الرئيسية / الذهب و النفط / رفع طاقة المملكة التكريرية إلى 3.6 مليون برميل يوميا

رفع طاقة المملكة التكريرية إلى 3.6 مليون برميل يوميا

أوضح المهندس عمر بازهير المدير التنفيذي للخدمات الهندسية في ”أرامكو” أن مشاريع المصافي الثلاث لتكرير البترول في جازان، وينبع والجبيل ستسهم في إضافة طاقة تكريرية بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، لترفع بذلك طاقة السعودية من التكرير إلى 3.6 مليون برميل يوميا، مؤكدا أنها ستحتل المرتبة الرابعة عالميا في تكرير البترول.

وأضاف على هامش محاضرة ألقاها في المنتدى السعودي الصيني الأول لتكرير البترول أن مصفاة الجبيل التي تمتلكها شركة ”ساتورب” بطاقة تكريرية 400 ألف برميل في اليوم، وستقوم بتحويل الزيت العربي الخام الثقيل إلى منتجات عالية القيمة، كما ستكون أول منتج للفحم البترولي والبارازيلين في المملكة، وسوف تنتج المصفاة كميات كبيرة من البتروكيماويات الأساسية الموجهة للصناعات التحويلية في مجال التكرير والمعالجة والتسويق والصادرات.

أما مصفاة ينبع التي أقامتها شركة ”سينوبك”، فتستخدم 400 ألف برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الثقيل لإنتاج أنواع وقود النقل فائقة النظافة للأسواق الدولية والمحلية إضافة إلى المنتجات المكررة ذات القيمة العالية، ويتوقع أن يبدأ إنتاجها خلال العام المقبل.

وأخيرا مصفاة جازان التابعة لأرامكو السعودية، ستعالج 400 ألف برميل يوميا عند بدء تشغيلها في عام 2016، من الزيت العربي الثقيل والمتوسط لإنتاج البنزين، والديزل ذي المحتوى الكبريتي فائق الانخفاض ومادة البنزين والبارازيلين.

وأوضح أن العمليات البحثية والتطويرية مستمرة لإنتاج مواد تقلل من تأثيراتها السلبية في البيئة، مشيرا إلى أن السعودية لديها شراكات واستثمارات وتعاون مع الكثير من الدول في العالم في مجال تكرير البترول، وقال إن أرامكو واحدة من أكبر عشر شركات على مستوى العالم.

فيما أشار الدكتور راشد أبانمي الخبير في مجال النفط في السعودية إلى التوسعات التي تقوم بها السعودية في مجال تكرير البترول في مختلف مناطق المملكة وضرب مثلا في منطقة جيزان، موضحا أن هذه المصفاة دليل على تنويع الحوافز الاقتصادية في مختلف مناطق السعودية.

وأضاف أبانمي أن تحويل النفط الخام إلى مشتقات وتصديره إلى الأسواق العالمية سيسهم في تنويع مصادر الدخل ومضاعفة مداخيل البلاد، مشيراً إلى اتجاه السعودية نحو تنويع التكرير مع دولة مثل الصين يصب في مصلحة المملكة كون التقنيات الصينية الأقل سعرا وتقترب من اليابانية.

وأكد أن مصفاة الجبيل تأتي ضمن خطط السعودية لزيادة طاقة التكرير لتلبية الطلب المتزايد في المنطقة والاستغناء عن معظم الواردات بحلول 2014 ومع عمل المصافي سترفع من إنتاجية السوق السعودية لتغطية الطلب المتزايد على مشتقات النفط، ويوسع من عمقه الاستثماري والعالمي من خلال الشريك الأجنبي.

وذكر أبانمي أن السعودية ستكتفي مع تشغيل مصفاة الجبيل عن الحاجة إلى استيراد المشتقات النفطية من الخارج، بل وستقتحم أسواقا دولية أخرى بمشتقاتها النفطيه.

وأضاف أن الإنتاج في مصفاة الجبيل يعتمد على تكرير الزيت الثقيل، لإنتاج عدة أنواع من الوقود من بينها البنزين وفحم الكوك البترولي كما أنها ستكتفي عن معظم الواردات مطلع العام المقبل، لأنه في بعض المواسم يزداد الاستهلاك محليا، ما يضطر أرامكو لاستيراد البنزين من الخارج، وهذا يخلق نوعاً من الحرج كشركة تعد أكبر منتج للنفط عالمياً، حيث تستورد مشتقات نفطية، وستعالج تلك المصفاة جزئية الاستيراد من الخارج.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X