![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
{وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا}
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إنَّ الله منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد، ونظير هذا ما حَدَّثَنَاه أعدادٌ من المسلمين العُدُول، أهل الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْرِ الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لما حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحْصُرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك،ثم يفتح المكان عنوة، ويكون فيهم ملحمة عظيمة، قالوا: حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه. وهكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات أن المسلمين من أهل الغرب – يعني المغرب- حالهم مع النصارى كذلك، ومن سنة الله أن يعذب أعداءه تارة بعذاب من عنده وتارة بأيدي عباده المؤمنين" انتهى. الصارم المسلول ص 116-117 |
|
||||
|
عاقبة الصليبى الشهير أرناط أمير الكرك
يعتبر الأمير الصليبي "رينالد دي شاتيون" المشهور في المراجع العربية باسم "أرناط"، من أشد الصليبيين عداوة وغدراً وحقداً على الإسلام والمسلمين، قضى حياته كلها في محاربة المسلمين تديناً منه، ووقع في الأسر عدة مرات، ويفتدى نفسه ليخرج لمحاربة المسلمين مرة أخرى، وكان أميراً على حصن الكرك وكان دائم الإغارة على قوافل المسلمين، وذات مرة هاجم أرناط قافلة حجاج مسلمين فقتلهم وسرق متاعهم وأثناء اقترافه هذه الجريمة الشنيعة أخذ في سب النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول للمسلمين "أين محمدكم لينقذكم؟". وقد فكر هذا الخنزير الأحمق في الهجوم على مكة والمدينة النبوية وأعد أسطولاً لذلك وقام بغارات مجرمة على قوافل الحجيج، فأقسم "صلاح الدين" على أن يقتل هذا الكلب بيده إذا ظفر بيده، وجاء يوم الوفاء يوم "حطين" العظيم سنة 583 هجرية، حيث وقع هذا الكلب في الأسر، وقال صلاح الدين بعزة المؤمن المدافع عن نبيه وأمته: أنا أنوب عن الأمة في الانتصار لرسولها ثم ضرب عنق أرناط بسيفه فأطارها وأطار معها أفئدة باقي الأسرى الصليبيين |
|
||||
|
عاقبة أحمد القادياني (النجاسة تخرج من فمه عند موته)
هذا الدجال الكاذب المحتال الذي ادعى النبوة غلام أحمد ميرزا القادياني، العميل الإنجليزي الذي تم تجنيده لإفساد عقائد المسلمين، كان هذا الدجال يفضل نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عن نفسه : له خسف القمر المنير وإن لي غسا القمران المشرقان أتنكر ويرفع نفسه فوق النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إنه أكمل وأعظم من الرسول صلى الله عليه وسلم، فهلك هذا الدجال بالطاعون وجاءه أجله المقدور في بيت النجاسات وهو يقضي حاجته، وكانت النجاسة تخرج من فيه قبل موته وذلك في 26 مايو 1908 ميلادية . والقائمة طويلة والمصير المحتوم ينتظر كل طاعن ومستهزئ وإن تخلفت الأمة عن نصرة نبيها فالكون كله لنبيه سينتصر،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون |
|
||||
|
عاقبة أبى جهل : (الأطفال تنتصر لرسول الله)
أبو جهل هو فرعون هذه الأمة وأكثرها معاندة ومحاربة للرسول وأكثرهم طعناً وشتماً وسباً للرسول صلى الله عليه وسلم، قضى حياته كلها في حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف كانت نهايته؟ في غزوة بدر يروى لنا "عبد الرحمن بن عوف" كيف تم ذلك فيقول: [إني لواقف يوم بدر في الصف فنظرت عن يميني وشمالي فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيت أن أكون بين أظلع منهما، يقصد أقوى منهما، فغمزني أحدهما فقال يا عم أتعرف أبا جهل ؟ فقلت نعم وما حاجتك إليه ؟ قال : أخبرت أنه يسب رسول الله والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فتعجبت لذلك فغمزني الآخر فقال لي أيضا مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل وهو يجول في الناس فقلت: ألا تريان ؟ هذا صاحبكم الذي تسألان عنه، فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه وهما ابنا عفراء] وهكذا ينتصر الأطفال ممن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا يكون مصرع هذا الفرعون المتكبر على يد أطفال صغار . |
|
||||
|
عاقبة المتكبر على النبي صلى الله عليه وسلم : (الشلل السريع)
أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن سلمة بن الأكوع قال: [أكل رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كل بيمينك قال لا أستطيع "قالها كبراً وترفعًا" فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا استطعت، فما رفعها إلى فيه]. |
|
||||
|
عاقبة المحاكي الساخر بأفعال الرسول
أخرج البيهقي بسنده في دلائل النبوة أن رجلاً من المنافقين كان يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم النبي بشيء اختلج بوجهه "أي أتى بحركات مضحكة ساخرة بوجهه من الغمز واللمز" فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: [كن كذلك] فلم يزل يختلج |
|
||||
|
عاقبة المرتد المستهزئ بالرسول الأرض تلفظه من بطنها
أخرج الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما بألفاظ متقاربة عن أنس رضي الله عنه قال: [كان رجل نصرانياً فأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد نصرانياً وكان يقول: "ما أرى محمداً يحسن إلا ما كنت أكتب له"، فأماته الله عز وجل، فأقبروه فأصبح قد لفظته الأرض وقالوا : هذا عمل محمد وأصحابه إنه لما لم يرض دينهم، نبشوا عن صاحبنا فألقوه، ثم حفروا له فأعمقوا في الأرض ما استطاعوا، فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس وأنه من الله عز وجل، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قال عنه [لا تقبله الأرض]. وهكذا الأرض تقول للرسول صلى الله عليه وسلم سمعاً وطاعة، فلا مكان في بطني لمن استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم . |
|
||||
|
إمام عرض بالنبي فأصبح حارس الأحذية!!
ذكر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله عن والده محمد شاكر ، وكيل الأزهر في مصر سابقاً ، أن خطيباً مفوها فصيحا كان يمدح أحد الأمراء في مصر عندما أكرم طاه حسين الذي كان يطعن في القرآن وفي العربية ، فلما جاء طاه حسين إلى ذلك الأمير قام هذا الخطيب المفوه يمدح ذلك الأمير قائلا له: جاءه الأعمى فمــا عبس بوجه وما تولى وهو يقصد من شعره هذا إساءة النبي عليه الصلاة والسلام ، لأن الله قال عن قصته عليه الصلاة والسلام مع أبن أم مكتوم " عبس وتولى أن جاءه الأعمى " فلما صلى الخطيب بالناس قام الشيخ محمد شاكر والد الشيخ أحمد شاكر رحمهما الله ، وقال للناس : أعيدوا صلاتكم فإن إمامكم قد كفر، لأنه تكلم بكلمة الكفر، قال الشيخ أحمد شاكر: ولم يدع الله لهذا المجرم جرمه في الدنيا قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى ، فأقسم بالله أنه رآه بعينه بعد بعض سنين ، بعد أن كان عالياً منتفخاً مستعزاً ، مهيناً ذليلاً خادماً على باب مسجد من مساجد القاهرة ، يتلقى نعال المصلين ليحفظها في ذلة وصغار. |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|