النظرية تقول كلما كبر الربح كلما كبر الخطر على ضياع المال. والمغامرة لها ثمن، فقد يكون هذا الثمن ربحا إضافيا ومكاسب كبيرة، وقد يكون ضياع المال واندثاره..
وهذه نظرية اقتصادية حقيقة، وهي تمثل الواقع، فإن بعض المؤسسات المالية تحقق أرباحا كبيرة، وقد تكون هذه الأرباح شرعية، ولكنه الأموال مرت في قنوات ومسالك خطرة كانت ستؤدي إلى ضياعها.
فمن المعروف ان الإقراض للشركات يتم وفق قدرتها المالية على السداد وموقفها المالي بشكل عام، وعندما تكون الشركة في حالة مهزوزة، فان إقراضها يعتبر مغامرة، لذا فإن المقرض يطلب تعويضا عن مغامرته أرباحا أكبر، وهذا يزيد في سوء الوضع لدي الجهة المقترضة، وقد يؤدي إلى إفلاسها أيضا وضياع القرض إذا لم يتحقق الوفاء بالربح الكبير.
بل إن أكثر المؤسسات المالية والتي تحقق أرباحا غير عادية مقارنة بمستوى السوق، غالبا ما تكون تعمل في هذه الحقول الملغومة، والتي تحقق الأرباح الكبيرة
ذكرت لكم قبل فترة من هذه الفقرة ان هناك شركة في السوق السعودي تكاد تكون من هذا النوع وانها حقل ملغوم وهي مغامرة محفوفة بالمخاطر الكبيرة واليكم ما جال في خاطري
حاليا الشركة ليس لديها اصول تذكر عاملة فاما انها متوقفة عن العمل او تمت تصفيتها ونشاطها يتمثل بالآتي :
تتمثل أنشطة الشركة الاستثمارية في خمسة مشاريع هي:
أولاً، شركة الباحة للرخام والجرانيت تأسست عام 1995م وتمتلك الشركة نسبة 95 في المائة من رأس مالها. (قرر الشركاء حل وتصفية الشركة وقد تعهد الشركاء بقرار حل التصفية بتاريخ 1 .10 . 2005 سداد كافة التزامات الشركة للغير من اموالهم الخاصة في حال عدم كفاية موجودات الشركة لسداد الالتزامات ووفقا لآخر القوائم المالية التي اصدرت للشركة فان التزاماتها تفوق اصولها بمبلغ 434 الف ريال تقريبا وقيمة الالتزامات تبلغ مليونان و166 الف ريال )
ثانياً، قرية شهبة السياحية وقد تم بيع المشروع لكلية الباحة الأهلية للعلوم مقابل تملك الشركة نسبة 37 في المائة من الكلية إضافة إلى تسديد مبلغ 25 مليونا على أقساط سنوية.
(هذا ولم تقم كلية الباحة للعلوم بتسديد الاقساط البالغة حتى الآن اكثر من 7 ملايين ريال )
ثالثاً، مزارع الباحة للدجاج اللاحم وقد بدأت العمل منذ 1999م. (قد اعلنت الشركة في الربع الاول عن توقف مؤقت لنشاط هذا المصنع لا نعلم مدته )
رابعاً، مصنع الباحة للجلد الصناعي بدأ التشغيل في 2000م وتم إيقافه عن العمل في الربع الثاني من 2004م. (لا يعمل )
خامساً، تلفريك أثرب السياحي (الوحيد الذي يعمل وعوائده في الصيف فقط واستثمار ضعيف جدا )
اعلان الربع الاول
تعلن شركة الباحة للاستثمار والتنمية عن النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 31/03/2008م حيث بلغت الخسائر التشغيلية مبلغ ( 1.512.094ريال ) مقارنة بخسائر عن نفس الفترة من العام السابق مبلغ ( 481.647 ريال ) بنسبة تغير 214% وخسارة السهم (0.08 ريال ) مقارنة بخسائر عن نفس الفترة من العام السابق ( 0.03 ريال) كما بلغت خسارة الفترة المنتهية في 31/3/2008م مبلغ ( 1.273.792 ريال ) مقارنة بخسائر عن نفس الفترة من العام السابق مبلغ ( 477.647 ريال ) بنسبة تغير 167% وترجع أسباب التغيرالى إعادة مصروفات هيكلة الشركة مع زيادة راس المال وكذا توقف وقتي لنشاط مزارع الدواجن
نقد لدى الشركة حاليا مبلغ 41 مليون وقد أشار رئيس مجلس ادارتها إلى أن الشركة سوف تستفيد من المبالغ المتبقية لدى المساهمين لتسديد الأقساط المالية المطلوبة على الشركة هذا ويبلغ اجمالي المطلوبات المتداولة وغير المتداولة 24 مليون و358 الف ريال
ويبلغ راس مال الشركة حاليا 147.689.446 مليون ريال وهناك اكثر من مليونين ريال لم يتم تسديدها وقد تعلن الشركة عن موعد لبيع هذه الاسهم بالاتفاق مع الهيئة حول الآلية حول ذلك
مكرر ربحية الشركة بالسالب
القيمة الدفترية للشركة 8.17 وفي حال تصفية الشركة فان جل ما تحصل عليه هو 8.17 ريال لكل سهم تملكه والسهم يباع ويشترى حاليا باقل من ضعفي القيمة الدفترية
مستقبل الشركة بهذا الشكل لا يعول عليه
-----------------------------------------------
المهم في الموضوع والذي يعتمد بدرجة كبيرة على موافقة الهيئة
شدني اعلان الشركة برفع راس مالها من من 15 مليون الى 150 مليون وقد ادخلني في تساؤلات عديدة ماهذه النسبة الكبيرة ؟
أوصى مجلس إدارة شركة الباحة للاستثمار والتنمية في الاجتماع المنعقد اليوم الأحد بتاريخ 11/1/1429 هـ الموافق 20/1/2008 م بزيادة رأس مال الشركة من مبلغ 150 مليون ريال سعودي (15 مليون سهم ) إلى مليار ريال سعودي (100 مليون سهم) بنسبة تغير 566.66% عن طريق اكتتاب حقوق أولوية 5.666 سهم لكل سهم بدون علاوة إصدار بعد اخذ موافقة الجهات الرسمية والجمعية العامة الغير عادية التي سيتم تحديد موعدها لاحقا وسيقتصر الاكتتاب على ملاك الأسهم المقيدين فى نهاية تداول يوم انعقادها وذلك لمواجهة تكاليف الاستثمار المستقبلية للشركة حسب الخطة المعدة مع المستشار المالي للشركة .
لاحظ مادون تكاليف الاستثمار المستقبلية
قبل أكثر من سنة وبالتحديد في بدايات فبراير من عام 2006 كان هناك اتفاق مبدئي مع أحد المستثمرين الكبار،لدخوله كشريك في شركة الباحه لدعمها ،والاستثمار في مشاريع تعود بالفائده على الشركة ووقتها اعلنت الشركة انها تدرس زيادة رفع راس المال وذلك في بدايات فبراير من عام 2007 وبتاريخ 20-1 2008 اعلنت الشركة عن توصيتها برفع راس المال
لاحظ المدة الزمنية التي قضوها من خلال الاتفاق المبدئي ثم دراسة رفع راس المال ثم الاعلان عن راس رفع راس المال وهو مايوحي مبدئيا على ان الشريك فعلا قد بدا في الدخول للشركة وانا على يقين ان الهيئة لن تقف حجر عثرة في سبيل تحويل هذه الشركة المتعثرة الى شركة رابحة وقوية وجميع الامور مرتبطة بموافقة الهيئة الذي ان تم سيعلن عن تحول كبير ونقلة نوعية في اداء الشركة المستقبلي
-----------------------------------------------------------------
جريدة الرياض 22/04/2008
قال ل "الرياض" العضو المنتدب لشركة الخبير المستشار المالي المعروف عمار أحمد شطا إن الدراسة الخاصة بإعادة هيكلة شركة الباحة والمتعلقة بزيادة رأس المال ستقدم لهيئة السوق المالية في غضون الأسابيع القادمة، وأوضح أن الخبير يرى أنه من المناسب رفع رأسمال الشركة وبما يتناسب مع خطة عملها المستقبلية إلى ما لا يزيد عن 900مليون ريال إلا أن الرقم النهائي يعتمد على الحصول على موافقة هيئة السوق المالية وبناء على ما تراه للصالح العام ولجميع الأطراف. وتقوم إعادة الهيكلة على أساس مساعدة الشركة في انتقاء جهاز تنفيذي قوي قادر على إدارة الشركة بكفاءة واقتدار، وأفاد أن شركة الباحة مثل كثير من الشركات تملك مجلس إدارة مكتملا في مجمل العموم في ظل جهاز تنفيذي ضعيف، وبالتالي لا يستطيع تحقيق طموحات مساهمي الشركة. وأضاف بأن هذا يخضع لنظرية تكلفة الوكالة، بمعنى أن يكون هناك مساهمون ممثلون في الجمعية العمومية يضخون رأس المال، ومجلس إدارة يرسم السياسات والخطط ويراقب أداء الجهاز التنفيذي، وجهاز إداري تنفيذي مهمته تعظيم حقوق الملاك بناء على الخطط المعتمدة من مجلس الإدارة، ولكن للأسف في بعض الحالات تفقد الشركة أحد هذه العناصر مما يؤدي إلى فشل الشركة في تحقيق أهدافها لا محالة. وأشار أنه في حالة شركة الباحة سوف يستطيع الجهاز التنفيذي المهني تحت إشراف مجلس إدارتها وبالتعاون مع الخبير تحويل إستراتيجيات الشركة إلى واقع حقيقي، وستكون الشركة متخصصة في الاستثمار المباشر في الشركات العائلية التي انتقلت حديثاً للجيل الثاني وستتحول شركة الباحة بإذن الله إلى شركة استثمار خاص تستثمر في مشاريع قائمة ذات تدفقات نقدية مستقرة في قطاعات النقل والصحة والتعليم والصناعات المتوسطة وألمح شطا في حديثه إلى أن شركة الباحة في مراحل إعادة هيكلة متكاملة الأطراف من الناحية التشغيلية والإدارية والمالية .
-------------------------------
لماذا يدخل هذا المستثمر في هذه الشركة هو في نظره انه بدلا من ان يدخل لسوق الاسهم عن طريق تاسيس شركة جديدة والاجراءات الكثيرة والمعوقات البيروقراطية التي ستمر عليها الشركة لاحظ وجود شرك متعثرة ونظرا لانها لا تملك اصول حاليا تمكنها من تحقيق ربحية واغلب مشاريعها متوقفة او لا تدر ارباحا بل تسجل خسائر سنوية فانه من المناسب له الدخول لسوق الاسهم عبر اقصر الطرق واتفاق بينه وبين مضارب الشركة او رئيسها سمه ماتشاء بتركيع السهم قسريا الى مناطق دون ال20 تمهيدا لدخول هذا المستثمر الجديد وتملكه لنسبة من المؤكد انه مطلع على قرارات الهيئة ومن الممكن ان نشاهد اسمه على الشاشة (كل شيئ ممكن ) واعلانه بتملك نسبة كبيرة وهو بالتاكيد يعلم ذلك . ولاحظ نشاط الشركة الجديد ( وستكون الشركة متخصصة في الاستثمار المباشر في الشركات العائلية التي انتقلت حديثاً للجيل الثاني وستتحول شركة الباحة بإذن الله إلى شركة استثمار خاص تستثمر في مشاريع قائمة ذات تدفقات نقدية مستقرة في قطاعات النقل والصحة والتعليم والصناعات المتوسطة) وهو دليل يؤكد على الشركة ستغيير ملامحها بمجرد موافقة الهيئة
لو فكر هذا الشريك بتاسيس شركة جديدة ثم طرحها للاكتتاب فساخذ منه وقتا ليس بالقصير يمر عبر بيروقراطية مملة وسياخذ سنوات عديدة من اجل الدخول الى سوق الاسهم بينما دخوله عن طريق شركة موجودة داخل السوق فانه ليس امامه الا بيروقراطية الموافقة من عدمه فان وافقت الهيئة فسيمضي في طريقه وسيستحوذ على الشركة وان لم توافق فسيتخلص من التزامه
لذلك هذه الحالة تحدث في اسواق المال وتهدف الى تحويل الشركة من شركة خاسرة الى شركة رابحة عبر ولوج اصعب الطرق وفيما لو تم ونجحت الشركة في رؤيتها بعد الدراسة التي رفعتها بعد استشارة الخبير المالي ودخول الشريك الاستراتيجي فانها نقلة نوعية لما يسمى باسهم الخشاش وللباحة على وجه الخصوص
ملاحظات عامة
الشركة حاليا في مناطق سعرية متدنية مقارنة بزميلاتها الاسماك وثمار وشمس والشرقية وغيرها
أداء الشركة على مدار الاشهر الماضية يوحي بعملية تجميع قوية وبتبذب ضيق بربع ونصف ريال ولم تعد الباحة كما كانت في السابق
ابتعاد خطر الايقاف عن الشركة وهذا نلاحظه من قوائمها المالية
رغبة الهيئة في تحويل هذه الشركات الى شركات رابحة او بالاحرى رغبة الهيئة في تعميق السوق
المخاطرة في السهم تكاد تكون اقل من مثيلاتها ولكنها تبقى مخاطرة كبيرة
رغبة الشركة في تحويلها الى شركة رابحة واعادة لهيكلتها وذلك قبل اكثر من سنتين ولم يكن اعلانها لرفع راس المال وليد اللحظة
دخولي للشركة ان شاءالله سيتم عبر قناعتي الخاصة وان لم اربح استثماريا ساربح مضاربيا ان شاء الله
عند موافقة الهيئة قد تقبل برفع راس مالها ولكن قد تحدث مداولات ليتم تخفيض النسبة والله اعلم
ملاحظة الاسهم الحرة المزمع اعلانه مع نهاية الربع الثاني فان كان هناك تغيير في الباحة فهذه اشارة اولية لحدوث ذلك
في حال عدم الموافقة قد تلجأ الشركة الى الاقتراض لتمويل مشاريعها فهل ستجد المؤسسات المالية التي تقرضها التي هي مستعدة كذلك في المغامرة
عالم الاسهم عالم محفوف بالمخاطر فهل ينطبق القول على شركة الباحة بانها من الشركات التي كانت بائدة فأضحت سائدة هذا ما سيكشفه الزمن والزمن منوط بموافقة الهيئة ولاغيرها والبحث عن مصلحة المساهمين اهم وأهم فمن يدري فربما يكون هذا الامر تعويض لمساهمين عانوا الكثير من مجلس ادارة لم يفعل شيئا
نظرة للمستقبل وما تخبئه الايام وقد ذكرتك يا صديقي لماذا فضلت الباحة على الانماء وهما بنفس السعر وليس ثمة مقارنة ولكن هذا قراري بناء على احداث ماضية شاهدتها في اسواق اخرى لشركات اوشكت على الافلاس وبقدرة قادر تحولت الى الربحية فان كنت تتحمل المغامرة وخوض هذا الطريق فتذكر ان هذا رأي خاص بي ولا أتحمل مسئولية الأخذ به
لا تخاف .أخوك أبو فيصل شراء معكم يوم الأربعاء .والآن في كامل سيولتي.وانشا الله خير .وتراني مضارب يعني على أي أتجاه أعرف خراجي.منها ومن غيرها من الشركات.