مؤشر الأسهم يسجل لأول مرة ارتفاعاً في يومين متتاليين مطلقاً صفارة «زوال الخطر»
واصل مؤشر الأسهم المحلية أمس ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي بقيادة شركات العوائد متشجعا بإعلان هيئة السوق المالية أنها ستقوم بتنفيذ توجيه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بالسماح للمقيمين من غير السعوديين بالاستثمار بشكل مباشر في سوق الأسهم ابتداءً من يوم السبت القادم حيث يتم حاليا التنسيق مع البنوك وغيرها من الجهات ذات العلاقة لاستكمال الترتيبات الفنية اللازمة لذلك ووجد المتعاملون ان هذا الإجراء الذي اتخذ بشكل سريع يأتي ضمن الإجراءات التي اتخذتها الدولة قبل أيام لتهيئة المناخ الإيجابي للسوق لاستعادة نشاطه وبما انه اتخذ سريعا فان الإجراء الآخر وهو تجزئة القيمة السوقية للأسهم سينفذ سريعا حيث استنفرت بعض الأجهزة الحكومية التي بقي نظام الشركات المساهمة الجديد حبيسا في أدراجها لعدة سنوات لإخراج النظام الجديد الذي يسمح بتجزئة الأسهم الأمر الذي يضيف إلى السوق محفزا قويا ويدفعها لمواصلة النشاط.
ونجحت السوق في تثبيت مكاسب اليوم السابق وعززتها بمكاسب إضافية الأمر الذي جعلها تنجح في تأسيس قواعد سعرية جديدة للكثير من الشركات مدعومة بدخول سيولة جيدة وصلت الى21 مليار ريال كما زاد حجم التداول الى حوالي40 مليون سهم نفذت من خلال 253 الف صفقة. و أغلق السوق على مستوى 16836 نقطة مرتفعا بواقع 440 نقطة تعادل نسبة 2,68٪ مع الاشارة إلى ان التذبذب الحاد في المؤشر اخذ في التناقص وصولا الى 700 نقطة.
تجدر الإشارة إلى أن موجة النزول السابقة حدثت عندما وصل المؤشر إلى أعلى نقطة تبلغ 20967 نقطة في نهاية شهر فبراير الماضي وتواصلت حتى هوى المؤشر إلى أدنى مستوى بلغ 14900 نقطة الثلاثاء الماضي وبذلك وصل مدى الموجة نزولا ستة آلاف نقطة تمثل نسبة 29٪.
وحققت أسعار 38 شركة ارتفاعات بعضها بالنسبة القصوى المسموح لأي سهم بتسجيلها في يوم واحد وهي 5٪ في حين تراجعت أسعار 41 شركة غالبيتها من أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة او ما يطلق عليها أسهم المضاربة.
وسجلت مؤشرات قطاعي الاتصالات والتأمين أعلى نسبة صعود بلغت 5٪ وشهدت أسهمها تعاملات قوية وأغلقت على طلبات دون عروض وفي الاتجاه المقابل سجل مؤشر قطاع الزراعة اكبر خسارة بلغت 2,5٪. واتجهت سيولة السوق على سابك والاتصالات بواقع 3مليارات ريال و 2,1 مليار ريال على الترتيب.