عرض مشاركة واحدة
  #31 (permalink)  
قديم 23-06-2008, 06:29 PM
الصورة الرمزية فواز الميزاني
فواز الميزاني فواز الميزاني غير متصل
كبار الشخصيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: جـــده
المشاركات: 4,518
المفهوم الثاني : توزيع وتنويع الأصول.

بعد أن تطرقنا في بداية الموضوع عن المفهوم الأول ( أهداف المحفظة )
نأتي الآن للمفهوم الثاني ( التوزيع والتنويع )

توزيع وتنويع الأصول.
بعد أنّ يقوم المستثمرون بتحديد أهداف المحفظة يمكنهم وضع خطط لتقسيم أصولهم إلى الأنواع المختلفة لأصول الاستثمار مثل الأسهم والسندات , ويطلق على هذا( توزيع الأصول ) يتمثل توزيع الأصول في تحقيق التنوع بين أنواع الأصول المختلفة , بينما يعنى التنويع الاستثمار في الأستثمارات المختلفة داخل أحد أنواع الأصول .

التوزيع .
يهدف توزيع الأصول لتقليل المخاطر الكلية للأستثمار بحيث يستطيع المستثمرون بواسطته توزيع مبالغ المحفظة بين أنواع الأصول المختلفة لحمايتها .
بإمكان المستثمر استخدام الأوزان الثابتة والأوزان المرنة أو أسلوب تحديد أفضل الأوقات بالنسبة لخطط توزيع الأصول , يخصص أسلوب الوزن الثابت نسبة ثابتة لكل نوع من الأصول وبصفة عامة لا تتغير النسب الثابتة , المثال التالي يوضح أحدد خطط توزيع الأصول الثابتة:
الصناديق 30%
السندات 30%
الأسهم 40%
ويفضل أن تكون نسبة الصناديق مقسمة بين صناديق مختلفة وتستثمر في استثمارات مختلفة داخلية وخارجية .

تتضمن خطة توزيع الأصول ذات الأوزان المرنة تغيير النسب من وقت لآخر على أساس تحديد وقت السوق أو عوامل السوق الأخرى , وهذا يعني وجود فترة احتفاظ أقصر من خطة توزيع الأصول الثابتة والتي تركز على أحداث تغيرات قليلة في الخطة.
من خلال خطة توزيع الأصول ذات الأوزان المرنة يأمل المستثمرون في الاستفادة من تغير أوزانها, في حين أنه في ظل خطة توزيع الأصول ذات الأوزان الثابتة يأمل المستثمرون في الاستفادة من خلال إستراتيجية الشراء والاحتفاظ باستثماراتهم .
البعض من المستثمرون أصحاب الخبرة يديرون استثماراتهم بواسطة تحديد أفضل أوقات الدخول والخروج عند توزيع الأصول لذلك تجد أنهم يغيرون النسب بصفة دورية تتفق مع اتجاه قطاعات السوق وفترة إعلان النتائج .
خطط التوزيع قد تضع البعض في حيرة وربما الكثير ولا يختلف على هذا الشي اثنان ولكن للعلم فإن معظم مديري الاستثمار المحترفين يختلفون على أوزان الأنواع المختلفة وكذلك يختلفون على أوقات التغيير.
مهما فعل المستثمر لن ينجو من تقلبات السوق لكن من خلال تخصيص أجزاء كبيرة من استثماراته لأنواع الأصول المختلفة يمكنه العمل على استقرار عوائده ومخاطره .
أخيراً المشكلة ماهي كم توزع 5% أكثر أو أقل سواءٌ للأسهم أو الصناديق أو غيرها المشكلة الحقيقية هي أن يكون لديك خطة تتفق مع أهداف محفظتك ومع ظروفك المالية والشخصية , فمن هم فوق الثلاثين يختلف التوزيع والأهداف لديهم عن من هم فوق الخمسين سنة .

التنويع .
يعتبر التنويع هو أداة التوازن الأخرى , يمكن أنّ يكون لديك خطة توزيع أصول متوازنة ولكن إذا كانت أسهمك وسنداتك وكذلك الصندوق الاستثماري في نفس الشركات أو في نفس القطاع أو نفس السوق فأنت بهذا لم تعزل محفظتك من مخاطر الخسارة , فيما يلي بعض المقاييس والمعايير لضمان التنوع في المحفظة :
- لاتستثمر أكثر من 25% في أحد الأسهم .
- لاتستثمر أكثر من 25% من المحفظة في صناعة واحده.
- دوران المحفظة لا يتجاوز 25% .

يتضمن تحديد مقدار دوران المحفظة وجود شركات أساسية في المحفظة يشتريها المستثمر ويحتفظ فيها وهذه الشركات تكون رائده داخل الصناعة التي تعمل بها وسوف تحقق نمو مبيعات وأرباح مستقبلية , هذه الشركات بإمكان المستثمر استثمار نسبة معينة لا تتجاوز 25% مثلا وعند وجود أخبار سيئة عن مستقبل هذه الشركة أو الصناعة فإنه ينتقل لشركة أخرى بنفس المواصفات والتوقعات وبنفس النسبة .


بهذا نكون قد انتهينا من المفهوم الثاني
قريباً سيتم التطرق للمفهوم الثالث ( أسلوب الاستثمار ) بإذن الله تعالى

التوقيع
للتواصـــــــــــل

k f k f 2004 @ h o t m a i l . c o m
رد مع اقتباس