الرئيسية / الاسهم السعودية / أفضل أداء للأسهم في 10 أشهر .. مكاسب 50 مليارا في يوم

أفضل أداء للأسهم في 10 أشهر .. مكاسب 50 مليارا في يوم

ارتفعت الأسهم السعودية للجلسة الثانية على التوالي، لكن زادت فيها وتيرة الارتفاع إلى 2.9 في المائة مسجلة أفضل أداء يومي منذ عشرة أشهر، لتغلق عند 6796 نقطة مقتربة من أعلى مستوى منذ مطلع العام. وبذلك الأداء زادت السوق 50 مليار ريال من قيمتها السوقية لتصل إلى 1.58 تريليون ريال.

وجاء الارتفاع بدعم جماعي من القطاعات ومعظم الأسهم وعلى رأسها “المصارف” التي لا تزال تتداول بمكرر قيمة دفترية أقل من السوق عند 1.24 مرة مقابل 1.5 مرة في السوق. أشير في التقرير السابق إلى أن تجاوز حاجز المقاومة 6700 نقطة سيزيد من شهية المخاطرة لتسعى السوق بعد ذلك للوصول إلى مستويات 6875 نقطة، ويعد هذا المستوى وحتى 7000 منطقة مقاومة، وذلك لأن فيها الأعلى سنويا للمؤشر العام، وكذلك تمثل خط الاتجاه التصحيحي للسوق الذي بدأ في 2014، أي أن تجاوز مستويات 7000 نقطة والاستقرار أعلى منه لفترة تزيد على أسبوع سيخرج السوق رسميا من الاتجاه التصحيحي، لتدخل في موجة ارتفاع طويلة المدى. لكن نظرا لتداول السوق في منطقة التشبع في الشراء بحسب المؤشرات الفنية، وارتفاع مكرر ربحية السوق إلى 15.6 مرة وهو ثاني أعلى مكرر بعد الكويت في الأسواق الخليجية، قد يجعل من الصعوبة أن تتجاوز السوق منطقة المقاومة بسهولة. لا تزال الأنظار نحو اجتماع كبار منتجي النفط الذي سيعقد في نهاية الشهر الجاري، وإن استطاع الاجتماع أن يحسن أسعار النفط، سيدعم بقاء السوق عند المستويات المرتفعة، وذلك لأن تحسن أسعار النفط سيؤدي إلى زيادة الإيرادات الحكومية، ما يقلل من الطلب على الائتمان المحلي، ويحسن أسعار الفائدة بين المصارف.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر العام عند 6601 نقطة، لم يحقق أية خسائر تذكر ليتجه نحو أعلى نقطة في الجلسة عند 6803 نقاط رابحا 3 في المائة، في نهاية الجلسة أغلق عند 6796 نقطة رابحا 104 نقاط بنسبة 2.95 في المائة. وارتفعت قيم التداول 29 في المائة إلى 9.5 مليار ريال، وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 69 ألف ريال. بينما الأسهم المتداولة ارتفعت 31 في المائة إلى 111 مليون سهم متداول، وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 2.5 في المائة. أما الصفقات فقد زادت 12 في المائة إلى 138 ألف صفقة.

أداء القطاعات

ارتفعت جميع القطاعات وعلى رأسها “الإعلام والنشر” بنسبة 9.7 في المائة، يليه “التطوير العقاري” بنسبة 3.8 في المائة، وحل ثالثا “الاتصالات” بنسبة 3.6 في المائة. وكان الأعلى تداولا “التطوير العقاري” بنسبة 19 في المائة بقيمة 1.3 مليار ريال، يليه “البتروكيماويات” بنسبة 15 في المائة بقيمة مليار ريال، وحل ثالثا “المصارف” بقيمة 988 مليون ريال بنسبة 14 في المائة، وذلك بعد استبعاد الصفقة الاستثنائية التي تمت في قطاع الزراعة والتي تجاوزت قيمتها نحو ملياري ريال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X