الرئيسية / الذهب و النفط / تراجع واردات الهند من النفط الإيراني بنسبة 40%

تراجع واردات الهند من النفط الإيراني بنسبة 40%

تراجعت واردات الهند من النفط الإيراني منذ بداية العام لأكثر من 40 في المائة على أساس سنوي بسبب العقوبات الدولية الرامية لإيقاف الأنشطة النووية الإيرانية، التي جعلت من الصعب التأمين على المصافي والسفن المعنية بهذه التجارة وأدت إلى سداد بعض مدفوعات النفط بالروبية.

وعلى الرغم من ارتفاع واردات الهند من النفط الإيراني في آب (أغسطس) لأكثر من أربعة أمثالها في تموز (يوليو) مع استئناف إحدى شركات التكرير شراء الخام بعد توقف استمر أربعة أشهر إلا أن متوسط الوتيرة السنوية للشحنات ما زال أقل بكثير من مستويات العام الماضي.

وأظهرت بيانات من مصادر تجارية أن الهند استوردت 151 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني في آب (أغسطس) مقابل نحو 35 ألف برميل يوميا في تموز (يوليو) حين كانت شركة إيسار أويل المشتري الهندي الوحيد.

وأشارت بيانات وصول الناقلات إلى أن واردات النفط الإيراني تراجعت نحو 20 في المائة في آب (أغسطس) مقارنة بالعام الماضي الذي بلغت فيه 192 ألف برميل يوميا.

وانخفضت واردات الفترة بين كانون الثاني (يناير) وآب (أغسطس) لنحو 44 في المائة على أساس سنوي، فيما أظهرت حسابات وبيانات أخرى من مصادر في قطاع النفط أن متوسط الواردات الهندية من النفط الإيراني سيبلغ نحو 190 ألف برميل يوميا خلال عام حتى نهاية آذار (مارس) 2014.

وكانت إيران تاسع أكبر مورد للنفط الخام للهند في الشهر الماضي بعد أن حلت في المرتبة الخامسة عشرة في تموز (يوليو)، لكنها كانت في المركز السادس قبل عام.

وزادت واردات الهند من نفط أمريكا اللاتينية نحو 52 في المائة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي مع تراجع الشحنات الإيرانية، كما رفعت وارداتها الخام من العراق بنسبة 25 في المائة تقريبا خلال نفس الفترة.

ووافقت الهند ومستوردون آخرون للنفط الإيراني مثل الصين وكوريا الجنوبية على خفض مشتريات النفط من طهران لتجديد فترة إعفاء لستة أشهر من عقوبات تفرضها الولايات المتحدة وتهدف لحرمان إيران من ايرادات النفط كي لا تستطيع تمويل برنامجها النووي، وخفضت عقوبات سابقة فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي صادرات إيران النفطية بأكثر من النصف مقارنة بمستوياتها قبل العقوبات عند 2.2 مليون برميل يومياً، ما أدى إلى خفض قيمة العملة وأسهم في الزيادة الكبيرة في معدل التضخم، وتعمل واشنطن مع كبار مستهلكي النفط الإيراني مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية لدفعهم لاستيراد الخام من موردين آخرين، وأدى تشديد العقوبات إلى خسارة إيران مليارات الدولارات شهريا جراء فقد إيرادات نفطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X