الرئيسية / الاقتصاد / 15 مليارا حجم إنفاق الأسر السعودية خلال الأسبوع الأخير من رمضان

15 مليارا حجم إنفاق الأسر السعودية خلال الأسبوع الأخير من رمضان

قدر اقتصاديون معدلات صرف الأسر السعودية خلال الأسبوع الأخير من رمضان بأكثر من 15 مليار ريال، بينما سجلت مبيعات قطاع الاتصالات في مكة وحدها أكثر من مليار ونصف المليار خلال العشر الأواخر من رمضان.

وقال الدكتور زيد الروماني، المستشار الاقتصادي وعضو هيئة التدريب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية “قبل عدة سنوات قريبة كنا نقيس معدلات صرف الأسر السعودية بالملايين، ولكننا في هذه الآونة الأخيرة تجاوزنا هذه الأرقام وأصبحنا نتحدث عن معدلات صرف بالمليارات، وهذا مؤشر خطر في ظل غياب الحراك الفعال لمعالجة هذا الوضع الخطير سواء من الدولة أو من قبل الأسرة نفسها، وأصبح رمضان والعيد أقرب إلى قبح التبذير من حسن التدبير”.

وقدر المستشار الاقتصادي معدل صرف الأسر في آخر ستة أيام من شهر رمضان بنحو 15 مليار ريال، يذهب 40 في المائة منها إلى شراء الكماليات، و60 في المائة منها لشراء الأساسيات، بينما قدر معدل الإنفاق على المدن الترفيهية في مدن كالرياض أو جدة أو المنطقة الشرقية بنحو 200 مليون ريال في اليوم الواحد.

وأضاف الدكتور الروماني “راتب شهر رمضان لن يستطيع رب الأسرة السيطرة عليه، وذلك للمتطلبات الكبيرة التي تنتظره بمجرد ما يحصل على الراتب، فبحسبة بسيطة نتوقع أن 10 في المائة من هذا الراتب يذهب إلى شراء مستلزمات رمضان المتبقية وجلها تكون في الأطعمة والمشروبات، بينما يذهب 10 في المائة إلى سداد الفواتير والأقساط بحكم أن الغالبية العظمى من السعوديين يرزحون تحت وطأة الأقساط، بينما يذهب 40 في المائة من الراتب إلى شراء مستلزمات العيد، و30 في المائة ستذهب حتما إلى شراء مستلزمات المدارس ومتطلباتها على اعتبار أن بداية المدارس ستكون قبل حلول راتب شهر شوال، وبالتالي لا بد أن تدخل هذه الأمور في حسبة راتب شهر رمضان، أما المتبقي من الراتب وهو 10 في المائة، فهل ستكفي في أن يصرفها رب الأسرة على العيد؟، ولا سيما أن هناك زكاة ستخرج لمستحقيها، وترفيه للأبناء، وولائم للعيد”.

من جانبه قال الحضري همام، وهو رجل أعمال، “إن معدلات البيع اليومية لمحال الاتصالات في العاصمة المقدسة يبلغ نحو 100 مليون ريال، وترتفع هذه الأرقام خلال العشر الأواخر من شهر رمضان بحيث تلامس المبيعات سقف المليار ونصف المليار تقريباً في هذه الفترة فقط من أيام الخير من هذا الشهر الفضيل”.

وأضاف الحضري، “بكل تأكيد هناك انخفاض في المبيعات لهذا العام نظراً لأن الأعداد القادمة من خارج السعودية تم تقليصها بسبب المشاريع التنموية التي تنفذ في المسجد الحرام، وبالتالي خروج نسبة كبيرة كنا نعول عليها في القوة الشرائية وهم الزوار والمعتمرون من خارج السعودية، حيث أصبح هناك انخفاض في المبيعات يصل إلى أكثر من 60 في المائة”.

من جانبه، أبان عماد نوري، وهو أيضاً رجل أعمال، وصاحب متاجر غذائية في العاصمة المقدسة أن مبيعات الحلويات في مواسم العيد تصل إلى أكثر من 700 مليون ريال، مشيراً إلى أن هناك ارتفاعاً في أسعار الحلويات، ولكنه ارتفاع طفيف قد لا يتجاوز 2 في المائة”.

وأضاف نوري، إضافة إلى الحلويات فهناك أيضا مبيعات المواد الغذائية التي تنافس مبيعات الحلويات وخصوصاً أن الأسر المكية تفضّل المواد الغذائية كالأجبان وغيرها في موائد إفطارهم صباح يوم العيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X