الأسهم السعودية تواصل عمليات التصحيح والكهرباء يحد من هبوط المؤشر
تراجعت سوق الأسهم السعودية يوم أمس، 287.12 نقطة ليغلق المؤشر هابطا 1.7 في المائة، وصولا إلى 16448 نقطة، في حين بلغت قيمة التداولات أكثر من 33.7 مليار ريال (8.9 مليار دولار)، ويأتي هذا التراجع التصحيحي، القاسي نوعا ما، وسط مضاربات عشوائية سيطرت على سلوكيات المتعاملين، خوفا من مزيد من التراجع، على الرغم من إجماع مراقبي السوق على ان الأسعار تحتاج الى مزيد من الهبوط، لخلق نقاط مقاومة تستطيع من خلالها العودة الى حاجز 17 الف مجددا.
وكان ابرز القطاعات الهابطة يوم أمس، القطاع الصناعي، بعد أن تعرضت أسهمه إلى جني أرباح عالية لليوم الثالث على التوالي، في الوقت الذي توقع فيه صغار المتعاملين صعود هذا القطاع مجددا، لا سيما أنهم يراهنون على الأسهم الصناعية بعد دخول السعودية لمنظمة التجارة العالمية، وقد ألقى سهم «سابك» ظلاله على أداء السوق بشكل عام، بعد ان تراجع حوالي 62 ريالا ليغلق عند 1579 ريالا منفذا 1.1 مليون سهم. وفي المقابل كان لسهم الكهرباء دور جيد في كبح جماح هبوط المؤشر، بعد ان ارتفع السهم بشكل مفاجئ صاعدا 8 في المائة، وصولا الى 152.5 ريال ليهبط في نهاية التداول إلى 145 ريالا بارتفاع نسبته 4.5 في المائة، واثار ارتفاع السهم حفيظة كثير من المستثمرين، لا سيما ان السهم صعد بدون مبرر او على الاقل وجود اخبار تخص الشركة، وصعد سهم «عسير» بشكل جيد مرتفعا 5.6 في المائة، متفاعلا بشكل جيد مع اعلان الشركة دخولها في تحالف مع شركة اعمار العقارية بدبي لتأسيس شركة تطوير عقارية سعودية مساهمة، بالمشاركة مع شركات ورجال أعمال آخرين، لغرض تطوير مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، المزمع إنشاؤها جنوب مدينة رابغ على ساحل البحر الأحمر، شمال مدينة جدة.