سجلت أسعار النفط مستوى قياسيا جديدا في آسيا ليتخطى 61 دولارا للبرميل للخام الأميركي الخفيف بعد أن هدد أول إعصار هذا العام بمزيد من التراجع في الإنتاج الأميركي بمنطقة خليج المكسيك. وبلغ الخام الأميركي الخفيف في عقود أغسطس/ آب 61.63 دولارا للبرميل بعد أن اخترق مساء أمس مستوى 61 دولارا لأول مرة منذ بدء التعامل بالنفط في سوق نيويورك عام 1983.
أما خام برنت الأوروبي فارتفع 23 سنتا ليصل إلى 61.51 دولارا للبرميل. وارتفعت أسعار النفط نحو 7% مقارنة مع مستوياتها قبل أسبوع وقفزت 46% منذ بداية العام بسبب مخاوف المتعاملين من ألا تكون المصافي مهيأة لمواجهة ذروة الطلب الموسمي على المنتجات النفطية في الشتاء المقبل وخاصة من وقود التدفئة الذي يشتد الطلب عليه.
وتسببت العاصفة الاستوائية سندي في سقوط بعض خطوط الكهرباء في لويزيانا وإغلاق بعض وحدات التكرير فترة مؤقتة وتخفيضات طفيفة للإنتاج في خمس مصاف في الولاية.
وقالت مصلحة إدارة المعادن الاتحادية الأميركية إنه تم إيقاف 3% من إنتاج المكسيك اليومي من النفط والغاز على سبيل الاحتياط مع قيام شركات الطاقة بإجلاء بعض العمال من منصات الإنتاج.
كما تستجمع العاصفة دينيس أيضا قواها في بحر الكاريبي, وقد يشتد الاتجاه الصعودي لأسواق النفط إذا ثبتت صحة التنبؤات بشأن العاصفة الثانية.
ويقول محللون إن المضاربات في أسواق النفط التي أخذت مكان العرض والطلب كأحد العوامل الأساسية لتحديد الأسعار كان لها دور أيضا في ارتفاع الأسعار.