الرئيسية / الذهب و النفط / مسؤول: ارتفاع أسعار الذهب يهدد مصانع المملكة بالتوقف

مسؤول: ارتفاع أسعار الذهب يهدد مصانع المملكة بالتوقف

أكد مسؤول في اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة، أن ارتفاع أسعار الذهب في الفترة الماضية سبّب نوعا من الركود في السوق السعودية، ودفع تجار الذهب إلى تنشيط المبيعات لعدم توقف المصانع عن العمل.

لكن المعدن النفيس عاود الانخفاض أخيرا، واتجه أمس لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي على التوالي، مع ارتفاع الدولار من أدنى مستوى في سبعة أسابيع الذي سجله هذا الأسبوع، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

وأدت تكهنات باحتمال شروع الاحتياطي الاتحادي الأمريكي في تقليص برنامج شراء السندات الذي تبلغ قيمته 85 مليار دولار شهريا إلى انخفاض الذهب إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع هذا الأسبوع.

وقال أحمد الشريف، عضو اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة: “لم يخسر تجار الذهب في السوق السعودية بسبب تراجع الأسعار في البورصات العالمية، لأن تجار الذهب عموما يتعاملون مع الذهب كرصيد للتعامل به، ومعظم التجار لديهم أرصدة كافية من الذهب”.

وأوضح أن الوحدة المتعامل بها كيلو مقابل كيلو، فالرصيد أو المخزون رأس مال للتجار، إلا إذا قرر التاجر الخروج من السوق، فسعر السوق في ذلك الوقت يحدد مدى الخسارة أو الربح للتاجر.

وتراجع الذهب في السوق الفورية 0.2 في المائة إلى 76ر1308 دولارا للأوقية، ويوشك أن يختم الأسبوع على انخفاض بنسبة 0.25 في المائة. وهبطت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم كانون الأول (ديسمبر) دولارين إلى 1307.90 دولارا للأوقية.

واستقر سعر الفضة عند 20.19 دولار للأوقية بينما زاد البلاتين 0.1 في المائة إلى 1488 دولارا للأوقية وارتفع البلاديوم 0.1 في المائة أيضا إلى 736.97 دولار للأوقية.

وعن عمليات التستر في سوق الذهب، قال الشريف: “تم تنظيم الورش ومكافحة المخالفة منها التي تحمل أسماء غير معروفة في تجارة الذهب وأماكن لا نعرف مقارها ومنتجات لا نعرف كيف وصلت ودخلت إلى السوق السعودية، ونعمل على آلية لمكافحة الورش المخالفة وكيف يتم تثقيف المستهلك أو التاجر الذي يتعامل مع الورش المخالفة، وننصح التجار والمتعاملين في سوق الذهب، بعدم الشراء من أشخاص غير معتمدين”.

وأشار إلى وجود “ورش دخيلة” على السوق، وحصتها قبل ارتفاع الأسعار كانت مرتفعة، حيث استحوذت على نحو 25 في المائة من السوق، “لكن بعد ارتفاع الأسعار جزء كبير منها استغل الفرصة وباع الأرصدة، وتم تغيير النشاط لأنه أساسا كان في وضعية غير سليمة”.

وأردف: “بعد التشديد وحملة التصحيح لأوضاع العمالة سيتم القضاء على الورش المخالفة، لأن أغلبهم عمالة مخالفة في مكان غير مرخص، ويتم العمل داخل ورش غير مرخصة وبعد ذلك يتم التوزيع في السوق”.

وتابع: “في الوقت الحالي، وبعد تشديد الجوازات ووزارة العمل على الظاهرة، لا يزال في السوق نحو 10 في المائة من هذه الورش، وهي في طريقها للانتهاء بعد بدء حملات تفتيش فعلية، وبعد انتهاء المهلة المحددة لتصحيح أوضاع العمالة المخالفة”.

ولفت إلى أن الورش غير النظامية تعمل تحت غطاء التستر، وإلى أن منتجاتها غير أصلية أو مطابقة للمنتجات الأصلية، كما أن أماكنها غير معلومة، وقد تكون داخل شقق سكنية أو منازل شعبية، “لكن نرصد منتجات الورش المخالفة في الأسواق”.

وقال: “ننصح تجار الذهب بالشراء بفواتير رسمية من تجار معتمدين، وتم التعميم على التجار في السوق لزيادة الوعي وإيقاف التعامل مع المتسترين، وقد حذرت لجنة الذهب في جدة تجار الذهب من الورش المخالفة”.

وشدّد على ضرورة الشراء من جهات موثوق بها ومعروف مصدر المنتجات لديهم لعدم تعريض التجار للمساءلة في حال ضبط منتجات في محال الذهب غير مطابقة للمواصفات وتورط التاجر في قضايا غير مشروعة.

وأوضح غازي بن طالب، عضو اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة في مجلس الغرف السعودية، أن تراجع أسعار الذهب في البورصات العالمية، لم يؤثر في التجار في السوق السعودية، بل أسهم تراجع الأسعار في إقبال المستهلكين على المعدن النفيس بشكل أفضل.

وبين أن تجار الذهب يعتمدون على الرصيد ولا يتأثرون بارتفاع الذهب أو تراجعه في البورصات العالمية، حيث يعتمد على شراء كمية من الذهب الصافي بعد تصريف كمية الذهب لديه، يضاف إليها قيمة الأجور والربح، ولذلك لا يتأثر بالأسعار في البورصات العالمية.

وأوضح أن تراجع أسعار الذهب في البورصات العالمية أثر في المضاربين، نظرا للخسارة الكبيرة والتراجع في الأسعار، وسجل هذا خسائر مؤكدة لمعظم المضاربين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X