الأسهم السعودية تنهي تعاملاتها الأسبوعية متراجعة نقطة مئوية والهبوط يطال 28 شركة
أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملات هذا الأسبوع على تراجع بلغ أكثر من نقطة مئوية على الرغم من أن السوق استطاعت في بداية تداولات هذا الأسبوع تخطي الحاجز النفسي 17 ألف نقطة خلال تداولات السبت الماضي إلا أنها أغلقت دون ذلك المستوى قبل أن تأتي موجة من جني الأرباح على أسهم قطاع الصناعة وبخاصة «سابك» وكذلك قطاع البنوك استمرت لعدة أيام وتحديدا نهاية تداولات يوم الثلاثاء الماضي أدت إلى انخفاض المؤشر بنسبة 3.2 في المائة، قبل أن تعود السوق لاستعادة حيوتها وتعويض بعض الخسائر بقيادة «سابك» و«الراجحي المصرفية».
ويأتي ذلك التفاوت في أداء المؤشر في الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة التداولات لمستويات قياسية للأسبوع الثاني على التوالي حيث بلغت 160 مليار ريال (42.6 مليار دولار) مقابل 157.7 مليار ريال للأسبوع الماضي. وذكر تقرير مركز بخيت للاستشارات المالية أنه اتضح جليا هذا الأسبوع مدى تأثير الشائعات على العديد من المستثمرين في سوق الأسهم السعودي من خلال إغلاق سهم «المصافي» بنسبة الارتفاع القصوى طوال أيام الأسبوع إثر ترويج شائعات حول كسب الشركة لقضية متعلقة بحصولها على أسهم في «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» كانت الشركة قد تنازلت عن حقها في الاكتتاب فيها عام 2003 وعلى الرغم من نفي الشركة لذلك الخبر إلا أن السهم استمر في الصعود. وجاء تراجع الأسهم السعودية خلال تداولات الأسبوع الماضي بالتزامن مع تذبذب أسعار النفط حيث تراجعت لأدنى مستوى لها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي متأثرة بتوقعات اعتدال الجو في معظم الولايات الأميركية خلال فصل الشتاء فيما عوضت بعض خسائرها خلال اليومين الأخيرين إثر انخفاض مخزون المواد البترولية المكررة بنسبة أكبر من المتوقع.
وأغلق مؤشر التداول الأسبوعي مسجلاً 16793 نقطة بانخفاض نسبته 1.1 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 104.6 في المائة منذ بداية العام. وقد استحوذت أسهم «الرياض للتعمير» لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 6 في المائة، تلتها أسهم «النقل البحري» و«الشركة لسعودية للكهرباء» بنسبة 5 في المائة لكل منهما. وارتفعت خلال الأسبوع أسعار أسهم 49 شركة من أصل 77 شركة فيما تراجعت أسعار أسهم 28 شركة .