الأسهم السعودية تهبط 1.6% خلال الأسبوع وقيمة التداولات تتراجع إلى 22 مليار دولار
أنهت السوق تعاملاتها أمس متراجعة 1.6 في المائة هذا الأسبوع بعد ان واصلت الأسعار تذبذبها للأسبوع الثاني على التوالي، وسط انخفاض ملحوظ في قيمة التداول وذلك مع نهاية النصف الأول من عام 2005، حيث يترقب المستثمرون النتائج المالية للشركات القيادية. وكان لتراجع سهم «سابك» 2.8 في المائة الاثر الكبير في هبوط المؤشر، وذلك بعد إعلان الشركة أنها لن تكون طرفاً في المنافسة على شراء أسهم شركة الأسمدة المصرية نتيجة المبالغة في الأسعار من قبل الشركات المتنافسة وكذلك بسبب ربط المتداولين بينها.
وبين التراجع الكبير لأسعار النفط في اليومين الأخيرين عن مستوياتها القياسية، إلا أن السهم عوض جزءاً كبيراً من خسائره في نهاية تداولات أمس، وذكر التقرير الاسبوعي لمركز بخيت للاستشارات المالية ان أسهم القطاع المصرفي تراجعت وخصوصاً سهم «الراجحي» الذي خسر 8.7 في المائة من قيمته بسبب عمليات جني الأرباح بعد ارتفاعه الحاد بنسبة 11 في المائة في الأسبوع الماضي، وفي المقابل سجلت أسعار أسهم شركات المضاربة مستويات مرتفعة ليس لها أي مبرر استثماري. وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 64 في المائة منذ بداية العام، أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد انخفضت هذا الأسبوع حيث بلغت 82.4 مليار ريال (22 مليار دولار) مقابل 115.9 مليار ريال (31 مليار دولار) للأسبوع الماضي. وكانت أسهم سابك قد استحوذت لهذا الأسبوع على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 10في المائة، تلاها أسهم «البحري» بنسبة 8 في المائة ثم أسهم «الاتصالات» بنسبة 7في المائة.
من جهة أخرى وامتدادا لما صرح به رئيس مجلس ادارة الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات (ساسكو) في تداول عن عزم الشركة دراسة عدة بدائل لاستثمار السيولة وبعض موجوداتها في محافظ استثمارية ونسبة لعزم الشركة بيع بعض أراضيها، فقد قررت ان يكون أخر موعد لتسلم عروض الشراء في الخامس عشر من شهر يوليو (تموز) الحالي.