|
مشكلتنا نحن العرب والمسلمين بأنها تحكمنا العواطف وسرعان ما تندثر مع مرور الوقت فهؤلاء الخنازير أبناء الزواني ليس لهم الا ديننا الحنيف تلوكه صحفهم وقنواتهم وكتابهم لأنه لا يوجد وقفة قوية لوقفهم عند حدهم فجل أقتصادهم مبني على أستيراد المسلمين لها فمتى تتحرك الحكومات الاسلامية لوقف مهزلة هؤلاء الكلاب وللعلم أن ديننا الطاهر يزداد أنتشاراً في جميع أصقاع الأرض شرقه وغربه ولله الحمد والمنة والله أن قدم عبداً مسلماً يغسلها في اليوم خمس مرات لأطهر من وجوه هؤلاءالقردة وأخيراً أين أعلامنا المنغمس في التفاهات حسبنا الله ونعم الوكيل
|