الرئيسية / سفر و سياحة / توقعات بوصول مبيعات السيارات في المملكة إلى 90 مليار ريال في 5 سنوات

توقعات بوصول مبيعات السيارات في المملكة إلى 90 مليار ريال في 5 سنوات

وصف عبدالله بن عبد العزيز البطحي مدير عام الشركة العمومية للسيارات “أوتوستار” سوق السيارات السعودي بـ” الكبير والواعد”، مشيراً إلى أن معدل النمو السنوي في قطاع السيارات في المملكة أكثر من 6 في المائة، ومن المتوقع أن يصل إلى ما بين 9 و10 في المائة سنوياً في ظل الاستقرار والتطور الذي يشهده الاقتصاد السعودي، متوقعاً ارتفاع حجم مبيعات السيارات خلال الأعوام الخمسة المقبلة إلى أكثر من 90 مليار ريال، وعدد السيارات المباعة إلى نحو مليون سيارة سنوياً.

وأوضح البطحي أن “أوتوستار” أصبحت اليوم أكبر شركة لبيع السيارات المتنوعة في المملكة فضلاً عن كونها الأسرع نموًا، مبيناً أن المنافسة الكبيرة في سوق السيارات السعودي ظاهرة صحية انعكست إيجابياتها على المستهلك، مشيراً إلى أن قطع غيار السيارات المقلدة والمغشوشة واحدة من أهم وأخطر المشكلات التي تواجه قطاع السيارات في المملكة.وعن العوامل المؤثرة في سوق السيارات في المملكة أوضح البطحي أن هناك مجموعة من العوامل أبرزها زيادة الانفاق الحكومي على إنشاء بِنى تحتية تنموية واجتماعية جديدة وتطوير البنى التحتية القائمة وإنشاء مدن اقتصادية خاصة، وبذلك سيزداد الطلب على السيارات والشاحنات والمركبات التجارية الأخرى متعددة الاستخدامات، ومن بين العوامل كذلك القيود المفروضة على عمر السيارات المستوردة، والنمو السكاني، وارتفاع القدرة الشرائية للفرد في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي متميز لقطاع تجارة السيارات.

وبين البطحي أن “أوتوستار” حققت ريادتها لسوق السيارات السعودي في أقل من خمسة عشر سنة من عمرها وذلك بفضل من الله ثم بوضع نموذج عملها المتنوع والمتميز في العمل، حيث توفر للعملاء مجموعة كبيرة من مختلف أنواع السيارات وقطع الغيار والمنتجات والإكسسوارات تحت سقف واحد، كما تقدم خدمات فائقة لهم بالإضافة إلى خدمات ما بعد البيع.

ويرجع نمو الشركة ونجاحها إلى العديد من الأسباب أهمها الإدارة الحكيمة للشركة الأم والتوجه الاستراتيجي المحنك لقيادة مجموعة عبداللطيف العيسى، بالإضافة إلى مبادرات النمو وتطوير الأعمال، والاستثمار في أحدث تقنيات المعلومات بالإضافة إلى امتلاك الشركة لفريق عمل على أعلى مستوى من الكفاءة، ونموذج حديث للعمل القابل للتوسيع، وأنظمة عالية الجودة تؤمن التميز إلى عملائها وتستجيب إلى رغباتهم ومتطلباتهم المتجددة.

وعن أثر المنافسة على مستوى الخدمات والأسعار أشار البطحي إلى أن المنافسة الكبيرة والشريفة في سوق السيارات السعودي ظاهرة صحية تسهم بشكل مباشر في خلق التنافسية العالية بين الوكلاء والمصنعين، وهو الأمر الذي يصب في مصلحة الشركات الرائدة والراسخة كونه يدفعها إلى الارتقاء بخدماتها والابتكار في تعاملاتها ومنتجاتها المختلفة وعروضها المستمرة من أجل أن تكون في مستوى التنافس، لذلك نحن نلتزم دائماً في “أوتوستار” بالمنافسة الشريفة، وندعو إليها لأن المستهلك من حقه أن يحصل على أعلى مستويات الخدمة التي هي في الغالب نتاج للمنافسة القوية والشريفة، ولعل نظام المملكة التجاري يشجع على ذلك لأنه نظام مفتوح يقوم على الاقتصاد الحر ويشجع على المنافسة.

وأوضح البطحي أن قطع غيار السيارات المقلدة والمغشوشة واحدة من أهم وأخطر المشكلات التي تواجه المستهلك السعودي، وعموماً تنقسم قطع غيار السيارات إلى درجات عدة، منها «الأصلي» وهو المعتمد من الشركة الأم المصنعة للسيارة ويباع داخل التوكيلات أو مراكز الخدمة المعتمدة وحاصلة على أعلى تصنيف وشهادات معتمدة إضافة إلى شهادة ضمان، وهناك نوعية أخرى من قطع الغيار تنتج في المصانع التي تورد القطع الأصلية للشركة الأم، لكن بمواصفات ومكونات أقل من الأصلية، وهذه القطع ليس لها ضمان أو شهادة معتمدة من الشركة الأم المصنعة للسيارة، وتباع على أنها أصلية بسعر أقل، بالإضافة إلى القطع المقلدة والمغشوشة الرديئة المكونات والصناعة والرخيصة الثمن، وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن حجم تجارة قطع غيار السيارات المغشوشة والمقلدة في المملكة يبلغ أكثر من مليارين ونصف المليار ريال سنوياً، كون المملكة من الدول المستهدفة بتلك التجارة والتي تنتشر فيها بشكل خطير، مما يعرض أرواح ملايين المستهلكين لخطر الإصابات والموت في حوادث السيارات.

وأشار البطحي إلى أنه يتم حالياً تنفيذ خطة توسعية طموحة ل “أوتوستار” في العام الحالي تهدف للوصول إلى 30 فرعاً لمبيعات السيارات، و8 مراكز لخدمات الصيانة، و36 منفذ بيع لقطع الغيار و5 صالات للإكسسوارات وزينة السيارات تغطي أغلب مناطق ومدن المملكة، وستشهد الخطة التوسعية التي تنفذها الشركة حالياً سلسلة افتتاحات لعدد من الفروع الجديدة قبل نهاية العام الحالي في عنيزة، وشمال الرياض (حي الصحافة)، والدوادمي، ووادي الدواسر، نجران، الخرج، تبوك والطائف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X