سوق الأسهم السعودية تخسر 28نقطة ولكن المؤشر الرئيسي ينهي فوق الحاجز النفسي 9000
تنازلت سوق الأسهم السعودية أمس عن 28نقطة، توازي نسبة 00.3في المائة، وأنهى المؤشر الرئيسي عند 9081، ونتيجة لذلك تراجعت بشكل طفيف أبرز ثلاثة من مؤشرات أداء السوق، في تعاملات غلب عليها الهدوء لعدم وجود أي محفز ينشط زخم السوق، وتبعا لذلك انخفضت 11من قطاعات السوق ال 15، كان من أكثرها تضرراً قطاعا النقل والفنادق والسياحة.
ويعزو بعض المراقبين والمحللين سبب التراجع إلى انكماش ثقة المتعاملين في السوق، خاصة رغم النتائج الجيدة لعملاق الاتصالات وبعض الشركات القيادية، والتي جاءت في نطاق المعقول، ولكن المتعاملين تجاهلوا ذلك.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات أمس رسميا على 9080.87نقطة بانخفاض 27.56، بنسبة 0.30في المائة، ولكنه أنهى فوق مستوى الحاجز النفسي 9000، بعد ارتفاع دام خمسة أيام، بدءاً من يوم السبت الماضي.
وسحب المؤشر الرئيسي معه في تراجعه، 11من مؤشرات القطاعات البالغة 15قطاعاً، كان من أكثرها تضررا قطاعا النقل والفنادق، بينما على الجانب الآخر ارتفع قطاعا الاتصالات والتجزئة.
وطرأ تراجع على ثلاثة من مؤشرات أداء السوق الرئيسية الأربعة، وهي: كمية الأسم المتداولة التي نقصت هامشيا إلى 142.10مليون سهم من 150.30مليون سهم، أي أن الكميات المتداولة انخفضت بنسبة 0.57في المائة؛ ولكن حجم المبالغ المدورة زاد بشكل بسيط إلى 6.56مليارات ريال من 6.54مليارات ريال في اليوم السابق؛ نفذت عبر 191.87ألف صفقة مقارنة بنحو 199ألف صفقة، وشملت تداولات أمس أسهم 123من جميع الشركات ال 123المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها 32، وانخفض 78، ولم يطرأ تغيير على 13شركة، وبهذا قارب معدل الأسهم المرتفعة تلك المنخفضة 41.03في المائة، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة بيع.
وتصدر المرتفعة سهما أسيج للتأمين وملاذ للتأمين أيضا، فحلق الأول بنسبة 9.71في المائة وأغلق على 76.25ريالاً، تبعه الثاني الذي قفز بنسبة 6.75في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المنفذة سهم حلواني أخوان بكمية لامست 10.27ملايين سهم من إجمالي الأسهم المنفذة أمس وأغلق سهمها على 37.50ريالاً، تلاها سهم الإنماء الذي نفذ عليه نحو 8.44ملايين سهم.
وبين الخاسرة انزلق سهم اليانز للتأمين بالنسبة القصوى، فسهم الخزف الذي فقد نسبة 5.53في المائة.
"الاتصالات السعودية" تنوي حيازة 25% من شركة الاتصالات العمانية
أعلنت شركة الاتصالات السعودية أنها تقدمت بعرض إبداء الاهتمام لحيازة نسبة 25في المائة من شركة الاتصالات العمانية، التي تملك الحكومة العمانية نسبة 70في المائة من أسهمها.
وتسعى الحكومة العمانية إلى بيع الحصة إلى شريك استراتيجي يعزز من موقع الشركة في السوق المحلي، ويساعدها في توسعها الخارجي.
الجدير ذكره أن نسبة 30في المائة من أسهم الشركة مدرجة في سوق الأوراق المالية العماني.
وتعتبر شركة الاتصالات العمانية الشركة الرائدة في قطاع الجوال في سلطنة عمان حيث تمتلك نسبة 58في المائة من الحصة السوقية في قطاع الجوال، كما أنها المشغل المسيطر لتقديم خدمات الهاتف الثابت والبيانات. وبهذا تكون شركة الاتصالات السعودية ضمن الشركات التي تقدمت بعرض إبداء الاهتمام، على أن يتم الإعلان عن المتأهلين نهاية شهر يوليو 2008.هذا وسوف تقوم شركة الاتصالات السعودية بالإعلان عن تطورات الفرصة في إعلانات لاحقة.