حقوق مساهمي والبالغ عددهم 800 مساهم ودفعوا 168 مليون ريال ، لن ترجع لهم
خلاف بين شركاء «ربوة الياسمين» يطيح بأحـلام 800 مسـاهم بـ 168 مليون ريـال
اليوم 12/05/2008
يبدو أن حقوق مساهمي مخطط ربوة الياسمين في المربع 11 بمدينة الرياض والبالغ عددهم 800 مساهم ودفعوا 168 مليون ريال ، لن ترجع لهم في الوقت الراهن وسوف تتسبب المشاكل والاتهامات القائمة بين مؤسسي شركة خطط المستقبل للتطوير والاستثمار العقاري وهي الشركة المالكة للمخطط في تأخر عودة الحقوق لأصحابها.
فبعد أن صرح رئيس مجلس إدارة شركة خطط المستقبل خالد الحميدان بأنه تم القبض على هامور مخطط ربوة الياسمين في المربع 11 المدعو موسى إبراهيم الجعيدي بمحافظة جدة بعد أن جمع أموال المساهمين منذ خمس سنوات وهرب بها واختفى عن الأنظار.
جاء الوكيل الشرعي لرجل الأعمال موسى الجعيدى لينفي أن يكون موكله قام بالهرب بأموال المساهمين.
واعتبر المحامى عبد الوهاب اليامى في بيان له أمس - حصلت «اليوم» على نسخة منه - أن تصريحات رئيس مجلس الإدارة كان الغرض منها تضليل الرأي العام وكسب موقفه مؤكداً أن مساهمة مخطط ربوة الياسمين مسجلة فقط باسم المكتب العقاري المملوك لخالد الحميدان حسب ترخيص وزارة التجارة بهذا الشأن .. موضحاً أن الخلاف حول هذه المساهمة وتفصيلاتها ودواعيها منظور أمام الجهات القضائية المختصة.
وكان قد أكد رئيس مجلس إدارة شركة خطط المستقبل خالد الحميدان في بيان له قبل أسبوع القبض على المدير التنفيذي للشركة موسى ابراهيم الجعيدي موضحاً أنه «منذ أربعة أشهر وبمساعدة مجموعة من المساهمين كانوا يتعقبون الجعيدي حيث تأكد لهم وجوده في مدينة جدة وبعد متابعة دقيقة لتحركاته تم القبض في جدة وسلّم لمركز شرطة السلامة».
وأوضح الحميدان أن «هناك تعليمات مشددة من سمو نائب أمير الرياض بتسليم الجعيدي للجهات المعنية في الرياض لسرعة حصر الأموال التي بحوزته واسترداد حقوق المساهمين».
يذكر أن شركة خطط المستقبل للتطوير والاستثمار العقاري طرحت 3 مساهمات عقارية خلال السنوات الست الماضية جميعها تعثرت وهي مساهمة مخطط ربوة الياسمين ومساهمة مخطط العارض بالرياض وكذلك مساهمة درة الخليج بالمنطقة الشرقية .
من جهته طالب عدد من المساهمين والمتضررين من مساهمات شركة خطط المستقبل بضرورة تدخل وزارة التجارة والصناعة لحل المساهمات التي تقدر حجم استثماراتها بـ 400 مليون ريال ، مشيرين إلى مساهمة جزر البندقية التي تمت تصفيتها بعد أربع سنوات من تعثرها.
وقالوا لـ (اليوم) إنهم تاهوا في الوصول إلى من يعيد أموالهم وحقوقهم حيث إن وعود الشركة كثيرة ولم نرَ أي بوادر إيجابية لحل المشاكل بين مؤسسي الشركة حيث إن الشركة استلمت أموالنا قبل أن نشوب خلاف بين أصحاب الشركة.