الاكتتابات وناقة عريمان
الرياض السعودية الخميس 24 يوليو 2008 4:06 ص
عبدالله الجعيثن
في عام 2005م كتبت عدة مقالات أدعو فيها هيئة سوق المال لطرح عدة اكتتابات كبيرة بدون علاوة إصدار، ومن تلك المقالات (ضعوا سدوداً لطوفان السيولة) (ظاهرة التساهل بالديون) (اقتصاد ضخم وبنوك قليلة) (الشركات الكبرى تبني اقتصاد الوطن) وغيرها مما ينشر في (حروف وأفكار) أو (الرياض الاقتصادي) وهي موجودة بتواريخها في ملفي على موقع الرياض الالكتروني.
ولقد كنت أصرخ (أطرحوا اكتتابات جديدة كبيرة حتى لا يرتفع السوق فوق المعقول فيسقط على رؤوسنا جميعاً، وحتى تتجه السيولة لشركات استثمارية جديدة توفر فرص عمل وفرص استثمار بدل (التفحيط الخطير في شركات المضارية) صرخت بأن عدم طرح شركات جديدة سيجعل السوق يرتفع كالصاروخ يسقط فجأة، وسوف يتصخم العقار وغيره، ولكنها صرخة في وادٍ.. إذ لم ينزل - والسوق يرتفع بجنون - سوى شركتين أو ثلاث ضعاف نسبة لشهية السوق وكثرة القادمين الجدد..
والآن نعيد الدعوة إلى تقليل الاكتتابات وتقنينها واستبعاد كل ما فيه علاوة إصدار من الشركات القائمة التي لا تضيف جديداً للاقتصاد وإنما تملأ جيوب الأغناء وتربك السوق وتجبر المتداولين وتحول دون انتظام السوق فيظل في مطبات عنيفة كأنه طائرة تترنح توشك على السقوط لكثرة عواصف الاكتتابات، فالقاعدة (لا ضرر ولا ضرار).
لست أنت وحدك من طالب بايقاف الاكتتابات وقلنا لهئية السوق المالية أن العرض اكثر من الطلب وسوقنا مقفل امام السيولة الخارجية والمستثمرين الاجانب قالو هناك سيوله كبيرة وسوقنا لايستطيع بهذا العدد القليل من الشركات امتصاصها .كانوا يريدون زيادة شركات حتى لو بالاسم مثل الكويت والامارات وبعض الدول وقد افلحوا في ذلك في امتصاص
السيولة ووضعها في شركات خسرانه هي الان عبء على السوق ولايمكن لاي مستثمر من خارج البلد ان يفكر الاستثمار فيها وهاهم اليوم يفكرون في كيفية اخراج كبار المستثمرين السعوديين من المأزق الذي وقعوا فيه بتجزئة سعر الشركات
وجعلوا النصيب الاكبر وهي 25 هلله لمن يشتري في تلك الشركات وحث صغار المتداولين على الدخول فيها والابتعاد عن الشركات الصغيرة الخاسره وربما هناك توجه منهم بعد ان ثبت لهم ان خطتهم فشلت في زياة الشركات هواخراج هذه الشركات من السوق بحجة ان وجودها غير مجدى للسوق .
لست أنت وحدك من طالب بايقاف الاكتتابات وقلنا لهئية السوق المالية أن العرض اكثر من الطلب وسوقنا مقفل امام السيولة الخارجية والمستثمرين الاجانب قالو هناك سيوله كبيرة وسوقنا لايستطيع بهذا العدد القليل من الشركات امتصاصها .كانوا يريدون زيادة شركات حتى لو بالاسم مثل الكويت والامارات وبعض الدول وقد افلحوا في ذلك في امتصاص
السيولة ووضعها في شركات خسرانه هي الان عبء على السوق ولايمكن لاي مستثمر من خارج البلد ان يفكر الاستثمار فيها وهاهم اليوم يفكرون في كيفية اخراج كبار المستثمرين السعوديين من المأزق الذي وقعوا فيه بتجزئة سعر الشركات
وجعلوا النصيب الاكبر وهي 25 هلله لمن يشتري في تلك الشركات وحث صغار المتداولين على الدخول فيها والابتعاد عن الشركات الصغيرة الخاسره وربما هناك توجه منهم بعد ان ثبت لهم ان خطتهم فشلت في زياة الشركات هواخراج هذه الشركات من السوق بحجة ان وجودها غير مجدى للسوق .
مشكوووووووووور لمرورك الكريم
وباااااااااااااااااارك الله فيك