واشنطن ترحب بانضمام السعودية لـ"منظمة التجارة" قبل نهاية العام
علمت "العربية" من مصادر لها في كراوفورد بولاية تكساس ان البيان الختامي الذي سيصدر عن لقاء ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الامريكي جورج بوش سيتضمن ترحيب الولايات المتحدة بإنضمام السعودية الى منظمة التجارة العالمية قبل نهاية العام الحالي .
وتشير المصادر ذاتها إلى أن البيان المشترك سيشمل اتفاق الدولتين على ان رسالة السلام والاعتدال والتسامح يجب ان تنتشر بين كل الناس والاديان وان الولايات المتحدة لاتسعى الى فرض نمطها في الحكم على حكومة وشعب المملكة العربية السعودية .
وستتفق الدولتان على الاستمرار في تعاونهما ليستمر تدفق النفط من السعودية بشكل وفير وآمن .اضافة الى التزامهما بمساعدة الشعب العراقي فعليا لتحقيق تطلعاته في بناء بلد آمن مستقل موحد يتمتع بالسلام مع جيرانه وتأييدهما لقرار مجلس الامن الرقم 1559الخاص بلبنان وترحيبهما بتشكيل الحكومة اللبنانية المؤقتة ورغبة البلدين في تسوية تفاوضية عادلة للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي باقامة دوليتن ديمقراطتين اسرائيل وفلسطين تعيشيان جنبا الى جنب واخيرا اتفاق الدولتين على ان مستقبل علاقاتهما يجب ان يبنى على اسس التعاون الموسع.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش استقبل الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في مزرعته بكروفورد بولاية تكساس اليوم الاثنين 25-4-2005م .
وهذه هي المرة الثانية خلال رئاسته التي يرحب فيها بوش بالأمير عبد الله في مزرعته في كروفورد، وتبرز هذه الدعوة الأهمية التي يعلقها بوش على التحالف مع السعودية التي تعد الدولة الأولى في تصدير النفط على مستوى العالم والعضو البارز في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
وذهبت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الاثنين 25-4-2005 للقول إن النفط لن يشكل لب المحادثات بين الجانبين السعودي والأمريكي. وأكدت أن حضور القضايا العربية سيطغى على ما سواه، مشيرة إلى أن المحادثات ستركز على قضايا العراق ولبنان وفلسطين.
وعززت الصحيفة تأكيداتها بالإشارة إلى أن 16% فقط من الأمريكيين يعتبرون أن ارتفاع البنزين من أهم القضايا القومية التي يجب على الحكومة حلها، كما جاء ترتيب أسعار البنزين السادس في قائمة الأولويات التي شملت الاقتصاد والبطالة والإرهاب والتأمينات الاجتماعية وارتفاع تكاليف الأدوية والخدمات الصحية.
وأضافت أن النفط لا يشكل أمرا خطيرا إلى هذا الحد الذي يستلزم قمة سعودية - أمريكية، فعوضا عن ذلك كان الرئيس الأمريكي ليعالج أزمة النفط باستخدام الاحتياطي المركزي الذي يمكن أن يضيف مليون برميل يوميا ولمدة تتجاوز 6 أشهر.