الرئيسية / الاسهم السعودية / مسؤول: تطوير السوق السعودية أهم من السيولة الأجنبية

مسؤول: تطوير السوق السعودية أهم من السيولة الأجنبية

أكد أمير منطقة الرياض بالنيابة الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أن الاقتصاد السعودي استطاع أن يتبوّأ مكانة في الاقتصاد العالمي ضمن أكبر 20 اقتصاداً في العالم رغم الصعوبات الاقتصادية والمالية العالمية، موضحاً خلال تدشينه المنتدى الثاني للأوراق المالية بالرياض مساء أمس أن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يقدمان كل أنواع الدعم للاقتصاد السعودي.

من جهته قدر محمد آل الشيخ رئيس هيئة السوق المالية في كلمته أمام المنتدى حجم السوق بنحو 3 في المائة من الناتج المحلي للاقتصاد الوطني في حين أن أسواق السندات توازي حجم الناتج المحلي في دول مجموعة العشرين، مشيراً إلى أنها تصل إلى 50 في المائة في الدول الناشئة.

وأكد آل الشيخ في تصريحاته التي نشرتها صحيفة الاقتصادية السعودية، أن حجم السوق المالية السعودي الكبير لا يحتاج إلى سيولة إضافية من المستثمر الأجنبي بقدر ما نحتاج إلى مساعدة السوق وتنميته وتطويره من خلال زيادة الشفافية وزيادة مستوى حوكمة الشركات والتحليل وتدريب السعوديين وهذا ما سنركز عليه.

وحول تطوير أدوات الدين المؤسساتي، أوضح آل الشيخ أن تطوير سوق الصكوك وأدوات الدين والتحول على تشجيع الاستثمار المؤسسي هي مسألة مستقلة بغض النظر عن الاستثمار الأجنبي، مشيراً إلى أن نسبة الاستثمار الأجنبي المباشر للمقيمين في السوق السعودي كانت قبل خمس سنوات صفراً في المائة، والآن وصلت لـ1.2 في المائة، وهناك جهات حكومية عدة تنظر في مسألة استثمار الأجانب المباشر في السوق السعودي، وما زلنا ننتظر كذلك توجهاتهم.

ولفت إلى أن هناك إجراءات نتبعها لتجاوز النكبات المالية مثل التي حصلت في عام 2006، مضيفاً “نحن لا نستطيع السيطرة على عمليات البيع أو الشراء وهذا يعود للمساهمين، الهيئة تضع الإطار التنظيمي والرقابي لكن لا نحكم عملية البيع والشراء”.

وأوضح آل الشيخ أن ما يوفره حجم الإقراض في السعودية لا يتجاوز 6.7 في المائة في حين يصل إلى 60 في المائة في دول مجموعة العشرين وإلى 45 في المائة في الدول الناشئة.

ودافع آل الشيخ، عن حقوق المساهمين في تغيير أعضاء مجالس إدارات الشركات ومحاسبتها، مؤكداً أن النظام قد كفل لهم هذا الحق، مشجعاً المساهمين على الحضور والمشاركة في الجمعيات العمومية للشركات وسؤال تلك الشركات عن حقوقهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X