الرئيسية / الاقتصاد / مقارنة ارقام ميزانية 2013 بارقام ميزانية 1934

مقارنة ارقام ميزانية 2013 بارقام ميزانية 1934

توقعت السعودية توازن نفقاتها وإيراداتها في موازنة عام 2014م، بنحو 855 مليار ريال، بما يعني عدم تحقيقها فائضا أو عجزا، ورغم ذلك تبقى هذه أضخم ميزانية في تاريخ السعودية، بنسبة زيادة 3 في المائة عن تقديرات إيرادات 2013م، و4 في المائة عن المصروفات المُقدّرة للعام ذاته.

ووفقا لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة “الاقتصادية”، فإن ما دفع الحكومة السعودية لتوقع تحقيق توازن في موازنة 2014م، وعدم تحقيق فائض؛ قد يكون هو توقعات تراجع أسعار النفط في العام المقبل، نتيجة مجموعة عوامل أهمها: تخفيف العقوبات على إيران، وارتفاع إنتاج الغاز والنفط الصخري الأمريكي، ما سيُقلل من واردات الولايات المتحدة النفطية في 2014م، وتحسن إنتاج كل من ليبيا والعراق عما كان عليه في 2013م.

ونجحت السعودية في تحقيق الفائض الرابع على التوالي في عام 2013م، بنحو 206 مليارات ريال، بعد أن بلغت إيراداتها 1,13 تريليون ريال، مقابل مصروفات 925 مليار ريال.

وتعادل الإيرادات المُحقّقة في ميزانية 2013م إيرادات أول ميزانية للدولة البالغة 14 مليون ريال في عام 1934م؛ بنحو 81 ألف ضعف، كما تعادل الإيرادات المُقدّرة في 2014م نحو 61 ضعفا لأول ميزانية للدولة.

 

وكان صندوق النقد الدولي قد توقع أن تسجّل السعودية فائضا بقيمة 259.5 مليار ريال في ميزانية عام 2013م. وقدّر الصندوق أن تبلغ الإيرادات الفعلية لعام 2013م نحو 1,256 مليار ريال (335 مليار دولار)، والإنفاق 996 مليار ريال (266 مليار دولار).

يُذكر أن السعودية عادة ما تكون متحفظة كثيراً في تقدير إيراداتها، وهو ما أكدته الميزانيات السابقة، حيث كان متوسط الفرق بين الإيرادات الفعلية والتقديرية، في آخر عشر سنوات، نحو78 في المائة.

ميزانية عام 2013م

شهدت الميزانية السعودية لعام 2013م تسجيل أعلى إيرادات عامة في تاريخها على الإطلاق، حيث بلغت 1,131 مليار ريال، مقابل مصروفات قدرها 925 مليار ريال، لتستمر في تسجيل الأرقام القياسية، بتحقيق سادس أعلى فائض في تاريخها، بنحو 206 مليارات ريال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X