توقعات بعودة المحافظ الاستثمارية لسوق المال السعودي وسط ترقب لاقتناص الأسهم «المفضلة»
يترقب سوق الأسهم السعودي عودة محافظ استثمارية كانت قد خرجت منه خلال الاسبوعين الماضيين كنوع من المناورة والحذر، لتعود مرة اخرى في وقت يسمح لاقتناص وشراء الاسهم المفضلة. وقدر ناصر عبد العزيز العبدان محلل في سوق الاسهم السعودي ان المحافظ قد تزيد على 600 مليون ريال سعودي، وأشار ان تلك المبالغ لمحافظ استثمارية كبيرة اخرجها مدراء المحافظ كنوع من الحذر. ويترقب هؤلاء ان يبدأ الارتداد الحقيقي للسوق وانتهاء الفترة التصحيحية ثم تدخل المحافظ لشراء الأسهم الممتازة ومنها اسهم العوائد. ويرى العبدان انه عند انتهاء الفترة التصحيحية التي يمر فيها السوق الآن ستكون السوق مدعمة بما فيه الكفاية ليعاود المؤشر صعوده لاجتياح حاجز الـ14 ألف نقطة. وقد شهد سوق الأسهم نموا اكثر من 60 في المائة مع انتهاء النصف الأول من العام.
ومن العوامل التي تفسر تذبذب الاسهم خلال الأيام القليلة الماضية انتظار المساهمين للنتائج الربعية او نصف سنوية للشركات وتسرب الشائعات عن وضع الشركات من حيث الربح او الخسارة، الى جانب الاكتتاب في اسهم المراعي.
وفترة التصحيح التي يمر فيها السوق من فترة الى اخرى وما يشهده المؤشر من ارتدادات متعددة وسريعة وفي اوقات زمنية قياسية خلال فترات التداول يعتبرها بعض المتابعين صحية بعض الشيء.
وكان قد اجتاز المؤشر حاجز الـ10 آلاف في مارس الماضي بعد حركات تصحيح متعددة ونمو قوي وكان التجاوز بسبب اداء القطاع الصناعي وبقيادة كل من سابك والبنوك وفي فترة زمنية كانت مترقبة ومعقولة بعد ان شهد ت السوق نموا في شهرين قدرت آنذاك بنسبة 21 في المائة. ويميل بعض المستثمرين لتحقيق مكاسب سريعة وذلك بشراء بعض اسهم المضاربة او الاسهم الواعدة، اذا ما حققوا ارباحا في اسهم العوائد المميزة. وتصنف الاسهم الى 4 فئات هي الاسهم ذات الاداء المميز، الاسهم ذات الاداء الجيد، اسهم المضاربة، والاسهم الخاسرة التي تحقق ارباحا ولكنها ذات نمو واعد. الاسهم المميزة تتمتع بأصول جيدة واداء ونمو جيد وتوزع ارباحا سنوية، الأسهم ذات الأداء الجيد اصولها جيدة واداؤها فيه تذبذب، اسهم المضاربة هي الاكثر تذبذبا ومخاطرة، اسعار اسهمها في متناول المستثمرين الصغار وكثيرا ما يضارب عليها «هوامير السوق» لتحقيق مكاسبهم، الاسهم الخاسرة هي تلك التي لا تحقق ارباحا مع تحقيقها لأداء جيد وربما تنتهج هيئة سوق المال السعودي الى تحديد مدة زمنية للشركات الخاسرة تحسن فيه وضعها او قد تخرج من السوق.