكار مقالاً عن سوق الأسهم الأمريكية بعنوان:

«إذا دخل الزبّال سوق الأسهم فاهرب»!

وكان مؤشر النازداك وقتها قد تخطى حاجز الخمسة آلاف!

وكان كثير من السعوديين يبيعون أسهمهم في سوقنا المحلية «ومضاعفها وقتها عشرة فقط» ويسرعون لشراء أسهم النازداك ومضاعفها ألفان!!

وقد اعتمدت في ذلك المقال على تجربة الأمريكان أنفسهم عام 1929 «عام الكساد الكبير» حين بلغت الأسهم لديهم أرقاماً خرافية، وكانوا - وقتها - يسمحون للبنوك بالمضاربة في الأسهم!!

تضارب حتى بأموال المودعين!!.. وكان عنوان ذلك المقال كلمة أطلقها «كنيدي» الجد فسارت وصارت مثلاً حتى اليوم!

وكان سببها ان «كنيدي» هذا صاحب ثروة كبيرة وأخذه «هوس» الأسهم الجماعي فاشترى بكل ثروته أسهما ولم يكتف بذلك بل استدان من المصارف كل ما يستطيع!

وكانت السوق ترتفع يوماً بعد يوم.. بل تكاد تطير!..

وذهب كنيدي هذا إلى مقر البورصة قبل أن تفتح بساعة.. وحين اقترب منها جلس في قهوته المفضلة وطلب فنجاناً من القهوة في انتظار افتتاح البورصة ليشتري المزيد!

وأقبل عليه رجلان: الجرسون الذي يحمل له قهوته وماسح الأحذية.. قال له الأخير:

- هل أمسح حذاءك يا سيدي.. فقدم له قدمه صامتاً وأخذ يحتسي قهوته وهو يفكر متلهفاً كم يستطيع أن يشتري اليوم.. وفجأة سأله ماسح الأحذية عن سعر شركة ما في البورصة..

ذهل كنيدي الجد وقال:

- ولماذا تسأل عنها؟

فقال:

- لأنني وضعت كل مدخراتي فيها واستدنت أيضاً!

فكأنما صفعه على وجهه أو أراق على رأسه ماء بارداً..

انتفض ونهض من كرسيه كالملذوغ تاركاً فنجان القهوة وفرشة ماسح الأحذية الذي لم يلمع غير جزمة واحدة!..

هتف هذا:

- الجزمة الأخرى يا سيدي؟!

رمى له ورقة مالية جيدة وتمتم:

«لقد أعطيتني أعظم درس في حياتي!!»

ودخل مبنى البورصة قبل الافتتاح وأعصابه تتقلب على الجمر..

وحين فتحت السوق أخذ يبيع بجنون، وكان من دقائق ينوي شراء المزيد!

أسرع له صديق.. وقال:

- هل أنت مجنون لماذا تبيع هكذا..

فقال:

- أغرب عن وجهي الآن!

ربما كان يخشى أن يبيع صديقه قبله! يا روح ما بعدك روح!

وربما كان لا وقت لديه لغير البيع!

وبعد أن باع جميع أسهمه تنفس الصعداء وأحس أنه خرج من كابوس!

ونادى صديقه وقال: لقد فرغت لك الآن!.

وحكى له قصة ماسح الأحذية الذي يشتري الأسهم وقال:

«إذا دخل الزبال سوق الأسهم فاهرب».

فذهبت مثلاِ..!

وقيدت في سجل الأسواق حكمة!!.. وهي ليست تهويناً من شأن ماسح الأحذية ولا الزبال، فكل عمل شريف.. شرف..

ولزبال يتقن عمله أشرف ألف مرة من صاحب منصب كبير يسرق ويفسد ويعطل مصالح الناس لحساب مصالحه الخاصة!

ولكن جواهر الحكمة ان كل سوق يندفع للشراء فيه من لا يعرفونه ولا خبرة لهم فيه هو سوق يرتفع على غير أساس، لأن الجاهلين بالسوق يشترون بأي سعر ويتدافعون لرفع السوق دون معرفة ولا خبرة فيبيع عليهم المحترفون في السوق فتظل الأسهم في أيديهم ولا يجدون من يشتري منهم إلا بأبخس الأسعار!

وهذا ما صار في تلك السنة! بعد أيام من بيع «كنيدي» الجد انهارت البورصة الأمريكية أشهر انهيار في التاريخ كله.. لا يوجد مشترون أصلاً.. بل ان البنوك نفسها فلست لأنها ضاربت بأموالها وأموال المودعين في البورصة!!

بل حدث ما هو أسوأ من هذا..

وإذا رأيت الأفلام الوثائقية في التلفزيون عن « الخميس الأسود 1929م» وبعدها تغيرت قوانين كثيرة في البورصة

وأشهرها منع البنوك من المضاربة في الأسهم!.

وتدخل البنك المركزي لينقذ المصارف..

ونهضت أمريكا من أكبر وأخطر كبوة بل كارثة اقتصادية مرت بها..

ذلك بأن لديها العقول والإدارة.. وكلمة هنري فورد «مخترع السيارة» مشهورة..

يقول:

«خذوا منا مصانعنا وأموالنا واتركوا لنا إدارتنا ونعيد كل شيء كما كان»!!

قلت: أما إذا ذهب حسن الإدارة فإنه لا شيء يبقى!.

الثروة الورقية تذهب مع الريح..

ولكن الثروة الذاتية باقية.. ولنا في ألمانيا واليابان - بعد ان حطمتها الحرب تماماً وعادا أقوى - أوضح مثال..

٭٭٭

سوقنا السعودي لم يبلغ في ارتفاعه ما بلغه النازداك في جنونه حين تخطى مؤشره خمسة آلاف ومئتي نقطة وبلغ المضاعف في بعض شركاته ألفين!!.

حين كتابة هذا المقال متوسط المضاعف في سوقنا في حدود خمس وثلاثين..

وإن كان النمو كما يتوقع المتداولون «وجاء الحصاد كما توقع الزارع أو أكثر» فالأمر معقول، أما إن حدث العكس فلابد من تصحيح عنيف.

٭٭٭

الخلاصة ان الذي يضارب في سوق الأسهم يحسن به أن يحكم عقله ويهدئ أعصابه، وألا يرضى بعقله وحده دائماً «والمشكلة ان كلا بعقله راض»، بل يستشير من هو أخبر منه «بشرط أن يكون مستشاراً مؤتمناً» وألا يستخدم كلمة «لو» في سوق الأسهم فإن «لو» تفتح عمل الشيطان، وتحطم الأعصاب.. لابد في سوق الأسهم من الحكمة مع الشجاعة، والشجاعة ليست في الشراء فقط بل في البيع أيضاً:

وكل شجاعة في المرء تغني

ولا مثل الشجاعة في الحكيم

التوقيع
أ‘أ.أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡ أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ‡أ،أ.

(((((( أ…أ،أ‡ أ‘أ“أ¦أ، أ‡أ،أ،أ¥ )))))))

.::أ“أˆأ?أ‡أ¤ أ‡أ،أ،أ¥ أ¦أˆأ?أ£أ?أ¥...أ“أˆأœأ?أ‡أ¤ أ‡أ،أ،أ¥ أ‡أ،أڑأ™أ.أ£::.
.:أ‡أ،أ،أ¥أ£ أ…أ¤أ‡ أ¤أ“أƒأ،أں أ?أڑأ، أ‡أ،أژأ.أ‘أ‡أٹ أ¦أٹأ‘أں أ‡أ،أ£أ¤أںأ‘أ‡أٹ أ¦أ?أˆ أ‡أ،أ£أ“أ‡أںأ.أ¤:.
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 14-03-2006, 08:02 PM
مشرف مع مرتبة الشرف الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: Riyadh
المشاركات: 2,524
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة riali
يالله اساعدك يا ايمن



في الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمق التجربة والاعتماد على العلم الحديث وصل الجنون ذروته حين تخطى مؤشر النازداك خمسة آلاف نقطة ووصلت أسعار شركاته إلى أرقام فلكية بلغ المضاعف في بعضها إلى ألفين بحيث لا يستطيع الذي يشتريها بذلك السعر أن يسترد رأس ماله من ربحها إلا بعد ألفي سنة!!

هذا إن استمر ربحها!

بل إن بعض الشركات الخاسرة كانت تباع في سوق النازداك آنذاك بثلاثين ضعف قيمتها الاسمية!!

وقد كتبت وقتها هنا في جريدة «الرياض» وفي حروف وأفكار مقالاً عن سوق الأسهم الأمريكية بعنوان:

«إذا دخل الزبّال سوق الأسهم فاهرب»!

وكان مؤشر النازداك وقتها قد تخطى حاجز الخمسة آلاف!

وكان كثير من السعوديين يبيعون أسهمهم في سوقنا المحلية «ومضاعفها وقتها عشرة فقط» ويسرعون لشراء أسهم النازداك ومضاعفها ألفان!!

وقد اعتمدت في ذلك المقال على تجربة الأمريكان أنفسهم عام 1929 «عام الكساد الكبير» حين بلغت الأسهم لديهم أرقاماً خرافية، وكانوا - وقتها - يسمحون للبنوك بالمضاربة في الأسهم!!

تضارب حتى بأموال المودعين!!.. وكان عنوان ذلك المقال كلمة أطلقها «كنيدي» الجد فسارت وصارت مثلاً حتى اليوم!

وكان سببها ان «كنيدي» هذا صاحب ثروة كبيرة وأخذه «هوس» الأسهم الجماعي فاشترى بكل ثروته أسهما ولم يكتف بذلك بل استدان من المصارف كل ما يستطيع!

وكانت السوق ترتفع يوماً بعد يوم.. بل تكاد تطير!..

وذهب كنيدي هذا إلى مقر البورصة قبل أن تفتح بساعة.. وحين اقترب منها جلس في قهوته المفضلة وطلب فنجاناً من القهوة في انتظار افتتاح البورصة ليشتري المزيد!

وأقبل عليه رجلان: الجرسون الذي يحمل له قهوته وماسح الأحذية.. قال له الأخير:

- هل أمسح حذاءك يا سيدي.. فقدم له قدمه صامتاً وأخذ يحتسي قهوته وهو يفكر متلهفاً كم يستطيع أن يشتري اليوم.. وفجأة سأله ماسح الأحذية عن سعر شركة ما في البورصة..

ذهل كنيدي الجد وقال:

- ولماذا تسأل عنها؟

فقال:

- لأنني وضعت كل مدخراتي فيها واستدنت أيضاً!

فكأنما صفعه على وجهه أو أراق على رأسه ماء بارداً..

انتفض ونهض من كرسيه كالملذوغ تاركاً فنجان القهوة وفرشة ماسح الأحذية الذي لم يلمع غير جزمة واحدة!..

هتف هذا:

- الجزمة الأخرى يا سيدي؟!

رمى له ورقة مالية جيدة وتمتم:

«لقد أعطيتني أعظم درس في حياتي!!»

ودخل مبنى البورصة قبل الافتتاح وأعصابه تتقلب على الجمر..

وحين فتحت السوق أخذ يبيع بجنون، وكان من دقائق ينوي شراء المزيد!

أسرع له صديق.. وقال:

- هل أنت مجنون لماذا تبيع هكذا..

فقال:

- أغرب عن وجهي الآن!

ربما كان يخشى أن يبيع صديقه قبله! يا روح ما بعدك روح!

وربما كان لا وقت لديه لغير البيع!

وبعد أن باع جميع أسهمه تنفس الصعداء وأحس أنه خرج من كابوس!

ونادى صديقه وقال: لقد فرغت لك الآن!.

وحكى له قصة ماسح الأحذية الذي يشتري الأسهم وقال:

«إذا دخل الزبال سوق الأسهم فاهرب».

فذهبت مثلاِ..!

وقيدت في سجل الأسواق حكمة!!.. وهي ليست تهويناً من شأن ماسح الأحذية ولا الزبال، فكل عمل شريف.. شرف..

ولزبال يتقن عمله أشرف ألف مرة من صاحب منصب كبير يسرق ويفسد ويعطل مصالح الناس لحساب مصالحه الخاصة!

ولكن جواهر الحكمة ان كل سوق يندفع للشراء فيه من لا يعرفونه ولا خبرة لهم فيه هو سوق يرتفع على غير أساس، لأن الجاهلين بالسوق يشترون بأي سعر ويتدافعون لرفع السوق دون معرفة ولا خبرة فيبيع عليهم المحترفون في السوق فتظل الأسهم في أيديهم ولا يجدون من يشتري منهم إلا بأبخس الأسعار!

وهذا ما صار في تلك السنة! بعد أيام من بيع «كنيدي» الجد انهارت البورصة الأمريكية أشهر انهيار في التاريخ كله.. لا يوجد مشترون أصلاً.. بل ان البنوك نفسها فلست لأنها ضاربت بأموالها وأموال المودعين في البورصة!!

بل حدث ما هو أسوأ من هذا..

وإذا رأيت الأفلام الوثائقية في التلفزيون عن « الخميس الأسود 1929م» وبعدها تغيرت قوانين كثيرة في البورصة

وأشهرها منع البنوك من المضاربة في الأسهم!.

وتدخل البنك المركزي لينقذ المصارف..

ونهضت أمريكا من أكبر وأخطر كبوة بل كارثة اقتصادية مرت بها..

ذلك بأن لديها العقول والإدارة.. وكلمة هنري فورد «مخترع السيارة» مشهورة..

يقول:

«خذوا منا مصانعنا وأموالنا واتركوا لنا إدارتنا ونعيد كل شيء كما كان»!!

قلت: أما إذا ذهب حسن الإدارة فإنه لا شيء يبقى!.

الثروة الورقية تذهب مع الريح..

ولكن الثروة الذاتية باقية.. ولنا في ألمانيا واليابان - بعد ان حطمتها الحرب تماماً وعادا أقوى - أوضح مثال..

٭٭٭

سوقنا السعودي لم يبلغ في ارتفاعه ما بلغه النازداك في جنونه حين تخطى مؤشره خمسة آلاف ومئتي نقطة وبلغ المضاعف في بعض شركاته ألفين!!.

حين كتابة هذا المقال متوسط المضاعف في سوقنا في حدود خمس وثلاثين..

وإن كان النمو كما يتوقع المتداولون «وجاء الحصاد كما توقع الزارع أو أكثر» فالأمر معقول، أما إن حدث العكس فلابد من تصحيح عنيف.

٭٭٭

الخلاصة ان الذي يضارب في سوق الأسهم يحسن به أن يحكم عقله ويهدئ أعصابه، وألا يرضى بعقله وحده دائماً «والمشكلة ان كلا بعقله راض»، بل يستشير من هو أخبر منه «بشرط أن يكون مستشاراً مؤتمناً» وألا يستخدم كلمة «لو» في سوق الأسهم فإن «لو» تفتح عمل الشيطان، وتحطم الأعصاب.. لابد في سوق الأسهم من الحكمة مع الشجاعة، والشجاعة ليست في الشراء فقط بل في البيع أيضاً:

وكل شجاعة في المرء تغني

ولا مثل الشجاعة في الحكيم
riali الله يهديك ضحكتني
انا احسبك مترجم المقال حق ايمن ،، بعدين يوم قريت المقال حق ايمن لقيت انك جايب مقال ثاني ،،،
المهم مشكور عزيزي على هذا المقال الرائع ،،

التوقيع
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 14-03-2006, 09:05 PM
الصورة الرمزية أيمن
مشرف أكاديمي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,921
يعني ترجمت المقال و لا احد علق!!!؟

التوقيع
تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ.
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 15-03-2006, 08:05 AM
مساهم متمكن
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,155
يا أخي أنا قرأت المقال الرائع والله وتسلم إيدك عالترجمة


بس تتوقع فقط مجرد اغلاق البنوك 3 أيام كان حل رائع أعاد الصقة للسوق والبنوك ؟؟؟


ونجحت الفكرة لكن خلونا نفهم كيف ؟؟؟

التوقيع
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 15-03-2006, 09:57 AM
الصورة الرمزية أيمن
مشرف أكاديمي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: الرياض
المشاركات: 2,921
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لجنة التحقيق
يا أخي أنا قرأت المقال الرائع والله وتسلم إيدك عالترجمة


بس تتوقع فقط مجرد اغلاق البنوك 3 أيام كان حل رائع أعاد الصقة للسوق والبنوك ؟؟؟


ونجحت الفكرة لكن خلونا نفهم كيف ؟؟؟
أخي الكريم:
الانهيار في سوق الأسهم الأمريكي كان بداية عملية الانهيار للاقتصاد الأمريكي, حلقة الانهيار بدأت بانهيار السوق و
بسبب دخول البنوك الامريكية للمضاربة في السوق الامريكي بأموال المودعين فقد تعلقت محافظ تلك البنوك بالأسهم و لم تعد قادرة على البيع, تدافع الناس لسحب اموالهم من البنوك خوفا من افلاسها من جهة و بسبب حاجتهم للأموال ( لأنهم خسروا هم بدورهم في الاسهم) من جهة أخرى..
هذا ادى الى افلاس البنوك و ضياع اموال المودعين, عندها تدخلت الحكومة لحماية الاقتصاد بكامله من الانهيار..

التوقيع
تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ.
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 15-03-2006, 12:36 PM
مـساهم جديـد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 92
مشكووووووووووووووووووور
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 15-03-2006, 02:27 PM
مشرف مع مرتبة الشرف الأولى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: Riyadh
المشاركات: 2,524
لقد قلنا يجب ايقاف السوق ،، ولكن لم يحدث ذلك ،،
مقال رائع اخوي ايمن ،، الله يعطيك العافيه

التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:16 PM.



للإعلان في الموقع اضغط هنا


بدعم من vBulletin
الحقوق محفوظة لـ ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd


Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0