![]() |
|
|||
|
من اجمل ما قرأت لتبسيط فهم الازمه المالية
أخذت سيدة أمريكية كريمة اسمها (ديبي) محفظة نقودها،وركبت سيارتها ذاهبة إلى السوق لشراء بعض متطلباتها اليومية، وفي الطريق سمعت أن هناك أزمة مالية تعصف بالأسواق المالية العالمية، وأن هذه الأزمة أكبر مما يدور بخلدها فكّرت كثيراً فيما سمعت، وأسهبت في التفكير فدلها اجتهادها على أنه من الأفضل التخلي عن شراء بعض المتطلبات غير الملحة والاكتفاء بشراء ما هو ضروري وفي طريقها لعملها ثنت سياراتها واتجهت إلى البنك الذي تتعامل معه، فاستقبلها أحد موظفيه بكل ترحاب، وقدمت له بلطف شيكاً باسمها لسحب مبلغ خمسين ألف دولار، هو كل ما استودعته في هذا البنك العريق وعادت السيدة (ديبي) إلى منزلها ومعها مبلغ الخمسين ألف دولار، ووضعت المبلغ في مكان آمن في منزلها ومثل (ديبي) فعل الآلاف بل مئات الألوف. وفي نفس اليوم ذهبت جارتها السيدة (مارجرت) إلى البنك الذي كانت تتعامل معه منذ 30عام ، واستقبلها موظف البنك استقبالاً كريماً فأشارت له بأن يحضر لها استمارة لتعبئتها لطلب قرض من المال لحاجتها إليه على أن يخصم ذلك من مرتباتها لثلاث سنوات قادمة طبقاً لما اعتادت عليه. فتململ الموظف وتمتم قبل أن يبلغها الحقيقة المرة بأن البنك ورغم تقديره لسنوات العلاقة المميزة معها لا يستطيع منحها قرضاً كهذا لأنه في الواقع لا يملك النقد الكافي للإقراض، فاستغربت (مارجرت) رد الموظف، غير أنه لا يجد بديلاً عما قال، كما أنها لن تجد بديلاً عن واقع الحال. عادت السيدة (مارجرت) أدراجها حزينة لما حلّ بها، تفكر فيما تفعل، فوجدت أن الخيار الأمثل أو ربما الأوحد هو الصبر والرضا بالواقع، والاكتفاء بما هو متاح وعدم التطلع إلى إنفاق يفوق الحاجة، وترتيب المصروفات مع معطيات الإنتاج. ومثل السيدة الكريمة (مارجرت) آلاف بل مئات الألوف. لقد عدلت (ديبي) عن الشراء واقتصدت في الإنفاق ومعها مئات الألوف ومثلها فعلت السيدة (مارجرت) ومعها مئات الألوف، فماذا بعد؟ استدعى المديرون التنفيذيون للشركات التي تبيع في الأسواق منتجاتها من الملابس ومواد التجميل، والفيتامينات، والزهور، والأجهزة الكهربائية وغيرها كثير، استدعوا كل مديري التسويق كلاً على حدة وسألوهم عن السبب الذي أدى إلى انخفاض المبيعات، فكان الجواب واحداً أن السيدة (ديبي) والسيدة مارجرت ومعهم مئات الألوف، قد أشاحوا بوجودهم عن منتجاتنا واقتصدوا في إنفاقهم وأصبحوا لا يشترون سوى ما هو ضروري جداً وأن حد الضرورة لديهم قد انخفض بدرجة كبيرة. أخذ المديرون التنفيذيون هذه المعلومة بدرجة كبيرة من الاهتمام، وتدارسوا كل فيما يخصه السبل الكفيلة بالتعامل مع الواقع الجديد، فكان الخيار واحداً: تسريح عدد من العاملين في الشركة، وخفض الإنتاج. ولهذه الأسباب انخفض مقدار الضرائب، فانخضفت إيرادات الدولة، وعليه فلا يمكنها التوسع في الصرف على البنية التحتية لاسيما أنه من العسير عليها الاقتراض نظراً لجفاف البنوك من النقود، وزاد عدد العاطلين عن العمل فزادت البطالة، فكشر الكساد عن أنيابه. لم يقف الوضع عند هذا الحد، فدول كثيرة تصدر للولايات المتحدة الأمريكية سلعاً وخدمات تشكل نسبة عالية من إجمالي إنتاجها الوطني، فلم يعد لتلك السلع مشترون فتأثرت بسريان هذا التيار الكهربائي المدمر، فماذا بعد؟ يمكن التوقع، غير أنه لا يمكن التأكيد، وهناك أكثر من سيناريو متاح، والله أعلم منقوووووووووووووووول |
|
|||
|
معنى الكســــــــــــــاد
اذا ارتفع التضخم فان تكلفة السلع و الخدمات تزيد مما يجعل الناس تنفق بشكل اكبر من اموالها. وهذا يؤثر على ادخاراتهم التي يجمعونها للاستثمار او بناء المنازل مما قد يؤثر سلبا على الاعمال التجارية في المجتمع. عند ارتفاع التضخم فان الاعمال تميل الى الكساد مما يزيد من تردد الناس وقلقهم في انفاق اموالهم ونتيجة لذلك فان التضخم سيزداد اكثر و اكثر . كما ان التضخم العالي يزيد من التكلفه على اسعار الفائدة على المدى الطويل ولهذا فانه يؤثر على اسعار الفائدة و يرفعها مما يقلل من التوجه الى الاقتراض. وعليه فان توقف الناس عن الشراء ( اي قلة الطلب) يزيد من المنتجات المعروضه و بالتالي يقل الانتاج وهذا يؤدي الى زيادة البطالة. او ما يدعى بالكساد |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المالية, الازمة, اريد, افهم, ببساطة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|