قامت مجموعة الراجحي السعودية بتملك 50 % من مؤسسة "تعمير" العقارية التي تتخذ من الإمارات مقرا لها ليكون ذلك ثالث تحالف بين الشركات السعودية والإماراتية خلال 6 اشهر إذ سبقه إنشاء شركة "نخيل السعودية" التي تم إطلاقها بالمشاركة بين "نخيل" الإماراتية و"ام بي اي العالمية" ومقرها السعودية, وتدشين شركة "إعمار الشرق الأوسط" بالمشاركة بين شركتي "إعمار" الإماراتية و"الأولى" السعودية.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الخميس 28-4-2005 إن عملية التملك تأتي في ضوء الفرص الاستثمارية العقارية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة والطفرة العقارية غير المسبوقة التي بدأت قبل عدة سنوات, وانه في صفقة لم يكشف عن حجمها إلا أنها تقدر بمئات الملايين من الدراهم الإماراتية (الدولار يعادل 3.68 درهم)، طرحت "تعمير" العديد من المشاريع العقارية في العديد من إمارات الدولة المختلفة.
ومن جانبه, صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة "الراجحي" احمد بن سليمان الراجحي أن المجموعة تابعت تطور القطاع العقاري في دولة الإمارات من عدة جوانب وأجرت تحاليل ودراسات مكثفة ومعمقة, وتبين أن أفضل وسيلة للمساهمة في هذا النموهو الدخول مع أحدى مؤسسات التطوير العقاري.
من جانبه, قال الرئيس التنفيذي لـ "تعمير العقارية" عمر عايش إن دخول مجموعة "الراجحي" كشريك سوف تظهر نتائجه في حجم وطبيعة المشاريع التي سوف تطرحها خاصة أن المجموعة تعمل في مجالات صناعية وتجارية ومصرفية منذ سنوات طويلة بحجم يقدر بعشرات المليارات ولديها أكثر من 15 ألف موظف الأمر الذي اكسبها خبرات متعددة.
وأضاف أن "تعمير" لديها 15 مشروعا في مناطق مختلفة في الإمارات بالإضافة إلى مشاريع أخرى ستطرح خلال العام الجاري.
جدير بالذكر أن شركات العقارات الإماراتية كثفت اهتمامها بالسوق السعودي الذي يعد أكبر أسواق منطقة الخليج، مما دفع شركة "نخيل" إلى الاستثمار المشترك مع شركة "ام بي اي العالمية" للدخول إلى سوق المملكة, الأمر الذي قاد إلى إنشاء "نخيل السعودية" برأسمال مليار درهم.
يشار إلى أن مشاريع تعمير تشمل برج "برنسس تاورز" الذي يتكون من مائة طابق، في مرسى دبي، وبرج "الأميرة" الذي يعد أطول برج في الشارقة ومشروع (صناعية الإمارات الحديثة) الواقع على مساحة 80 مليون قدم في أم القبوين, وذلك بحسب ما ذكرت جريدة "الجزيرة" السعودية.