مصرف الإنماء يستحوذ على 60% من مجمل عائدات الاكتتابات
تقرير: مصرف الإنماء يستحوذ على 60% من مجمل عائدات الاكتتابات المسجلة في الربع الثاني من 2008
وكالة الأنباء السعودية الاربعاء 23 يوليو 2008 6:38 م
رابغ للتكرير
الاتصالات المتنقلة السعودية
مصرف الإنماء
ويحتل المركز الأول بين اكتتابات الشرق الأوسط
واكتتاب بترو رابغ وزين يبلغ 75% من إجمالي عائدات أسواق الاكتتابات في الشرق الأوسط في الربع الأول من 2008
حققت أسواق الشرق الأوسط أربعة مليارات و 720 مليون دولار من عائدات ثلاثة عشر اكتتاباً شهدها الربع الثاني من العام الجاري 2008، مقابل ثلاثة مليارات و 900 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2007، بنسبة ارتفاع بلغت 20% مقارنة بالربع الأول من هذا العام.
واحتل مصرف الإنماء في المملكة المركز الأول بين اكتتابات الشرق الأوسط خلال الربع الثاني من هذا العام محققاً مليارين و 800 مليون دولار، أي ما يشكل 60% من مجمل عائدات الاكتتابات المسجلة في تلك الفترة.
كما بلغ مجموع اكتتاب شركتي بترو رابغ وزين 75% من إجمالي عائدات أسواق الاكتتابات في الشرق الأوسط في الربع الأول من العام الجاري.
وحل في المرتبة الثانية على صعيد اكتتابات الشرق الأوسط اكتتاب مجموعة محمد المعجل الذي سجل 559 مليون و 940 ألف دولار، فيما جاء اكتتاب مجموعة ديبا المتحدة في الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة محققا 432 مليون و 300 ألف دولار، وتبعتها شركتان مصريتان هما شركة بالم هيلز للتطوير العقاري التي سجلت 348 مليون و 220 ألف دولار، وشركة ماريديف للخدمات البترولية ب 272 مليون و 930 ألف دولار.
وقال رئيس قسم عمليات الاندماج والاستحواذ في إرنست ويونغ الشرق الأوسط /التي أصدرت التقرير/ إن عام 2007م شهد 52 اكتتاباً في الشرق الأوسط، بينما شهد النصف الأول من العام الجاري 26 اكتتاباً، وبلغت مجمل عائدات الاكتتابات في النصف الأول من هذا العام ثمانية مليارات و 690 مليون دولار مقارنة بعائدات الفترة نفسها من العام الماضي التي كانت أربعة مليارات و 830 مليون دولار سجلها 33 اكتتاباً.
وأضاف أن توجهات السوق تظهر قلة في عدد الاكتتابات إلا أن هذه الاكتتابات على قلتها تتميز بعائدات أكبر، كما أن الاكتتابات مستمرة غالباً في جذب المزيد من المستثمرين، وهذا يعكس رغبة مستمرة في التوجه للاكتتابات في هذه الأسواق حاليا.
من جانبه أوضح رئيس خدمات الاستشارات المالية في إرنست ويونغ الشرق الأوسط أنه على الرغم من أن التراجع في عدد الاكتتابات وحجم عائداتها كان حاداً في الأسواق العالمية، إلا أن منطقة الشرق الأوسط أبدت استقراراً ومرونة عالية بسبب السيولة المالية الفائضة المترتبة على ارتفاع أسعار النفط.
عالميا .. بلغ حجم الاكتتابات في كلا الربعين الأول والثاني من هذا العام نصف حجم الاكتتابات في الربعين الأولين من العام الماضي، حيث جرى تأجيل أو سحب قرابة 177 إكتتابا في الستة الأشهر الأولى من هذا العام، مقابل 169 إكتتابا تأجلت أو سحبت طوال العام الماضي.
وفي الربع الثاني من هذا العام تم إجراء 258 اكتتاباً حول العالم، بعائدات إجمالية وصلت إلى 37 مليار و 400 مليون دولار، بينما بلغ عدد اكتتابات الربع الأول 247 اكتتاباً بقيمة 41 مليار و 200 مليون دولار.
ومقارنة بالربع الثاني من العام الماضي تراجعت عائدات الاكتتابات بنسبة 59% من 90 مليار و 400 مليون دولار إلى 37 مليار و 400 مليون دولار، وانخفض كذلك عدد الاكتتابات إلى أقل من النصف إذ وصل عددها في الربع الثاني من العام الماضي 567 اكتتاباً، بينما لم يشهد الربع الثاني من العام الجاري سوى 258 اكتتاباً.
وبلغ عدد الاكتتابات في كل من البرازيل والهند والصين وروسيا خلال الربع الثاني من هذا العام 76 اكتتاباً بقيمة إجمالية وصلت إلى 11 مليار و 800 مليون دولار.
وواصلت الأسواق الناشئة قيادة أنشطة الاكتتابات العالمية في الربع الثاني من هذا العام إذ احتلت الصين المرتبة الأولى في عدد الاكتتابات التي بلغت في هذا الربع 56 اكتتاباً حققت مبلغا إجماليا بلغ ستة مليارات و 200 مليون دولار، كما استحوذت الأسواق الناشئة على سبعة من بين أكبر عشرة اكتتابات، واحتلت المراتب الخمس عشرة الأولى من بين أكبر عشرين اكتتابا من حيث العائدات المالية.
واستأثرت أربعة دول بما يقرب من نصف عائدات الاكتتابات العالمية، إذ حصلت الصين على ستة مليارات و 200 مليون دولار، وحلت البرازيل في المرتبة الثانية بأربعة مليارات و 600 مليون دولار، تبعتها الولايات المتحدة الأمريكية بأربعة مليارات و 300 مليون دولار، فيما حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الرابعة بثلاثة مليارات و 400 مليون دولار.
وحلت الصين مجدداً في المرتبة الأولى لجهة نشاط سوق الاكتتابات من حيث العدد، إذ سجلت 56 اكتتاباً، ثم بولندا ب 21 اكتتابا، بينما حققت كل من أستراليا وكوريا الجنوبية والهند 17 اكتتاباً لكل منها.
الاكتتابات في الاسهم الجديدة في الشرق الاوسط تتجاهل التباطؤ
وكالة أنباء رويترز الاربعاء 23 يوليو 2008 5:11 م
قالت مؤسسة ايرنست اند يونج يوم الاربعاء ان عمليات الطرح الاولي العام للاسهم في الشرق الاوسط تجاهلت تباطؤ الاسواق العالمية هذا العام وستستمر مدعومة بازدهار اقتصادي ناتج عن ارتفاع اسعار النفط الذي عزز السيولة.
وأضافت ايرنست اند يونج في بيان أن نحو 33 شركة في الشرق الاوسط بما فيه دول الخليج المنتجة للنفط جمعت 8.69 مليار دولار عن طريق بيع أسهم في عمليات طرح أولي عام في النصف الاول من العام بارتفاع بنسبة 79.9 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وتابعت انه على مستوى العالم تراجعت حصيلة عمليات الطرح الاولي العام للاسهم بنسبة 59 بالمئة الى 37.4 مليار دولار في الربع الثاني بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وهبط عدد العمليات الى النصف.
وخلال الفترة نفسها زادت حصيلة عمليات الطرح الاولي العام بنسبة 21 بالمئة عنها في الربع الثاني من عام 2007.
وقال فيل جاندير المدير بايرنست اند يونج في البيان "أظهرت المنطقة صمودا نتج عن السيولة التي تكونت على خلفية ارتفاع أسعار النفط."
وأضاف ان توقعات عمليات الطرح الاولي العام في المنطقة مازالت مبشرة. وارتفعت أسعار النفط الى أكثر من ستة أمثالها منذ عام 2002.
والسعودية واحدة من اربع دول مسؤولة عن نصف حصيلة عمليات الطرح الاولي على مستوى العالم في الربع الثاني الى جانب الصين والبرازيل والولايات المتحدة.
وقال جاندير "الشركات التي احجمت عن عمليات طرح اولي أو أجلتها ستعود للسوق فور ان تدرك ان أوضاع السوق في الشرق الاوسط أقل اضطرابا منها في مناطق أخرى."
وجمع بنك الانماء السعودي وحده 2.8 مليار دولار في طرح أولي عام في مايو أيار الماضي ما يمثل نحو 82 بالمئة من اجمالي حصيلة البلاد من هذه العمليات في ثلاثة أشهر.