كنا قديماً ( وأتكلم عن نفسي ) جهّالاً بالأسهم ...
وكنا نشتري سهم مثل طيبة بـ 130 ريال طمعاً في أن نبيعه فيما بعد بـ 140
ونكسب 10 ريال في السهم لنواجه بها خططنا ومشاريعنا المستقبليه ..
لم يكن لدينا أي فكرة عن التحليل الأساسي والفني ...
لم نكن نعلم لماذا نشتري بهذا السعر ...
وما الذي ننتظره من الشركه ..
ومن أين تأتي مكاسبنا ...
وما معنى مكرر الأرباح ...
نأخذ فلوس بأي طريقة ، ونرميها في سوق الأسهم ..
أقساط ، فلوس للناس ، ذهب للحريم ، أرض نبيعها ...
المهم أننا نلحق على سهم طيبه نشتريه ..
ولم نكن نعرّف ما الذي يدور في سوقنا بالضبط ..
وبفضل الله ثم بفضل الناس الطيبين ( وهم كثر عندنا ) تعلمنا وأستفدنا ..
وعلى الأقل أصبح لدينا فكره عما يحدث ..
ورغم الخسائر المتراكمة والجراح النازفه ...
أقول وبكل ثقة ... أن ما يحدث في مصلحتنا جميعاً لعدة أسباب ...
- الـ 120 ريال التي كنا ندفعها زمان للحصول على سهم في طيبة ...
أصبحنا نستطيع أن نشتري بها 5 أسهم ..
وهذي تعطي فرق في العوائد السنويه ..
- الأصل في التعامل مع الأسهم أن تبقى لفترة طويلة وتحقق لك أفضل عوائد سنويه ...
وبهذا يكون البقاء للأصلح ، ويكون التركيز على أنتاجية الشركة وربحيتها ..
- لو كانت ثقافتنا الإستثماريه عاليه ، لما وجد منا أقوام يبيعون مع كل نزول وبخسارة ..
بحجة وقف الخسارة ... ( تقول إنهم سارقين أسهمهم ، ما كأنهم تعبوا وعرقوا عشان يشترونها )
فشلنا في أن نفرض لنا كلمة على السوق ..
- كل نزول هو فرصة للإستزادة من الأسهم والحصول على كمية أكبر .
- لا يمكن الحكم على المحفظة الإستثمارية من خلال يوم أو يومين ...
ومن الخطأ النظر للمحفظة في أوقات النزول الحاد ..
- يجب علينا التفكير في سياسه صارمة وقويه في التعامل مع الأسهم ..
ترعي أمور كثيرة مثل متى ندخل السهم ، ومتى نخرج منه ، وإلى متى نحتفظ به ...
وكيف ننتقل منه لغيره ...