حدة الارتفاع تتسارع في سوق الأسهم وسبع شركات مضاربة تقفز 10٪
تسارعت حدة الارتفاع في سوق الأسهم المحلية في الوقت الذي تركزت فيه اهتمامات المتداولين على الأسهم الخفيفة أو ما يطلق عليها اسم المضاربة حيث ارتفع بعضها بمستوى 10٪ وبطلبات دون عروض. والشركات المرتفعة بنسبة 10٪ هي شركات تهامة، الصادرات، ثمار، فتيحي، الأسماك، بيشة الزراعية، جازان علماً أن صعود شركات المضاربة بهذا المستوى يؤثر على تماسك السوق خاصة عندما تشهد عمليات تصحيح سعري تؤدي إلى اثارة المخاوف في السوق.
ومقارنة باليوم السابق زاد المؤشر أكثر من 112 نقطة تعادل نسبة 0,83٪ ليصل إلى 13694,27 نقطة وبذلك يكون قد اقترب من رقمه القياسي السابق والبالغ 13,798 نقطة والمسجل قبل ثمانية أيام.
وبقي حجم التداول في السوق قريباً من اليوم السابق والبالغ 56,2 مليون سهم وان تراجع بصورة طفيفة تبلغ 400 ألف سهم في حين ارتفعت قيمة التداول بواقع 1,7 مليار ريال تمثل نسبة 10٪ وصولاً إلى 18,4 مليار ريال.
ويعود السبب في زيادة القيمة إلى توجيه بعض المتداولين لسيولتهم نحو الشركات الكبيرة خاصة شركات قطاع الاتصالات والكهرباء حيث يسود الاعتقاد ان التوجه سيكون لشركات العوائد مع اقتراب نهاية الربع الثاني الذي تنتهي آخر ايامه بنهاية تداولات غد الخميس وهو اليوم الذي سيشهد ايضاً نهاية احقيات الأرباح للنصف الاول لشركات سابك والبنك السعودي البريطاني وبنك الرياض وكذلك شركة أسمنت العربية.
وشهد السوق ارتفاعاً لاسعار 51 شركة من أصل اسهم 75 شركة تم تداولها في حين انخفضت اسعار 22 شركة ولم يطرأ تغير يذكر على شركتين وهما بنك الجزيرة والرياض للتعمير.
وخلال تداول أمس استمرت جميع مؤشرات القطاعات في الصعود باستثناء قطاع البنوك المتراجع حيث يترقب المتعاملون فيه قراراً برفع أسعار الفائدة الأمريكية غداً الخميس ربع نقطة وهو الأمر الذي سيجعل مؤسسة النقد العربي تسير في نفس الاتجاه من خلال رفع سعر الفائدة على الريال بنفس المعدل.
وقد انخفض مؤشر القطاع البنكي أمس بنسبة 0,1٪ في حين سجل قطاع الكهرباء أعلى ارتفاع بنسبة 3,6٪ ثم القطاع الزراعي بنسبة 3٪.
وتركزت سيولة المتداولين على القطاع الصناعي وكذلك القطاع الخدمي حيث استحوذ هذان القطاعان على تداولات بقيمة 11,5 مليار ريال تعادل نسبة 63٪ من اجمالي قيمة تداولات السوق.