الرئيسية / الاسهم السعودية / سوق الأسهم يتهيأ لأداء إيجابي بفعل المحركات الداخلية

سوق الأسهم يتهيأ لأداء إيجابي بفعل المحركات الداخلية

يرى محللون أن سوق الأسهم السعودية مهيأة لأداء إيجابي خلال الفترة الحالية مدعومة بتركيز المتعاملين على أسهم الشركات القيادية، ولا سيما مع اقتراب موسم إعلان نتائج الربع الثالث من العام في مطلع تشرين الأول (أكتوبر).

وقال وليد العبد الهادي محلل أسواق الأسهم “السوق عاد يستجيب للمحركات الداخلية أكثر من المحركات الخارجية بعدما خف تأثير العوامل الجيوسياسية بشكل كبير”.

وتوقع أن يسيطر نمط الشراء على التعاملات في أكبر سوق للأسهم في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الحالي، وأن يسلك المؤشر مسارا صعوديا باتجاه مستوى المقاومة والحاجز النفسي القوي 8005 نقاط مع دعم عند 7766 نقطة.

وكان مؤشر السوق عوض خسائر الأسبوع الماضي، التي تكبدها على خلفية عدم التيقن بشأن ضربة عسكرية محتملة لسوريا، لكن انحسار المخاوف دفع المؤشر للصعود أكثر من 3 في المائة هذا الأسبوع. وكانت مخاوف المتعاملين من الاضطرابات السياسية في المنطقة قد هوت بالمؤشر من أعلى مستوى في خمس سنوات، الذي سجله في 21 آب (أغسطس) عندما وصل إلى 8215 نقطة ليتكبد خسائر تجاوزت 7 في المائة حتى نهاية الأسبوع الماضي.

وقال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى البلاد للاستثمار “منذ أن صرح جون كيري باحتمال تأخر الضربة الموجهة ضد سوريا والسوق يسلك مسارا إيجابيا ويحاول العودة لمستوياته الأولى.. لكن مستوى 8000 نقطة سيظل مستوى مقاومة قويا ومهما”.

وأضاف فدعق “أتوقع خلال الأسبوع الحالي أن يحاول المؤشر ملامسة مستوى 8000 نقطة مع الأخذ في الاعتبار أن أي تطورات بشأن سوريا ستلقي بظلالها على الأسواق”.

ويرى فدعق أنه في حالة النزول سيكون مستوى الدعم عند 7800 نقطة.

وعن العوامل الداخلية التي قد تؤثر في التداولات يقول العبد الهادي إن أبرزها انتهاء فترة حظر تعاملات المسؤولين التنفيذيين، التي ستعمل على “تحرير المؤشر” بصورة أكبر، وتوجد زخما على الأسهم القيادية التي تكبدت خسائر بين 10 و15 في المائة إبان فترة هبوط المؤشر.

ولفت إلى أن الأنظار ستتركز على أداء سهم “الراجحي” الذي أصبح مرآة للمؤشر السعودي وبمنزلة “نسخة كربونية” منه بعدما قاده للصعود لأعلى مستوياته في خمس سنوات ثم كان من أبرز الأسهم التي أسهمت في الاتجاه الهابط وموجة الارتداد التي تلته.

ويرى فدعق أنه مع دخول النصف الثاني من أيلول (سبتمبر) سيبدأ المتعاملون في التركيز على توقعات الأرباح للربع الثالث وهو ما سيعزز التداول وبخاصة في أسهم الشركات الكبرى.

ويرى فدعق أن التوقعات إيجابية بوجه عام لنتائج قطاعي البتروكيماويات والبنوك وأن الشركات العاملة في قطاعي التجزئة والصناعات الغذائية ستنجح في مواصلة النمو القوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X