![]() |
|
||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
خبراء سعوديون: الارتفاع الحاد لأسهم المضاربة خلال الأسبوعين الماضيين وراء التصحيح
خبراء سعوديون: الارتفاع الحاد لأسهم المضاربة خلال الأسبوعين الماضيين وراء التصحيح
تباينت قراءة المحللين الماليين لنسبة التذبذب الكبيرة التي شهدها مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس. ففي وقت قال فيه محمد السويد المستشار المالي والمتخصص في سوق الأسهم إن سهم شركة سابك كان هو المؤثر الأكبر في هبوط المؤشر العام للسوق على مدى السنتين الماضيتين. وتأكد هذا الأمر أمس حينما هبط سهم هذه الشركة خلال التعاملات الصباحية بشكل حاد ثم عاود بعضها عافيته ليغلق متراجعا بنسبة 3.4 في المائة عن إغلاق اليوم السابق، معتبرا أن تراجع هذا السهم الذي يمثل حوالي 35 في المائة من قيمة السوق مرتبط بشكل أساسي بتوقعات هبوط أسعار البترول، وبالتالي فان استمرار تراجعه أمر متوقع ما يعني احتمال استمرار هبوط المؤشر مرات أخرى. وقال السويد لـ«الشرق الأوسط» إن السوق تشهد دورا متعاظما لمحافظ الاستثمار غير النظامية والتي تدار خارج إطار المصارف حاليا بمبالغ كبيرة جدا وتتجاوز قيمتها عشرات المليارات من الريالات وتنشط في عمليات المضاربة اليومية، في حين أن شهر مايو الحالي يختلف كليا عن الوضع في شهر مايو للعام الماضي حين دخل عدد كبير من المستثمرين الجدد. من جانبه، قال بشر بخيت مدير مركز بخيت للاستشارات المالية، إن ما حدث يوم أمس يعود إلى أن أسعار أسهم الشركات تضخمت خلال الأسبوعين الماضيين لا سيما في أسهم المضاربات، فشهدت تراجعا بنسب كبيرة ليوم أمس، مشيرا إلى أن هناك 20 شركة تعد بين شركات المضاربة وتمثل تلك الشركات 2 في المائة فقط من المؤشر. وهي موزعة على قطاعات مثل الخدمات والزراعة وبعض شركات الصناعة. ونلاحظ في جانب آخر أن سهم شركة الكهرباء تراجع أمس بنسبة كبيرة أيضا بلغت 6.3 في المائة وهو ما يعني قناعة المتعاملين في السوق بأن هذا السهم ارتفع بشكل غير مبرر خلال الفترة الماضية. وأضاف: أما بالنسبة لشركة سابك فإن المتعاملين في السوق لديهم رغبة في التعرف على بعض الجوانب الخاصة بالدعاوى القضائية المرفوعة ضدها في الخارج وقيمة تلك الدعاوى. ومن جانبه، قال علي الجعفري رئيس مركز المؤشر للاستشارات المالية إن السوق التي تراجعت بنسبة 4.69 في المائة خلال التعاملات الصباحية شهدت ارتدادا جيدا خلال الفترة المسائية، ففي وقت بلغ فيه الفارق بين أعلى وأدنى نقطتين لمؤشر السوق حوالي 705 نقطة فان المؤشر عوض أغلب خسائره ليغلق متراجعا 330 نقطة. وكانت سوق الأسهم السعودية قد شهدت تراجعا كبيرا خلال تعاملات صباح أمس لينخفض المؤشر بواقع 4.69 في المائة كانت ذروتها خلال النصف ساعة الأولى من التداولات، إلا أن بداية التعاملات في الجلسة المسائية شهدت تحسنا ملحوظا. الشرق الأوسط 26-5-2005 |
|
||||
|
تضخم غير مبرر في أسهم كثير من الشركات وتصفية بعض المحافظ وراء الهبوط الكبير
تضخم غير مبرر في أسهم كثير من الشركات وتصفية بعض المحافظ وراء الهبوط الكبير
تكبد المستثمرون في سوق الاسهم امس (الاربعاء) خسائر كبيرة, اوجدت حالة من الارهاق والانهيار في صالات التداول خلال الجلسة الصباحية, خصوصا ان الجميع كانوا يرون المؤشر العام في هبوط حاد دون القدرة على البيع, جراء الاقفال او عدم وجود طلب لشراء, حيث اغلقت الجلسة الصباحية دون قدرة بعض صغار المستثمرين على البيع. قال متعاملون, ان الخسائر تفاوتت تبعا لحجم الاستثمارات, وبلغت لدى البعض 500 الف ريال, بينما كانت لدى البعض الاخر اقل وطأة, وتوقفت عند مستوى 200 الف ريال, كما ان البعض فقدت محفظته الاستثمارية نصف مليون ريال, وبالجملة فإن حالة الهيجان والصراخ وعدم تصديق ما يجري كانت السمة الابرز في صالات التداول خلال الجلسة الصباحية يوم امس الاربعاء. اعتبر محللون في سوق الأسهم الانخفاض الشديد لكافة الشركات المدرجة في السوق يوم امس (الاربعاء) ظاهرة صحية خصوصاً ان التضخم الكبير لمستويات الاسعار خلال الايام الماضية, يتطلب حركة تصحيحية تعيد الامور لمستوياتها الحقيقية, والاسعار للمستويات المعقولة, خصوصاً ان الاسعار الحالية لا تستند على الاداء الاقتصادي لتلك الشركات من خلال الارباح التي تحققها, فهناك اسهم بعض الشركات تواصل ارتفاعها بالرغم من كونها على الورق. وقالوا: ان مؤشرات الانخفاض بدأت منذ يوم الاحد الماضي, حيث كانت تشهد تراجعاً في بعض الشركات, لا يلبث طويلاً, الامر الذي اعطى انطباعاً بهبوط شديد خلال الايام القادمة, وبدأت مؤشرات الحركة التصحيحية منذ ذلك اليوم, الامر الذي دفع البعض لمحاولة البيع السريع والخروج بأقل الخسائر, لا سيما ان الحركة التصحيحية التي شهدتها السوق قبل عدة اشهر اعطت تجارب مريرة للجميع. واكدوا ان الارتفاع غير المبرر والتضخم الشديد لأغلب الشركات خلال الايام الماضية, دفع المستثمرين لمحاولة البيع لجني الارباح, مما اعطى سبباً آخر للهبوط الشديد الذي شهدته السوق يوم امس, اذ فقد المؤشر العام خلال الجلسة الصباحية 600 نقطة بالمقارنة مع المؤشر العام يوم امس الاول (الثلاثاء) حيث اغلق عند مستوى اقل من 12 الف نقطة. وتوقعوا استمرار حالة عدم الاستقرار والتراجع على مدى الاسبوع القادم, اذ تشير كافة المعلومات بوجود رغبة قوية لدى اللاعبين الاساسيين في السوق لاحداث هزة قوية تعيد الذاكرة للانقلاب الشديد الذي أحدثته سوق الاسهم خلال الاشهر الماضية, بهدف وقف جماح الارتفاع غير المدروس للشركات الصغيرة على وجه الخصوص, الامر الذي انعكس على فقدان اغلب تلك الشركات للحد الأدنى في التراجع 10%. وبلغت مبيعات الجلسة الصباحية امس (الاربعاء) 10 مليارات الامر الذي يعطي دلالة واضحة على مدى المخاوف الشديدة التي تنتاب كافة المستثمرين من التراجع الكبير في المؤشر العام, فالمبيعات خلال الجلسة الصباحية في العادة لا تتجاوز 3-5 مليارات ريال, خصوصاً ان تجاوز نسبة المبيعات لحاجز 100% مقارنة بالايام الماضية, يمثل محاولة جادة للخروج من السوق بأقل الخسائر. وقد بدأ المؤشر في الهبوط بصورة متسارعة بعد فقدان الشركات القيادية (سابك-الاتصالات) النقاط الايجابية التي حققتها خلال الايام الماضية, الامر الذي انعكس بصورة مباشرة على الشركات الصغرى, بحيث فقدت اللجين ونماء وسيسكو والجماعي والمتطورة وسيبكو والقصيم الزراعية وجيزان الزراعية 10% من قيمة اسهمها في السوق وهو الحد المسموح به في التذبذب. غياب الشفافية والمعلومات والشائعات وراء ما حدث بسوق الاسهم اكد المختصون بسوق الاسهم ان عملية جني الارباح التي حدثت امس وردت السوق الى الخلف في عملية تصحيحية متوسطة امر لايخيف. وقالوا ان على المستثمرين الصغار الا يتركوا انفسهم لحالة من الهلع والا يندفعوا للبيع ما لديهم فالسوق سرعان ما سيتماسك وسيعود لتحقيق الارباح. وعزوا ما حدث بالسوق الى غياب الشفافية والمعلومات والجري وراء الاشاعات غير الصحيحة. في البداية اشار الدكتور علي دقاق المحلل الاقتصادي ان ما يحدث هو عبارة عن جني ارباح ويتوقع انه سيعود كما كان فسوق الاسهم السعودي شهدت ارتفاعات كبيرة وعملية التصحيح هذه ليست مخيفة وحتى لو كان الانخفاض بـ1000 نقطة فهي عملية تصحيح غير مخيفة وسيرتد السوق خلال الايام القادمة. وعلل الدكتور الدقاق اسباب الانخفاض لغياب الشفافية والمعلومات واعتماد المتعاملين على الشائعات بشكل كبير. واوضح الدكتور مقبل الذكير استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز ان السبب الرئيسي وراء انخفاض السوق هو خبر وشائعة اثرت في غالب الامر بشكل نفسي على بعض المتعاملين وفي الغالب سيعود السوق كما كان وذلك لان الاسباب الاساسية لارتفاع السوق باقية كما هي فلازال سعر النفط متماسكا وحتى نهاية العام الحالي وكذلك فان المؤشرات الاقتصادية السعودية وكذلك الشركات كما هي ايجابية وتوقعاتنا ان السوق سيرتد خلال الخميس او السبت. واشار انه لاخوف على المتعاملين والمستثمرين وليس هناك ما يدعو للقلق. ويرى تركي حسين فدعق محلل اسهم انه عندما تكون الأسواق غير منظمة فانها تكون عرضة لتقلبات عنيفة وهذا ما حدث يوم أمس الاول فقد افتتح السوق على 12547 نقطة وهو نفس الرقم الذي اغلق عليه السوق امس صباحا الذي سبقه وتعرض السوق لعملية بيع كثيفة ادت لهبوطه 588 نقطة أو 4,69% بعد اغلاق الجلسة الصباحية حيث اغلق على 11959 نقطة .أغلقت 13 شركة على هبوط بنسبة 10% من ثلاثة قطاعات رئيسية الصناعة 8 شركات والخدمات شركتان والزراعة 3 شركات , والملاحظ ان معظم هذه الشركات شركات صغيرة مضاربية بحتة كانت لها ارتفاعات مبالغ فيها في الفترة الأخيرة. وعن الاسباب التي ادت لهذا الهبوط قال فدعق انه بالاضافة الى عوامل التحليل الفني المتوقعة منذ فترة - سنتطرق لها لاحقا- أخبار تواترت عن قيام بعض المحافظ البنكية لأحد البنوك بالخروج من السوق بعد تحقيقها لأرباح عالية ووجود اشاعة عن اخبار مكذوبة0 وبالعودة لمعايير تقييم الأسواق المالية نجد ان التنظيم المتكامل للسوق يحمي السوق من هذه التقلبات والاشاعات ,فخروج محافظ بنكية من السوق ولو جزئيا تخلق تيارا في اتجاه واحد اذا تأثر به صغار المستثمرين- وهم اكبر محفظة في السوق والأكثر تأثيرا وتأثرا بهذه التقلبات- تجعل هذا التيار جارفا كما حدث في 18 مايو 2004 , ومن هنا تأتي اهمية وجود المؤسسات المالية المكملة لنموذج السوق المالي كشركات الوساطة المالية وشركات ادارة وتكوين المحافظ المالية ومراكز الاستشارات المتخصصة في تقييم الأوراق المالية , فهذه المؤسسات تعتبر صمام امان في السوق تحميه من اي تيار جارف في احد الاتجاهين ولتحقيق التقييم العادل للاوراق المالية المتداولة . خلال الفترة الماضية حدثت تطورات تنظيمية مهمة في السوق ستنعكس بالايجاب خلال الفترة القادمة مما سيزيد من مستوى الافصاح والشفافية في السوق بعد ان قررت هيئة السوق المالي انها ستفرض غرامات على الشركات المخالفة لمعايير الافصاح والشفافية الواردة في نظام سوق المال وايضا اسناد الموافقة على رفع رأس المال للشركات المساهمة الى هيئة سوق المال وقرب خروج اللائحة التنفيذية الخاصة بشركات الوساطة المالية. فنيا او على المستوى التقني السوق واجه مقاومة رئيسية عند 12771 ودعما رئيسيا عند 12000 نقطة من المتوقع ان يعاود السوق الارتفاع لما فوق ال 12000 نقطة خلال الأيام القادمة , مؤشر القوة النسبيةسز للسوق عند 50 وهو رقم محايد, احجام التداول عالية نسبيا خلال الفترة الماضية وهذا مؤشر طبيعي في ظل زيادة السيولة ووصول العرض النقدي المتداول الى فوق الـ 400 مليارريال. كثير من الشركات او القطاعات تعتبر عند ارقام مهمة يجدر بالمتاجرين ان ينتبهوا لها ومنها: اسعار قطاع الاسمنت والذي يعتبر من افضل ارقام مضاعف السعر على العائد(مكررات الربحية) والمتوقع له ان يعاود الارتفاع مع ثبات العوامل الاقتصادية الحالية. شركة سابك تجاوزت خط دعم رئيسي لها عند 1200 ومن غير المتوقع ان تستقر ما دون هذا الرقم لفترة طويلة , بل ستتجاوزه لأعلى سريعا. الاتصالات السعودية يعتبر رقم 800 ريال خط دعم رئيسي فلم ينزل سعر السهم لما دون هذا الرقم منذ تجاوزه للمرة الأولى وبالتالي يعتبر فرصة شراء - فوق الـ 800- والى صدور نتائج الربع الثاني. على مستوى السوق ومع ازدياد السيولة المحلية وضيق القنوات الاستثمارية متوقع للشركات ذات مكررات الربحية الجيدة وعلى رأسها قطاع الاسمنت ان ترتفع أسعارها لانها ستصبح الملاذ الامن لكثير من الأموال التي تبحث عن الاستثمارات المضمونة او شبه المضمونة . واوضح عبدالله السعدون مستثمر بسوق الاسهم ان ما حدث اليوم بسوق الاسهم السعودي انما هو عبارة عن هبوط مؤقت وربما يعود كما كان والدليل على ذلك ان الانخفاض شمل جميع شركات الاسهم عدا شركة واحدة وهذا يشير على انه انخفاض عرضي وليس مرتبطاً بأي اسباب فنية او مؤشرات فنية او اقتصادية وهذا يوضح ما حدث من جني للارباح بشكل كبير وخاصة على سهم الكهرباء الذي شهد النسبة الاعلى من كميات التداول. وقال السعدون ان الشائعة التي هزت السوق هي اكبر من ان تكون فنية او اقتصادية تتعلق بشركة او اكثر وهذا ما يجعلنا نرى السوق باغلب شركائه سواء. وتوقع السعدون ان عملية جني الارباح التي حدثت قائلاً: لا اتوقع ان تستمر في الايام القادمة وسيعود السوق بمستويات جيدة وجديدة في حالة انعدام تأثير هذه الشائعة. جريدة عكاظ 26-5-2005 |
|
||||
|
سوق الأسهم يعيش مرحلة انتقالية ونصيحتي عدم الركض وراء ضربات الـحـظ
سوق الأسهم يعيش مرحلة انتقالية ونصيحتي عدم الركض وراء ضربات الـحـظ
بعد وصول المؤشر العام لسوق الاسهم السعودية الى رقم قياسي جديد أمس الاول الثلاثاء, هبط سوق الأسهم بنهاية فترة التداول الصباحية امس بما يقارب 600 نقطة أو قرابة 5% من معدله. وهذا يطرح عدة تساؤلات عن اسباب هذا الانخفاض يمكن توضيحها فيما يلي: * اولا : المحافظ الاستثمارية يتم تداول الاشاعات أكثر من تداول الأسهم نفسها بصالات التداول ولكن ما يجدر ذكره أن المحافظ الاستثمارية بالبنوك تلعب دوراً كبيرا في حركة سوق الأسهم صعوداً أو هبوطاً. وبالطبع كلما كانت المحفظة تدار بطريقة سلبية, فهي تتبع المؤشر تلقائياً دون الحفاظ على التوازن في سوق الأسهم بحيث تحصد المحفظة أداء سوق الأسهم ذاته. أما اذا كانت تدار ايجابياً وانتقائياً فهي تميل الى انتقاء أسهم معينة والاحتفاظ بها استراتيجيا لمدة زمنية معينة. وبانتهاء مدة الاحتفاظ بالأسهم أو عند ظهور مؤشرات سلبية لشركة ما, فان مدير المحفظة قد يلجأ الى التخلص من أسهمها -تدريجيا- مما يؤثر على سعر السهم. * ثانيا : التداول والمضاربة أما فيما يتعلق بالهبوط المفاجئ لأسعار الأسهم ككل فبالرغم من القاء اللوم دائما على اشاعة ما, الا أن عدة مسببات أخرى قد تقف وراء الحركات المفاجئة وذلك عند نهاية ربع السنة المالية واعلان أرباح الشركات. كذلك قد يقوم بعض مديري المحافظ بتصفية (تسييل) المحافظ الاستثمارية التابعة لهم في نهاية مدة الصندوق مما يتسبب في حركة مفاجئة في سعر السهم نزولا لتوفر كميات عرض كبيرة. * ينصح المستثمر دوما بتوخي الحذر وعدم الركض وراء ما يسمى بـ''الفرص الاستثمارية'' التي هي عبارة عن ضربات حظ تبنى على اشاعات. * يجب أن يتخذ المستثمر نظرة استثمارية طويلة الأجل (أي شراء أسهم شركات جيدة والاحتفاظ بها) وذلك لمصلحته الشخصية. فبالرغم من تحقيق بعض الفوائد الا أن نسبة حدوث خسارة عالية جدا مما يخفض الربح الفعلي الناتج من عمليات المتاجرة بالاسهم واردة. *نشجع المستثمر على المشاركة في صناديق الاستثمار المدارة بواسطة مديرين متخصصين, الأمر الذي يوفر على المستثمر مجهودا بدنيا وذهنيا ويحقق له أرباحا طويلة الأجل قد تفوق ما يحققه المستثمر فيما لو قام بالاستثمار بمفرده. *توقعات السوق بشكل عام ما زال السوق حساساً تجاه أسعار البترول, وقد أعلن وزير النفط مؤخراً عن طاقة انتاجية ثابتة تعادل 11 مليون برميل يومياً. وما زال هناك توازن عام بين كميات العرض والطلب مع اعتبار الصين المحرك الأول في حركة الطلب على البترول. و يتوقع أن يستمر سوق الأسهم السعودية في طليعة أسواق الأسهم الخليجية من حيث الاكتتابات الجديدة التي كان آخرها شركة '' سدافكو'' حيث بدأ تداول أسهمها في السوق مؤخراً. كذلك ينبغي ملاحظة التغييرات الهامة من قبل هيئة سوق المال. وباختصار نرى أن سوق الأسهم السعودية يعيش حاليا مرحلة انتقالية تعتمد على جملة من الأحوال والتغيرات التي يشهدها اقتصاد المملكة حالياً. تضخم غير مبرر في أسهم كثير من الشركات وتصفية بعض المحافظ وراء الهبوط الكبير منذ ايام ومتداولو سوق الاسهم يتوقعون حركة تصحيحية على ذكرى الهبوط الحاد في مايو من العام الماضي وحدث صباح امس انحدار كبير في المؤشر الى حدود سبعمائة نقطة نزولاً.. واغلاق بالنسبة السلبية لبعض الشركات. فهل هذا هو التصحيح المنتظر وما اسباب ما حدث. عن ذلك يقول محلل الاسهم السعودية راشد الفوزان ان هناك اشاعات غير واضحة حول القضية المرفوعة ضد شركة سابك في امريكا وقيام بعض البنوك السعودية بتصفية محافظها لجني الارباح لصناديق الاستثمار كلها ادت الى هذا الهبوط. مضيفاً ان الانخفاض يعتبر في العادة امراً صحياً لكن ما حدث امس ليس انخفاضاً صحياً ولكنه انهيار حيث هبط المؤشر في حدود سبعمائة نقطة نزولا وعن كون ذلك هو التصحيح المنتظر قال الفوزان ان السوق جرت عادته في الاسابيع الماضية على حركات تصحيحية صغيرة في حدود 100 الى 150 نقطة ثم يعود ارتداداً ويصحح نفسه بالايجاب. مضيفاً الى انه فيما لو تجاوز المؤشر سقف 12000 نقطة مرة اخرى وثبت فوق ذلك فان ذلك يعد امراً ايجابياً. ويتوقع الفوزان ان يعود المؤشر الى التماسك بنهاية تداول اليوم الخميس او صباح السبت القادم. ومن نصيحته للمتداولين في السوق يقول الفوزان انني ارى ان عليهم التريث والانتظار في عمليات البيع والشراء.. الى حين ثبات السوق. واوضح احد كبار متداولي الاسهم والذي يملك محفظة مضاربة كبيرة متمنياً عدم الاشارة الى اسمه لحساسية السوق انه وامثاله من كبار المضاربين يعتبرون ان اسعار الكثير من الشركات حدث فيها تضخم كبير وانه لا بد من التصحيح والعودة بالامور الى شيء من نصابها لانه لايمكن ان تستمر اسعار اسهم شركات خاسرة في الارتفاع الصاروخي الامر الذي يبعد الاستثمار والمستثمرين مع انه يحقق ارباحاً للمضاربين. مضيفاً الى ان ارباح المضاربات المجنونة في الاسهم الخاسرة تفقد بسهولة سريعة مثلما تم حينها. معتقداً ان الامر يحتاج الى حدود ثلاثة ايام من الانخفاض وان المؤشر يجب ان يستقر في حدود 11 الف نقطة او عشرة آلاف ومائتي نقطة ليمكن البدء من جديد في دورة عمليات بيع وشراء تحقق ارباحاً للمستثمرين والمضاربين على السواء. جريدة عكاظ 26-5-2205 |
|
||||
|
هزة قوية تطال أسهم 69 شركة وتفقد المؤشر 330 نقطة
هزة قوية تطال أسهم 69 شركة وتفقد المؤشر 330 نقطة
تعرضت سوق الأسهم لهزة قوية أفقدت مؤشرها 330 نقطة في ختام تداولات متقلبة سادها حذر وتسرع المتعاملين في قرارات البيع خوفا من تكرار انهيار مايو من العام الماضي . واغلق المؤشر على 12216 نقطة في ختام تداولات الفترة المسائية مقلصا خسائره التي مني بها أثناء فترات التداول، حيث انحدر المؤشر إلى 11870 نقطة قبل أن تتدخل قوى السوق لإعادة بعض التوازن للسوق. وسيطرت على التداولات سياسة القطيع والتي بدأت بتراجع قياسي لأسهم قيادية جرت معها أسهم شركات صغيرة, وانقاد المضاربون وخاصة صغارهم إلى البيع، متأثرين ببعض الشائعات غير الدقيقة في قراراتهم الاستثمارية. وقال مستثمرون إن ما حدث في السوق أمس كان متوقعا لعوامل أخرى غير تلك التي تسببت في الهبوط أبرزها أن أسعار بعض الأسهم انتفخت دون مبررات استثمارية بسبب طغيان مفهوم المضاربة على الاستثمار، ووصف متعامل مستوى الأسعار قبل التصحيح بـ"الجنوني" بعد أن اتبع كبار المضاربين سياسة القفز بالأسعار بشكل متسرع وليس متدرجا وقال إن آلية احتساب المؤشر غير دقيقة وعافا عليها الزمن ولا بد لاحتساب النقاط صعودا وهبوطا حسب الأسهم المتداولة فقط، مؤكدا صعوبة تقدير حجم خسائر السوق. وبين 75 شركة جرى تداول أسهمها ارتفعت أسهم 6 شركات فقط وانخفضت 69 شركة، فيما جرى تنفيذ 65.6 مليون سهم قيمتها 18.5 مليار ريال عبر أكثر من 205 آلاف صفقة. وسجل قطاع الزراعة أكبر نسبة هبوط بين القطاعات بلغت 7.8 % تلاه الكهرباء المتراجع 6.3% ثم الأسمنت 4.4 % والصناعة 3.75 % والخدمات 3.24% والاتصالات 2.36 % والتأمين2.16 %، فيما سجل قطاع البنوك أقل نسبة هبوط بلغت 0.26%. جريدة الوطن 26-5-2005 |
|
||||
|
الاقتصاديون يحمّلون هيئة سوق المال و«سابك» مسؤولية هبوط الأسهم المفاجئ
الاقتصاديون يحمّلون هيئة سوق المال و«سابك» مسؤولية هبوط الأسهم المفاجئ
عزا اقتصاديون ورجال اعمال الهبوط المفاجئ الذي شهدته سوق الاسهم السعودي امس الى الإشاعات وعدم الشفافية، وتأخر هيئة سوق المال في الترخيص لشركات الوساطة المالية. وقال رئيس مجلس ادارة شركتي جازان الزراعية وتبوك للاسمنت المهندس خالد الشثري لـ «الحياة»: إن بعض المضاربين يتعمدون اطلاق الإشاعات التي تؤدي الى انخفاض الاسعار، مشيراً الى عدم وجود شفافية او آليات لتكذيب الإشاعات ما يؤدي في النهاية الى تخبط اصحاب الاسهم». واوضح ان المصارف تلعب دوراً كبيراً في هذا «الإرهاب السهمي» لانها الوحيدة القادرة على ضخ كميات كبيرة من الاسهم من خلال صناديقها الاستثمارية، مستفيدة من معرفتها بتوجهات رجال الاعمال والمستثمرين لانها هى الجهة الوحيدة التي لابد من ان يتعامل معها المستثمرون ورجال الاعمال عند البيع والشراء، ما يجعل هذه المصارف على علم بما سيحدث «أي اننا في مواجهة غير شريفة مع صناديق المصارف لانها اصبحت الخصم والحكم». وعزا الشثري اسباب هذه المنافسة الى تأخر هيئة سوق المال في الترخيص لمكاتب الوساطة المالية التي «ستسحب البساط من تحت اقدام المصارف اوعلى الاقل تجعلها على الحياد»، مؤكداً ان القرار الاقتصادي لا يقبل التأخير». ووصف انظمة هيئة سوق المال بانها متقدمة ولكن آلية التنفيذ لا تتماشى مع الجهود الكبيرة التي يقوم بها اولو الامر لجذب الاستثمارات الاجنبية للمملكة. من جهتهم، حمّل اقتصاديون آخرون أداء الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» السبب في الهبوط المفاجئ، معتبرين إياه السبب الرئيس في الانخفاض الحاد الذي سجلته السوق أمس. وأوضحوا أن «سابك» سجلت انخفاضاً في أرباحها عن الربع الأول من السنة الحالية، وهي تمثل 25 إلى 30 في المئة من حجم سوق الأسهم السعودية، إضافة إلى عوامل أخرى أدت جميعها إلى الانخفاض الكبير في مؤشر السوق. وانخفضت أسعار أسهم 74 شركة من أصل 75 شركة مدرجة في السوق، ليهوي مؤشر السوق في شكل سريع في اللحظات الأخيرة قبل إقفال السوق في الفترة الصباحية. على الجانب الآخر، وصف المستشار المالي والمستثمر في سوق الأسهم أيمن الحمد الانخفاض الذي تعرضت له السوق بأنه «حدث طبيعي». وقال: «كسرت السوق قبل فترة حاجز الـ 12ألف نقطة، وهي غير مؤهلة لاختراقه، وهي تعود الآن إلى مستواها الطبيعي. وتوقع الحمد أن تتحسن السوق مع بداية شهر حزيران (يونيو) نظراً إلى نمو مبيعات البتروكيماويات في السوق الصينية. من جهته، قال الرئيس التنفيذي لبيت الاستشارات المالية المستشار المالي فيصل الصيرفي: «إن الهبوط جاء نتيجة انخفاض أرباح الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» التي تمثل نسبة 25 إلى 30 في المئة من سوق الأسهم السعودية، بعد أن ظهرت موازنتها الربع سنوية، إضافة إلى وجود شركات أخرى أظهرت نتائج سلبية». جريدة الحياة 26-5-2005 |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|