كثير هي العوامل التي تجعلنا نجزم بخسارة الصناديق لهذا العام
1- اتجاه الاسواق المجاورة نحو التصحيح و ما يحدث في سوقنا نسخة كربونية مما حدث في دبي سابقا
2- منظمة التجارة العالمية تشترط مكرر ربحية معقول للشركات القيادية و لازالت سابك بمكرر ربح أعلى من المطلوب و لاتنسى أن المؤشر يتأثر بسابك فاحتمالية انخفاض سعرها أو تقييدها ضمن هذا النطاق يجعل المؤشر محلك سر إن لم ينخفض مع انخفاض قيمة سابك و الأمل الوحيد هو بنك الراجحي حيث مكاسبه الخيالية هي التي تعيد الامل لمستثمري الصناديق في ارتفاع المؤشر .
3- الزام هيئة سوق المال للصناديق بعدم بيع أكثر من 2% من أسهم الصناديق يجعل الصناديق مقيدة فلا يستطيعون تصريف الاسهم لالتقاطها مرة ثانية من قاع التصحيح و من ثم حماية أموال المساهمين ، بينما المستثمرين خارج الصناديق ليس مقيدا يستطيع بيع اسهمة متى رأى الخطر يحيق بالمؤشر ، بينما المستثمر الذي وثق بالصناديق و لجأ لخبرائها لقلة درايته بالسوق هو المتأثر الوحيد و لا يستطيع الخروج عند توقع الخطر لأن عملية الخروج تستغرق من يومين الى اسبوعين و هو زمن ضيق لا يتناسب مع أسلوب التصحيح العمودي الذي ينتهجه سوقنا .
4- الاكتتابات و قرار السماح للشركات بشراء أسهمها يتطلب تركيع السوق لأن الشركات من المستحيل أن تشتري اسهمها بهذه الاسعار الا في حالة واحدة و هي قيام كل شركة بزيادة رأس مالها عن طريق الاكتتاب و تستأثر حينئذ بنصيب الاسد من اسهم الاكتتاب .
ترى هل تحقق الصناديق هذا العام أكبر خسارة في تاريخ الصناديق على مستوى العالم
