الرئيسية / الاسهم السعودية / تقرير : 48 شركة من أصل 161 شركة في سوق الاسهم ، حققت خسائر بقيمة 13.6 مليار ريال

تقرير : 48 شركة من أصل 161 شركة في سوق الاسهم ، حققت خسائر بقيمة 13.6 مليار ريال

كشف رصد أعدته وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة “الاقتصادية”، حول القوائم المالية للشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية بنهاية أيلول (سبتمبر) (الربع الثالث) من العام الجاري، أن 48 شركة من أصل 161 شركة مدرجة، حققت خسائر متراكمة بلغت قيمتها 13.6 مليار ريال، وبلغت نسبتها إلى رؤوس أموال تلك الشركات الـ “48” نحو 18 في المائة.

كما أظهر الرصد أيضاً، أن ثلاث شركات تجاوزت خسائرها المتراكمة رأسمالها، إضافة إلى تسع شركات راوحت قيمة خسائرها لرأسمالها ما بين 50 في المائة إلى 66 في المائة.

وعند مقارنة إجمالي الخسائر المتراكمة وعدد الشركات، للفترة نفسها من العام السابق، يتبين أن 44 شركة، سجلت خسائر قيمتها 11.3 مليار ريال للفترة نفسها من العام السابق، وبلغ حجمها من رؤوس أموال الشركات نفسها 15 في المائة.

الجدير بالذكر، أن الرصد شمل جميع الشركات المدرجة باستثناء شركتي “الاتصالات المتكاملة”، بسبب عدم إعلانها نتائجها للربع الثالث 2013، بسبب إيقاف رخصتها، وشركة “جزيرة تكافل” بسبب إدراجها الجديد خلال العام وتحديداً في تموز (يوليو) الماضي.

وبلغ عدد الشركات التي شطبت خسائرها المتراكمة رأسمالها بالكامل بل وتجاوزته، بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، ثلاث شركات، وهي شركة “مجموعة محمد المعجل” حيث بلغت قيمة خسائرها المتراكمة 2.34 مليار ريال، في حين أن رأسمالها يبلغ 1.25 مليار ريال، أي أن خسائر الشركة المتراكمة تجاوزت رأسمال الشركة بنسبة 87 في المائة .

يشار إلى أن الشركة أدرجت في أواخر شهر أيار (مايو) عام 2008، وتم إيقافها عن التداول من قبل هيئة السوق المالية، ابتداء من يوم الأحد الموافق 22 تموز (يوليو) 2012، وذلك لعدم التزام الشركة بالإعلان عن القوائم المالية الأولية خلال المدة النظامية المحددة في قواعد التسجيل والإدراج.

وحين إعلانها قوائمها المالية للربع الثاني 2012، بتاريخ 22 أيلول (سبتمبر) من العام نفسه، أي بعد شهرين من إيقافها تبين أن خسائرها المتراكمة تبلغ حينها 1.53 مليار ريال، حيث بلغت نسبتها من رأسمالها 122 في المائة.

وعند مقارنة تطور خسائرها المتراكمة منذ قرار إيقافها إلى نهاية الربع الثالث من العام الجاري، يتبين أنها ارتفعت بنسبة 53 في المائة بما يعادل 808 ملايين ريال.

الشركة الثانية، هي شركة “بيشة الزراعية”، حيث بلغت نسبة خسائرها المتراكمة إلى رأسمالها 126 في المائة، ويبلغ رأسمالها 50 مليون ريال، وقيمة خسائرها المتراكمة 62.8 مليون ريال.

وتم إيقاف الشركة عن التداول بداية عام 2007، وتحديداً من تاريخ 13 كانون الثاني (يناير) 2007، بسبب تجاوز خسائرها المتراكمة آنذاك 75 في المائة من رأسمالها.

الشركة الثالثة كانت شركة “الباحة للاستثمار والتنمية”، حيث بلغت قيمة خسائرها المتراكمة 175.5 مليون ريال، مقارنة برأسمال قدره 150 مليون ريال، أي أن نسبة خسائرها المتراكمة من رأسمالها تبلغ 117 في المائة.

وتم إيقاف التداول على أسهم الشركة من 3 نيسان (أبريل) 2013، بناءً على طلب الشركة نفسها، لحين الإفصاح عن حدث جوهري، وبنهاية الربع الأول 2013، بلغت خسائر الشركة المتراكمة 68 في المائة من رأسمالها البالغ 150 مليون ريال.

وعلى صعيد متصل، بلغ عدد الشركات التي بلغت الخسائر المتراكمة لها 50 في المائة من رأسمالها تسع شركات، سبع منها في قطاع التأمين، وراوحت نسبة الخسائر المتراكمة لرؤوس أموال الشركات التسع، ما بين 50 في المائة و66 في المائة.

وتقدمت هذه الشركات “وفا للتأمين” السعودية الهندية سابقاً، بنسبة 66 في المائة، حيث بلغت قيمة خسائرها المتراكمة 66.3 مليون ريال، في حين بلغ قيمة رأسمالها 100 مليون ريال.

تلتها شركة التأمين العربية بنسبة 62 في المائة، بخسائر متراكمة قيمتها 123.4 مليون ريال، مقارنة برأسمال قدره 200 مليون ريال، ثم شركة “سند للتأمين” بنسبة 60 في المائة، حيث بلغت قيمة الخسائر المتراكمة للشركة بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، 119.4 مليون ريال، ورأسمالها 200 مليون ريال.

أما الشركة الرابعة فهي شركة “ثمار” من قطاع التجزئة، حيث بلغت نسبة خسائرها المتراكمة إلى رأسمالها 57 في المائة، بخسائر قيمتها 56.7 مليون ريال، مقارنة برأسمال قدره 100 مليون ريال.

والشركة الخامسة من حيث أكبر نسبة خسائر متراكمة إلى رأس المال، هي شركة “الأهلية” بنسبة 56 في المائة، ثم شركة، “أسيج” بنسبة 52 في المائة، بخسائر قيمتها 103 مليون ريال، ورأسمال قيمته 200 مليون ريال.

سابعاً جاءت شركة “تكافل الراجحي” بخسائر قدرها 102.6 مليون ريال، ورأسمال قدره 200 مليون ريال، أي أن الخسائر المتراكمة بلغت نسبتها إلى رأس المال 51 في المائة.

ثم شركة “سلامة” بالترتيب الثامن، بنسبة 51 في المائة بخسائر قيمتها 51.1 مليون ريال، ورأسمال قدره 100 مليون ريال.

تاسعاً شركة “عذيب” من قطاع الاتصالات، بخسائر قدرها 785.1 مليون ريال، وبلغت نسبتها إلى رأسمالها البالغ 1575 مليون ريال، 50 في المائة.

وعند توزيع الشركات ذات الخسائر المتراكمة البالغ عددها 48 شركة، كلٌّ على حسب قطاعه يتبين أن قطاع التأمين استحوذ على الحصة الكبرى، حيث هنالك 25 شركة تأمين من إجمالي عدد الشركات ذات الخسائر المتراكمة والبالغ عددها 48 شركة.

وحل ثانياً قطاع الزراعة بخمس شركات، وقطاعا “البتروكمياويات” و”التشييد والبناء” بأربع شركات لكل قطاع، ثم قطاع “التطوير العقاري” بثلاث شركات، وقطاع الاتصالات بشركتين.

وتوزعت الشركات المتبقية بين قطاعات: “الاستثمار المتعدد” و”الأسمنت” و”التجزئة” و”السياحة” و”النقل” شركة لكل قطاع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X