الرئيسية / العقار / السيول تتسبب في انهيار القوة الشرائية لشراء العقارات بالطائف

السيول تتسبب في انهيار القوة الشرائية لشراء العقارات بالطائف

تراجعت القوة الشرائية للسوق العقارية في محافظة الطائف تراجعا حادا بنسب كبيرة بلغت في إحدى المناطق ٨٠ في المئة، وذلك لعدة أسباب منها غياب التحالفات العالمية العقارية، وكثرة الأحياء والمخططات العشوائية، التي جذبت إليها رؤوس الأموال، وقلصت السيولة المالية أمام العروض الرسمية، التي مازالت تحتفظ بأسعارها المرتفعة، ويترقّب مختصون في العقار أن يعود الحراك الاقتصادي في الطائف مجدداً في ظل ما تشهده من مشروعات تطويرية تنموية مع مواكبة ذلك من تخطيط رسمي، بعيدا عن سطوة الإهمال والبيروقراطية.
وأوضح لـ«عكاظ» سعود العتيبي، أن الأمطار التي هطلت الفترة الماضية على الطائف فضحت ضعف مشروعات تصريف السيول، لعدم كفاءتها للتصدي لها بعد أن اخترقت قلب الطائف، ووصلت لأحياء العمق، ما أوجد مخاوف للمهتمين بسوق العقار، ودفع بهم للعزوف عن الشراء، وانسحبوا من السوق بوجه عام، بينما أشار سلطان ناصر إلى أن الركود الذي تشهده مكاتب العقار خلال العامين الماضين واكبة تراجع وحذر من المهتمين، إذ لا يحازف غير شريحة محدودة، وهي التي تبحث عن المسكن.
ولفت فهد الروقي إلى أن العقار يواجه أزمة حقيقية يخشى من تأثيرها على المستوى الطويل، فمن المؤكد أن أسعار العقارت ستهبط بشدة فور بدء وزارة الإسكان تسليم الوحدات السكنيه لمستحقيها، كاشفا أن مشروع قرض وأرض أحدث هزه عنيفة في السوق العقاري. وبين لـ«عكاظ» عضو اللجنة العقارية بغرفة الطائف الدكتور عبدالله الغامدي، أن التراجع في شراء عقارات الطائف ليس في الأسعار فحسب، مقدرا نسبة التراجع الى مستويات مرتفعة تلامس الـ 80 في المئة، مرجعا ذلك التراجع في القيمة الشرائية إلى ارتفاع سعر الأراضي، وضعف السيولة الشرائية؛ ما دفع شريحة كبيره من المواطنين للشراء في الأحياء الشعبية، والمخططات العشوائية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X