مليار دولار حجم الإنفاق السعودي على الإعلان خلال النصف الأول من العام الحالي
كشفت مصادر عاملة في قطاع الإعلان والدعايات السعودي تنامي حجم الإنفاق الإعلاني الذي تضخه القطاعات السعودية بنحو 60 في المائة خلال النصف الأول من هذا العام، مقابل ما تم تنفيذه خلال العام الماضي 2004 . وأوضح خلف الشمري رئيس لجنة قطاعات الإعلام والإعلان في الغرفة التجارية في الرياض أن حجم الإنفاق الإعلاني في السعودية خلال النصف الأول من هذا العام وتحديدا من يناير (كانون الثاني) حتى مايو (أيار) الماضي بلغ 370 مليون دولار، فيما حققت الفترة نفسها من عام 2004، الذي سجلت فيه 239 مليون دولار، حيث سيطرت الصحف المحلية على الحصة الأكبر من الإنفاق الإعلاني على الوسائل الإعلانية السعودية بنسبة بلغت 287.5 مليون دولار أي ما يعادل 75 في المائة من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني على الوسائل الإعلانية السعودية.
وأضاف الشمري لـ«الشرق الأوسط» أن حجم الإنفاق الإعلاني في الوسائل الإعلانية العابرة «المهاجرة» بلغ 650 مليون دولار حتى شهر مايو الماضي من هذا العام بانخفاض قدره 46 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، حيث سيطرت التلفزيونات الفضائية على الحصة الأكبر من الإنفاق الإعلاني بقيمة بلغت 566 مليون دولار أي ما يعادل 85 في المائة من مجموع ما أنفق على الإعلانات عبر الوسائل الإعلانية العابرة، واحتل حجم الإعلان عبر المجلات المرئية الثانية بإنفاق بلغ 65 مليون دولار.
وأشار الشمري إلى أن هذا الانخفاض الذي شهده سوق الإعلان عبر الفضائيات كان نتاجا طبيعيا لما شهدته المنطقة من أحداث حتى طغت الأحداث السياسية في لبنان على الفضائيات بدءا باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وما تلاها من أحداث عنف واغتيالات، حيث ركزت الفضائيات اللبنانية والعربية على بث تلك الأحداث ما أدى إلى ركود واضح في السوق الإعلاني، واختتم أن المجموع الكلي للإنفاق الإعلاني عبر الوسائل المحلية والأجنبية بلغ أكثر من مليار دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي.