أرجع محللون التوتر الذي شهدته أسواق المال الخليجية والعربية الأسبوع الماضي إلى "ضعف إجراءات الرقابة على البورصات وقلة الشفافية." وقال اثنين من هؤلاء لـCNN بالعربية الجمعة، إن البورصات العربية لا تتعدى "كونها أماكن لبيع وشراء الأسهم تكثر فيها عمليات التلاعب والمضاربة غير السليمة"، داعين إلى اعتماد نظرة أعمق لأسواق المال تتركز في أنها "أدوات اقتصادية تنموية."
وشهد الأسبوع الماضي هبوطاً في معظم أسواق المال العربية بعدما هوى مؤشر البورصة السعودية لأكثر من 14 في المائة على خلفية إجراءات اتخذتها هيئة رقابية سعودية.
وأوضح المحللون أن "التلاعب الذي يتم ضبطه أقل بكثير من ذلك الذي يحدث فعلاً"، لافتين إلى أن معظم الأسواق العربية "أعلنت مرات كثيرة عن تعليق التداول أو وقف متعاملين بسبب مضاربات وهمية أو تلاعب بأسعار الأسهم."
وقالت هيئة الرقابة على سوق الأسهم السعودية الأحد أنها أوقفت مستثمرين تلاعبوا بأسعار أسهم ثلاث شركات مدرجة في البورصة السعودية.
وعلقت البورصة السعودية، أكبر البورصات العربية التداول الخميس، فيما تراجع مؤشر البورصة الكويتية 0.52 في المائة، والمصرية 2.19 في المائة، والعمانية 0.74 في المائة، والأردنية 0.83 في المائة، والتونسية 0.3 في المائة، وسوق الإمارات المالي 0.23 في المائة.
وارتفع مؤشر البورصة المغربية 0.53 في المائة، واللبنانية 0.4 في المائة، والقطرية 0.28 في المائة، والبحرينية 0.34 في المائة.
وشهدت بورصتي دبي وأبوظبي الأربعاء والخميس تسرب أخبار حول أرباح سهم "إعمار العقارية" القيادي، وقال سماسرة إن الشائعات والتسريبات مصدرها مضاربون زعموا أنهم على صلة وثيقة بمسؤولين في الشركة.
وأعلنت الشركة في وقت لاحق الخميس تحقيق أرباح عن أعمالها للربع الأول من العام الجاري وصلت 1.5 مليار درهم، ومن المنتظر أن ينعكس هذا الرقم إيجاباً على سوقي المال في الإمارات العربية المتحدة.