|
وفقك الله أخي القدير أبا أحمد
كل مجتمع كريم فهو المجتمع الذي يتمتع أفراده بأخلاق كريمة
الخلق هو السياج الذي يحمي المجتمع من الرذيلة
ومتى ما ذهبت الأخلاق فلا فرق بين الإنسان وبين باقي المخلوقات التي لا تميز بين الحسن والقبيح
لا ريب أن ديننا هو دين الخلق العظيم وهو الدين الذي حث على مكارم الأخلاق
ومعظم سور القرآن في كل منها آية أو أكثر تحث على مكارم الأخلاق
ولننظر إلى حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: ( الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها كلمة لا إله إلا الله وأدناها إماطة
الأذى عن الطريق)
فإماطة الأذى من حسن الخلق وهي من الإيمان
وفقك الله وبارك فيك
|