![]() |
|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
.
الاسمنت العربية تعلن عن النتائج المالية الاولية الموحده للفترة المنتهية في 30/06/2008م . . 20/07/2008 - 09:31 . . . . حققت الاسمنت العربية صافي ربح وقدره 205.6 مليون ريال لفترة 6 أشهر المنتهية في 30/06/2008م بزيادة قدرها 10.1 مليون ريال وبنسبة 5.2 % عن نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت 195.5مليون ريال . كما بلغت الارباح التشغيلية مبلغ 215.1 مليون ريال بزيادة وقدرها 26.5 مليون ريال وبنسبة 14.1 % عن نفس الفترة من العام الماضي 2007م والتي بلغت 188.6 مليون ريال. وترجع اسباب الزيادة في الارباح التشغيلية الى زيادة المبيعات وايرادات الشركة من الشركات التابعة .كما بلغت ربحية السهم للفترة 2.57 ريال لكل سهم مقارنة بـ 2.63 ريال لكل سهم للعام الماضي . علما بانه تم اعادة تبويب بعض المبالغ في القوائم المالية الموحدة الموجزة الاولية لفترة الستة اشهر المنتهية في 30 يونيو 2007م لتتوافق مع عرض القوائم المالية الموحدة الموجزة الاولية لفترة الستة اشهر المنتهية في 30 يونيو 2008م . وتم تعديل ربح السهم للفترة المنتهية في 30 يونيو 2007م وذلك لاظهار اثر اسهم المنحة واصدار اسهم حقوق الاولوية .حققت الاسمنت العربية صافي ربح وقدره 90.4 مليون ريال عن الربع الثاني لعام 2008 م بإنخفاض وقدره 11.9 مليون ريان بنسبة 11.6 % عن نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت 102.3 مليون ريال. وترجع اسباب الانخفاض في صافي الارباح الى انخفاض الايرادات الاخرى. |
|
||||
|
.
الدريس تفوز بعقود تأمين محروقات تتجاوز قيمتها 10 مليون ريال . . 20/07/2008 - 09:33 . . . تعلن شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات (الدريس) عن فوزها بعقود تأمين محروقات لعدد من الجهات الحكومية بقيمة إجمالية تتجاوز (10) مليون ريال ومدة هذه العقود تختلف من سنة إلى خمسة سنوات علماً بأنه تم توقيع العقود في شهر يوليو 2008م وسوف يكون لهذه العقود أثر مالي إيجابي على القوائم المالية للشركة .. وهذه التعاقدات هي استمرار للثقة المتبادلة بيننا وبين عملائنا ولما تملك الشركة من مراكز خدمة حديثه وخبرة كبيرة في مجال الخدمات البترولية . |
|
||||
|
.
شركة أسمنت القصيم تعلن عن صرف أرباح النصف الأول من العام المالي 2008م . . 20/07/2008 - 09:41 . . صرح مدير عام شركة اسمنت القصيم المهندس / عمر بن عبد الله العمر أن مجلس إدارة شركة اسمنت القصيم اجتمع مساء يوم السبت 16/07/1429 الموافق 19/07/2008م برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير / عبد الرحمن العبد الله الفيصل آل سعود وأقر المجلس توزيع مبلغ 135 مليون ريال بواقع 3 ريال للسهم الواحد كأرباح نصف سنوية من أرباح الشركة عن عام 2008م وبنسبة 30% من رأس المال المدفوع وسوف تكون أحقية أرباح النصف الأول من عام 2008م للمساهمين المسجلين بسجلات السوق المالية السعودية ( تداول ) كما في نهاية تداول يوم الأربعاء 12/8/1429هـ الموافق 13/08/2008م و سيتم البدء بتحويل الأرباح إلى الحسابات المربوطة في المحافظ الاستثمارية الموجودة فيها الأسهم يوم السبت 29/08/1429هـ الموافق 30/08/2008م بأذن الله |
|
||||
|
أسعار النفط تضغط على شركات البتروكيماويات وتجبرها على إعادة ترتيب أوراقها
الاقتصادية - د. سليمان بن صالح الخطاف 20/07/2008 تعد الصناعات البتروكيماوية من الصناعات الأكثر نمواً وتطوراً في العالم، وذلك لأن منتجاتها باتت ركيزة رئيسة في كل الصناعات تقريباً من صناعة البناء والصناعات الطبية إلى إنتاج المفروشات وحتى إنتاج وسائل النقل كلها تعتمد المواد البتروكيماوية كمواد أولية فيها. الصناعات البتروكيماوية خصبة وواعدة، وهناك الجديد باستمرار، وتعتبر آليات البحث والتطوير في هذا المجال نشطة وتصرف عليها مبالغ طائلة حتى أصبح عدد المركبات والمنتجات البتروكيماوية النهائية والمتخصصة يزيد على أربعة آلاف منتج. لكن تبقى المواد الأولية أو الأساسية ثابتة، وهي: الإيثيلين، البروبيلين، البيوتاداين، البنزين العطري، الزايلين، الأمونيا، والميثانول، حيث إن معظم المنتجات البتروكيماوية الموجودة حالياً تتفرع من هذه المواد الأساسية والتي يمكن استخراجها وإنتاجها سواء من النافثا (كما هي الحال في أوروبا وآسيا) أو من الغاز المصاحب (كما في المملكة وبعض دول الخليج) أو من المشتقات النفطية الأخرى في المشاريع البتروكيماوية المتكاملة مع المصافي. إن ارتفاع أسعار النفط قد أدى إلى ارتفاع أسعار اللقيم (وبحسب بعض التقديرات أن نحو 25 في المائة من النفط يستعمل لقيما للصناعات البتروكيماوية) في بعض الأحيان بأكثر من 200 في المائة، ما أثر في أرباح الشركات البتروكيماوية، لا سيما وأن أسعار الطاقة قد زادت أيضا بنحو 60 إلى 100 في المائة، الأمر الذي عقّد الكثير من أوضاع الشركات البتروكيماوية وزادها صعوبة، لأن هذه الشركات قد اضطرت إلى رفع أسعار منتجاتها كما فعلت "داو كيميكال" قبل فترة. ولكن تكمن المعضلة أنه كلما ارتفعت أسعار البتروكيماويات خفّ الطلب عليها واتجه الناس إلى البدائل المتوافرة التي قد تكون أقل سعراً. وعلى سبيل المثال إذا ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية البلاستيكية المنزلية كثيرا فإن كثيرا من الناس سوف يقلل من استخدامها ويتجه أكثر إلى المواد المصنوعة من الزجاج والفخار أو حتى الورق. وعليه يرى كثير من المختصين أن أول من يتأثر بالارتفاعات بأسعار النفط هي الصناعات البتروكيماوية، حيث يخف الطلب عليها لأن الكثير منها هي منتجات تكميلية ويمكن الاستغناء عنها بمواد أخرى. وبعد أن يخف الطلب على المواد البتروكيماوية يبدأ الطلب على الوقود بالتناقص لارتفاع سعره، فيبدأ الطلب العالمي على النفط أيضا بالانخفاض، ويبدأ ما يعرف بالانكماش أو بطء نمو الاقتصاد العالمي. ومن هنا يتضح أن وضع الشركات البتروكيماوية العالمية ليس سهلاً, فهو مرتبط مباشرة بأسعار النفط وبنمو الاقتصاد العالمي والدورات البتروكيماوية، حيث يخف ويزيد الطلب على البتروكيماويات بحسب وقت الدورة، وبحسب ظروف الاقتصاد العالمي، لذلك فإن معظم الشركات البتروكيماوية بحاجة دائماً لتدارس أوضاعها لتتأقلم مع الارتفاعات الكبيرة في أسعار اللقيم، ويبدو أن الاتجاه إلى إنتاج المواد المعتمدة على التقنيات المتطورة ولو بكميات أقل هو هدف معظم الشركات البتروكيماوية لتحسين أرباحها، لأن إنتاج المواد المتخصصة والمتطورة لا يحتاج إلى كميات كبيرة من اللقيم وفى الوقت نفسه تمتاز هذه المواد بارتفاع أسعارها وعلو ربحيتها. ضمن هذا السياق، أعلن في الفترة الأخيرة عن نية "داو كيميكال" الاستحواذ على شركة "روم وهاس" الأمريكية للمواد الكيميائية المتخصصة، في خطوة مهمة لمرحلة إعادة التشكيل وترتيب الأوراق لما يسمى "داو كيميكال الغد" ويبلغ قيمة الصفقة نحو 19 مليار دولار، حيث بلغ قيمة السهم 78 دولارا ونحو 3.5 مليار دولار لدين شركة "روم وهاس". ولعمل مقارنة بسيطة بين الشركتين، فإن مبيعات "داو كيميكال" قد وصلت في العام الماضي إلى 53.5 مليار دولار، بينما وصلت قيمة مبيعات "روم وهاس" إلى نحو تسعة مليارات دولار، أي أن مبيعات "داو" أكبر من مبيعات "روم وهاس" بنحو ست. وستفتح هذه الصفقة الباب واسعاً لـ "داو"، التي تعد من أكبر منتجي المواد البلاستيكية الأولية من بولي إيثيلين، بولي بروبيلين، بولي ستايرين، بولي يورثين، المطاط الصناعي، وكثير من القطع المستخدمة في صناعة السيارات وصناعة مواد البناء، إضافة إلى المواد العازلة والكابلات. ومن المفيد ذكره أنه عام 2007م بلغت نسبة مبيعات "داو" من المواد الأساسية التي تشمل البلاستيكيات المختلفة والمواد الكيميائية الأساسية والمواد الهيدروكربونية نحو 25.846 مليار دولار، بينما بلغ قيمة مبيعاتها للمواد الأدائية نحو 27.246 مليار دولار. في الجهة الأخرى، تعتبر شركة روم وهاس رائدة في صناعة الدهانات والأصباغ (أعلن في الفترة الأخيرة عن إقامة مشروع مشترك في الجبيل بين "روم وهاس" وشركة التصنيع الوطنية والصحراء لإنتاج 250 ألف طن سنوياً من حامض الإكريليك، وتبلغ قيمة المشروع 700 مليون دولار). وتشتهر الشركة أيضا بصناعة المواد الكهربائية، مواد التغليف، والصناعات ذات الاستخدام الطبي، وتصنع الشركة أيضا الكثير من المواد الحفازة التي تساعد على تسريع التفاعلات. الحقيقة أنه عند الدخول إلى موقع الشركة الإلكتروني يندهش المرء من كثرة منتجاتها النهائية التي تخدم المجتمع والفرد، ولا يمكننا إلا أن نعجب بهذه الصفقة المدروسة التي تم التفكير فيها برفق وعناية، والتي ستجعل "داو كيميكال" من أهم الشركات في إنتاج المواد البتروكيماوية المتخصصة. الحقيقة وبشهادة "مودي" فان "روم وهاس" تكمل "داو كيميكال" في كثير من الصناعات وتفتح لها الكثير من الفرص، وسوف تجعل هذه الصفقة من "داو" أكبر شركة في العالم لإنتاج المواد الكيميائية المتقدمة والمتخصصة. يذكر أنه قبل الصفقة كانت "باسف" الألمانية أكبر شركة كيماوية في العالم. لا شك أن "داو" درست هذا الاستحواذ منذ فترة، وكان هناك الكثير من الشائعات بخصوص قيام "داو" بالاستحواذ على شركة ما خاصة بعد بيع "داو" بعض من حصتها في بعض شركاتها الخارجية على شركة البتروكيماويات الكويتية المملوكة للحكومة PIC بقيمة 9.5 مليار دولار عام 2004م (بهذه الصفقة الكويتية تم تأسيس شركتين بترو كيماويتين هما MEglobal وEquipolymers، وهاتان الشركتان مملوكتان لـ "داو كيميكال" وPIC بنسبة 50 في المائة لكل منهما). وجود هذه القيمة العالية من السيولة عند "داو" كان قد رفع من التكهنات أن هناك استحواذا ما في الأفق، ووصلت الشائعات قمتها عام 2007م حتى تم إعلان صفقة الاستحواذ على "روم وهاس". ومن الجدير بالذكر أن بيت الاستثمار الكويتي سيسهم بمليار دولار في هذه الصفقة. ويبقى أن نعلم أن هذا الاستحواذ قد أعطى "داو" الكثير من التقنيات المهمة والملهمة التي بلا شك ستفتح لها آفاق عالية وأسواق جديدة. وارتفع سهم "روم وهاس" بنحو 29 دولارا ليصبح سعره نحو 74 دولارا في أعقاب إعلان الصفقة، بينما انخفض سهم "داو كيميكال" نحو 1.5 دولار ليتداول عند نحو 32 دولارا. وكانت "داو كيميكال" قد استحوذت على شركة يونين كربايد عام 2001م بصفقة بلغت 11.6 مليار دولار لتنضم الشركة بشكل كامل ومتناغم إلى "داو كيميكال". نحتاج في المملكة لمثل هذه الشركات (روم وهاس) التي تقوم بإنتاج المواد النهائية التي تباع كمواد استهلاكية. وجود مثل هذه الشركات في الجبيل وينبع ورابغ سيسهم في نقل الصناعة السعودية من الصف الأول والأساسي (إنتاج المواد الأولية الخام مثل البلاستيك الخام والجلايكول والميثانول) إلى الصف الثاني الذي يقوم على استخدام المواد الأولية في الصناعات النهائية. يجب أن نعمل على تخفيض تصدير المواد البتروكيماوية الأولية أو الخام حتى نزيد من قيمة صادراتنا وصناعاتنا، بهذا نكون قد قدمنا مصلحة الوطن والأجيال على مصلحة الأفراد الضيقة. شركاتنا البتروكيماوية حققت الكثير في العشرين سنة الماضية ولا بد من التقدم أو التقادم. |
|
||||
|
تباين كبير في تقارير المؤسسات المالية
الجزيرة - محمد سليمان العنقري 20/07/2008 أصدرت العديد من المؤسسات المالية تقاريرها حول النتائج المتوقعة للشركات المساهمة في السوق السعودية، وتعد هذه التقارير إيجابية ومطلوبة كإحدى الأدوات المساعدة لاتخاذ القرار الاستثماري للمتعاملين بالسوق وترفع من مستوى تدفق المعلومات كإحدى خطوات رفع كفاءته شبه المعدومة حالياً. وتميزت التقارير لهذا الربع بارتفاع عدد المؤسسات التي أصدرتها حيث كنا لا نسمع في السابق توقعات بأحسن الأحوال من ثلاث إلى أربع مؤسسات، بينما اقتربت من عشر مؤسسات هذه المرة، كما تميزت بازدياد عدد الشركات التي غطت التقارير توقعات نتائجها وتنوع نشاط تلك الشركات بين تغطية كاملة للقطاع البنكي مع بعض شركات الاسمنت وبالتأكيد تبقى سابك وسافكو والاتصالات السعودية وموبايلي والكهرباء حاضرة دائماً في كل ربع مالي. وما عاب تلك التقارير التباين الكبير بتوقعاتها فنجد بعض الشركات المغطاة وصل هامش الفرق بين أدنى وأعلى التوقعات إلى قرابة 50 بالمائة، كما أظهرت نتائج بعض البنوك على سبيل المثال فرقاً كبيراً بين ما أصدرته من نتائج وما كان متوقعا فلم تقترب أي مؤسسة مالية من الأرباح التي صدرت، كما حدث بنتائج بنك الجزيرة التي جاءت اقل من أدنى التوقعات وأرباح البنك السعودي الهولندي التي فاقت أعلى التوقعات بهامش كبير وجاءت المفارقة بتوقع بعض المؤسسات تراجع النمو لبنك الرياض بحدود 10 بالمائة بينما توقعت مؤسسات أخرى تحقيق نمو يقارب 10 بالمائة وهو ما تحقق، ومن عيوب تلك التقارير في اغلبها تحديد رقم واحد للنتائج المتوقعة دون وضع حد أدنى وأعلى مما يصبغ طابع التنجيم عليها وكان المسألة ضربة حظ كما يعطي ذلك ضبابية للمتعاملين فأي نتيجة تأتي اقل من التوقعات بقليل يعدها المتعامل سلبية حتى لو كانت تظهر نموا عن الفترة المماثلة من العام السابق وفي حال أتت أعلى من التوقعات بكثير فهي تلغي الاهتمام مستقبلا بأي تقرير من تلك المؤسسة وتوصف بفقدانها للمهنية بالتقدير. ويطرح تركيز المؤسسات المالية على عدد محدود من الشركات المدرجة لا يتخطى 25 شركة من أصل 123 شركة مدرجة تساؤلا حول عجزها عن تغطية أغلب الشركات المدرجة خصوصا في قطاعات حيوية كالتشييد والبناء والتطوير العقاري والنقل والزراعة وغيرها مما يحجب عنها اهتمام شريحة كبيرة من المتعاملين وكان تلك التقارير تخص فئة محدودة من المستثمرين بينما نعلم أن الشريحة الكبرى منهم موجودة في شركات بتلك القطاعات التي تغيب عنها تلك التقارير. وتبرز إشكالية أخرى لدى المؤسسات المالية وتتمثل بعدم ذكرها لأسماء معدي تلك التقارير، كما أنها لا تصدر تحليلها للنتائج بعد إعلانها بشكل رسمي لتبرز من خلالها سبب التباين أو التطابق بين توقعاتها والنتائج المعلنة فالجميع يعلم أن هذه المؤسسات يحق لها زيارة الشركات المساهمة والحصول منهم على معلومات تساعدهم بعمليات التقييم. إن دور المؤسسات المالية يبقى محوريا بصناعة الأسواق ومقياس طبيعي لمدى كفاءتها وإصدار التوقعات والتقارير البحثية عن أداء الشركات ما قبل صدور النتائج وبعدها أمر في غاية الأهمية ويتطلب مهنية عالية بقدر ما تعتمد على كفاءة العاملين بها تستلزم تعاوناً كاملاً من قبل الشركات المدرجة مع الزائرين من قبل المؤسسات المالية ووضع معايير مهنية محددة من قبل هيئة السوق المالية لتصبح تلك التقارير مرجعاً للمستثمرين. |
|
||||
|
تعلن شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف) عن النتائج المالية الأولية عن الفترة المنتهية في 30/06/2008م
20/07/2008 - 10:09 تعلن شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني (ميدغلف) عن النتائج المالية الأولية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30/06/2008م، حيث بلغ صافي الربح لهذه الفترة (6.1) مليون ريال، و ربح السهم (0.076) ريال و ذلك نتيجة لاستثمارات في ودائع لأجل لدى البنوك المحلية، كما بلغ صافي الربح للربع الثاني المنتهي في 30/06/2008م، (2.31) مليون ريال، و ربح السهم (0.029) ريال لنفس الفترة، ليصبح إجمالي صافي الربح للفترة من 16/04/2007م (تاريخ صدور القرار الوزاري بإعلان تأسيس الشركة) ولغاية 30/06/2008م (12.95) مليون ريال، بعد إطفاء جميع مصاريف التأسيس ومصاريف ما قبل التشغيل، كما بلغ ربح السهم (0.162) ريال للفترة نفسها.وتجدر الإشارة بأن هذه هي السنة المالية الأولى للشركة و عليه لا يوجد نتائج مقارنة، كما أن الشركة لم تمارس بعد عمليات التأمين و إعادة التأمين، وتتوقع الشركة البدء في أعمالها خلال العام 2008. |
|
||||
|
العربية السعودية للتامين " سايكو " تحقق خسائر قدرها 1.75 مليون ريال خلال النصف الاول من العام 2008
تداول 20/07/2008 تعلن الشركة العربية السعودية للتأمين التعاوني (سايكو) عن النتائج المالية الأولية لفترة الستة أشهر المنتهية بتاريخ 30/6/2008م حيث بلغ صافي الخسارة لهذه الفترة (1.75) مليون ريال سعودي وبلغت خسارة السهم (0.18) ريال سعودي. علماً بأن النتائج المالية للفترة من 1/4/2008م حتى 30/6/2008م (الربع الثاني) قد بلغ صافي الخسارة عنها (0.945) مليون ريال وخسارة السهم (0.09) ريال ، ويعزى السبب الرئيسي لهذه الخسارة إلى أن الشركة لم تبدأ بعد ممارسة نشاط التأمين وسوف يتم ذلك بمشيئة الله بعد صدور الموافقة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي على وثائق التأمين المعتمدة في الشركة، علماً بأن السنة المالية الأولى للشركة تنتهي في 31/12/2008م حيث سيتم نشر النتائج المدققة الخاصة بالسنة المالية الأولى كاملة. |
|
||||
|
شركة "دل" تحصل على ترخيص رسمي من الهيئة العامة للاستثمار في السعودية يسمح لها بالعمل من خلال مكتبها الجديد في الرياض.
أرقام 20/07/2008 أعلنت شركة "دل"، إحدى الشركات العملاقة المنتجة لأنظمة الحاسبات الآلية وتكنولوجيا المعلومات في العالم، عن حصولها على ترخيص رسمي من الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية يسمح لها بالعمل من خلال مكتبها الجديد في الرياض. وسيهتم المكتب الجديد بتلبية متطلبات الشركاء وبائعي التجزئة والزبائن محلياً. وتعد السوق السعودية واحدة من أسرع الأسواق النامية في منطقة "أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا"، لتوفر إمكانيات النمو العالية. وبالإضافة إلى المكتب الجديد، هناك ثلاثة مكاتب أخرى تابعة لشركة "دل" في الشرق الأوسط في دبي والقاهرة والبحرين. وحققت "دل" نمواً يبلغ 25% عبر منطقة الشرق الأوسط في عام 2007 وارتفعت إيرادات الشركة في العام ذاته بنسبة تصل إلى 24% في الشرق الأوسط وفقاً لمركز البيانات الدولي "أي دي سي"، الذي أشار أيضاً إلى أن "دل" احتلت المركز الأول في المملكة العربية السعودية في الربع الأول من عام 2008 وبنسبة نمو في مبيعاتها عن نفس الفترة من العام الماضي تبلغ 75% وبحصة من السوق تبلغ 25.8% كما صُنفت "دل" الأفضل في المبيعات في سوق الحواسب المكتبية والمحمولة بنمو يبلغ 5ر73% عن نفس الفترة من العام الماضي وحصة من السوق السعودي تبلغ 25.6%. |
|
||||
|
سلطان بن سلمان: تخصيص بعض قطاعات الطيران المدني وفتحها للاستثمار .. والتطوير يشمل جميع المطارات الاقتصادية 20/07/2008 كشف الأمير سلطان بن سلمان أمين عام هيئة السياحة والآثار رئيس اللجنة الإشرافية على تطوير مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عن أن هناك خططا لتحويل الطيران المدني إلى قطاعات متعددة لتخصيصها وفتحها للاستثمار، مؤكدا أن تطوير الخدمات سيطول جميع مطارات المملكة للتوسع ولدعم السياحة الداخلية. وأوضح الأمير سلطان أن النقل الجوي يمر باختناقات كبيرة جراء السياحة الوطنية، موضحا أن تأهيل المطارات وتطويرها جاء للتوسع وتشجيع حركة السياحة الداخلية. وقال الأمير سلطان بن سلمان خلال زيارة استطلاعية لمرافق مطار الملك خالد أمس "إن دور المطارات تجاوز تقديم الخدمة فقط، بل باتت محورا اقتصاديا كبيرا"، موضحا أن مستوى المطارات لا يؤثر في الخدمات المقدمة بل يقود التأثير في قطاعات اقتصادية أخرى خاصة المدن الكبرى في المملكة. وقال: "نحن اليوم تأخرنا إلى حد كبير في استيعاب النمو الكبير، والنمو القادم أكبر بكثير، وليس هناك مجال للتأخر". إلى ذلك أسندت هيئة الطيران المدني تشغيل مطار الملك خالد في الرياض ومطار الملك عبد العزيز في جدة ومطار الملك فهد في الشرقية إلى شركة fraport لتطوير المطارات بشكل تدريجي مدتها ثلاث سنوات كمرحلة أولى تمهيدا لقيام الشركة نفسها بتشغيل بقية مطارات المملكة، في نقلة تحديثية تجهيزية، ليست فقط على مستوى المرافق ولكن على مستوى الخدمات والتطوير الإداري. وأكد لـ "الاقتصادية" الأمير سلطان بن سلمان أنه بناء على توجيهات نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني فقد تم تشكيل ثلاث لجان إشرافية على المطارات الدولية في المملكة، مؤكدا أن هيئة الطيران المدني متجهة حالياً إلى تطوير جميع المطارات في المملكة. وأضاف: إن اللجان الإشرافية على المطارات المعينة حديثا تمهد لتحويل المطارات الرئيسة إلى شركات". وبين الأمير سلطان أن المهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني تقدم بمشاريع مستقبلية، من ضمنها إنشاء "مدن المطارات"، مشيرا إلى أن محافظة جدة تعمل الآن على تأهيل المطورين، وأما مدينة الرياض فستنشأ المدينة العام المقبل. وتحدث الأمير سلطان بصفته أمينا عاما للسياحة قائلا: "نحن نشهد اختناقات كبيرة جدا في السياحة الوطنية من جراء النقل السياحي، وتأهيل المطارات جاء للتوسع، حتى نشجع حركة السياحة الوطنية". وعن مدى رضاه على مستوى المطارات باعتبارها الوجهة الأولى للسياحة، قال: "إن المطارات قدمت خدمات كبيرة في السابق، وحرصت الهيئة على تطوير الخدمات المقدمة للجمهور". من جهته، أوضح لـ "الاقتصادية" المهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني، أن العملية التحويلية للمطارات ستتم بشكل تدريجي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مشيرا إلى أنهم استعانوا بشركات إدارات مطارات دولية "شركة fraport لتطوير المطارات السعودية المحدودة" للمساعدة على تحويل تشغيل المطارات بجميع خدماته إلى التركيز على الاهتمام بالزبون المسافر وخطوط الطيران. وقال رحيمي: "إن تحويل المطارات سيتم تدريجيا لعملية الإجراءات والمفهوم والأمور الاستثمارية والتجارية والخدمات"، مشيرا إلى أنه بعد جاهزية المطارات كشركات، يقدم لمجلس إدارة هيئة الطيران المدني ويرفع لمجلس الوزراء لتملكه الحكومة أو تخصيصه للقطاع الخاص. وتضم اللجنة الإشرافية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الأمير سلطان بن سلمان أمين عام الهيئة العامة للسياحة والآثار رئيسا، المهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني، أسامة الربيعة وكيل وزارة المالية لشؤون المالية والحسابات، المهندس محمد العمران عضو مجلس إدارة هيئة الطيران المدني، المهندس سعد الطاسان مدير مطار الملك خالد الدولي. من جهة، استعرضت هيئة الطيران المدني مشاريعها المستقبلية في مطار الملك خالد الدولي والتي منها: مشروع لتجهيز الصالة رقم (4)، تحديث وتطوير قطاع نقل العفش، إنشاء أسواق حرة، استحداث صالات مغادرة لركاب الدرجة الأولى، إعادة تأهيل صالة المغادرة وأجهزة التفتيش، تطوير الخدمات الإسعافية في المطار، وتطوير مشاريع الدعاية والإعلان. وأبرز مطار الملك خالد عدة معوقات منها: إن الإيرادات لا تحصل خاصة من القطاعات الحكومية التي تعتذر وترجع مقاصتها من وزارة المالية، عدم كفاية المبالغ المخصصة لعقود الخدمات وعقود التشغيل والصيانة والتكلفة، الأمر الذي أدى إلى تقليص متطلبات العقود من قطع غيار وغيرها، النقص الحاصل في توظيف الكوادر المتخصصة، إلغاء بعض الميزات المالية لبعض الموظفين، عدم تخصيص اعتمادات مالية من الباب الثاني لمطار الملك خالد. وبين العرض المقدم أكبر حركة تشغيلية للمطارات جاءت جدة بـ 39 في المائة، تلتها أبها والدمام متساوية بـ 10 في المائة، المدينة المنورة بـ 6 في المائة، وبقية المطارات بـ 35 في المائة. |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|