الأسهم السعودية تقترب من مستوى 15000 نقطة بدعم من "سابك"
ارتفعت الأسهم السعودية إلى مستويات قياسية في ختام تعاملات الأسبوع المنتهي الخميس 25/8/2005, واقترب مؤشر السوق من مستوى 15000 نقطة مدعوما بالأداء القوي لسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" الذي صعد 6.5 %. وقال مركز "بخيت للاستشارات المالية" إن السوق واصل ارتفاعاته القياسية رغم عدم وجود محفزات جديدة للعديد من الشركات وخاصة المضاربة منها والتي ارتفعت أسعار أسهمها بشكل كبير، وأن المؤشر بلغ أعلى قيمة إغلاق في تاريخه أمس الخميس مسجلاً 14833.69 نقطة, بارتفاع نسبته 3.6 % عن إغلاق الأسبوع السابق, وبذلك يكون المؤشر مرتفعاً بنسبة 80.8% مقارنة بمستواه في بداية عام 2005 .
وأضاف المركز في تقريره الأسبوعي أنه يُلاحظ استمرار الارتفاع العشوائي لأسعار أسهم شركات المضاربة بالرغم من استمرارية تحقيق تلك الشركات لخسائر أو أرباح ضعيفة بالإضافة إلى عدم توفر أنباء تشير إلى تحسن ربحيتها في المستقبل.
وأشار إلى أن العديد من المستثمرين يربطون مباشرة بين أسعار النفط وربحية جميع الشركات المدرجة بما فيها شركات المضاربة مما أدى إلى تضخم في أسعارها, موضحاً أن هناك تخوفا من أن يكون هناك حركة تصحيحية قوية لها خلال الأسابيع القادمة.
وأكد أن عمليات المضاربة العشوائية وغير المبررة استثمارياً تشكل خطراً على "صحة السوق العامة" ما لم تحدث حركة تصحيحية لأسعار أسهم المضاربة في المستقبل تؤدي إلى عودتها إلى مستواها الطبيعي.
وتواكب الصعود القوي لمؤشر الأسهم مع زيادة كبيرة في قيمة التداول إذ بلغت 107.9 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) خلال الأسبوع المنصرم مقارنة مع 83.4 مليار ريال في الأسبوع السابق, واستحوذت أسهم "سابك" على أعلى قيمة تداول بواقع 7 % تلاها أسهم "اللجين" بنسبة 6% ثم أسهم "طيبه للاستثمار والتنمية العقارية" بنسبة 4%.
وارتفعت أسعار أسهم 64 شركة مقارنة بمستوى اغلاقاتها في الأسبوع السابق، فيما تراجعت أسعار أسهم 12 شركة، واستقر سعر سهم شركة واحدة, وسجل سهم "سابك" أعلى ارتفاع بين "الأسهم العشرة الممتازة" حيث صعد بنسبة 6.5% تلاه سهم البنك "العربي الوطني" بنسبة 4.3%, بينما كان أكبر الخاسرين" الراجحي المصرفية" و"السعودية للكهرباء" بنسبة 1.2% و0.2 % على التوالي.
يذكر أن سهم سابك وجد دعماً من أنباء عديدة أعلنت هذا الأسبوع منها: فوز الشركة وشركة "ساينتيفيك ديزاين" بعقد مصنع أكسيد الإثيلين وجلايكول الإثيلين في مدينة الجبيل الصناعية والذي من المتوقع أن يكون أكبر مصنع في العالم لإنتاج تلك المادتين, وإعلان "سابك أوروبا" رفع أسعار البولي أو ليفينات في السوق الأوروبي لشهر سبتمبر/ أيلول مما سينعكس أثره إيجابياً على نتائجها المستقبلية.