الرئيسية / الذهب و النفط / أرامكو ترفع أسعار بيع الخام المُصدَّر في سبتمبر

أرامكو ترفع أسعار بيع الخام المُصدَّر في سبتمبر

أعلنت شركة أرامكو السعودية عن تعزيز سعر بيعها الرسمي في أيلول (سبتمبر) المقبل، وذلك لجميع أنواع الخام لديها المُصدّر إلى منطقة البحر المتوسط وشمال غرب أوروبا، وفقا لما ذكرته الشركة في بيان صدر أمس.

وزادت “أرامكو”، وهي أكبر مُصدّر للخام عالميا، من سعرها لجميع أنواع الخام، إلى الشرق الأوسط بمقدار 1.05 إلى 1.30 دولار للبرميل، أما أسعار الخام إلى شمال غرب أوروبا فقد زيدت بمعدل 40 سنتا إلى 60 سنتا للبرميل.

وزادت أرامكو، وفقا للبيان من فَرْق سعر الخام العربي الخفيف جدا بأعلى رقم، عند 1.75 دولار للبرميل فوق المتوسط الإحصائي النسبي للعقود الآجلة لخام برنت، وهذا يعتبر أعلى بمقدار 1.30 دولار عن سعر آب (أغسطس).

وتعليقا على هذا، قال الدكتور سداد الحسيني، المختص بعلم طبقات الأرض، والرئيس السابق في عمليات التنقيب “أرامكو”: إن ارتفاع الأسعار له علاقة بموسم الصيف الذي تكثر فيه طلبات الدول على الزيت الخام

وأكد أن هذا الارتفاع “موسمي ودائما ما يتكرر”، حيث إن معظم المصافي النفطية تحتاج إلى النفط الخام بشكل كبير لتلبية حاجة الأسواق من الديزل، مضيفا أن الفترة المقبلة ستشهد الأسعار انخفاضا بسيطا “وهذا أمر طبيعي”.

وتابع أن توقعات أسعار الخام في نيسان (أبريل) 2012 قالت إن سعر البرميل سيصل إلى 128 دولارا للبرميل في 2013، ثم تم تعديل هذه التوقعات بشكل كبير لتصل إلى 110 دولارات للبرميل في نهاية أيار (مايو) الماضي، أي أن التوقعات هبطت بما يعادل 18 دولارا للبرميل.

وأكد أن الصين، وهي من أكبر الدول المستهلكة للزيت الخام في آسيا، تشهد نموا في اقتصادها، حيث بلغ معدل نمو 7.8 في المائة في الربع الثالث للعام الجاري، وأن تتوقع الدراسات النفطية ارتفاع الطلب الصيني على النفط الخام، لتلبية الاحتياج حتى نهاية العام، وللتمكن من تشغيل طاقة تكرير إضافية في النصف الثاني من العام الجاري.

وكانت “أرامكو” قد أعلنت في الأسبوع لماضي عن تحديد تحديدها لسعر عقود آب (أغسطس) لـ “البروبان” عند 820 دولارا للطن، بزيادة 25 دولارا عن تموز (يوليو).

ويستخدم السعر معيارا قياسيا لتسعير مبيعات الشرق الأوسط من غاز البترول المسال، ورفعت “أرامكو” سعر “البوتان” 30 دولارا إلى 820 دولارا للطن.

وتشير الأرقام إلى أن إنتاج “أوبك” من النفط انخفض لأقل مستوى في أربعة أشهر في تموز (يوليو)، نتيجة تعثر الإمدادات، بسبب الاضطرابات في لبيبا والعراق، ليقترب إنتاج المنظمة أكثر من سقف الإنتاج الرسمي.

وأظهر المسح الذي يستند لبيانات ملاحية ومصادر في شركات النفط و”أوبك” ومستشارين، أن إمدادات “أوبك” بلغت 30.25 مليون برميل يوميا انخفاضا من 30.38 مليون برميل في حزيران (يونيو)، وكان أكبر انخفاضا في الإنتاج من ليبيا، حيث قلصت الاحتجاجات في حقول ومرافئ النفط الإمدادات إلى 1.15 مليون برميل يوميا بحسب مصادر شاركت في المسح.

وعوض تراجع إنتاج العراق وليبيا في تموز (يوليو) تأثير ارتفاع إنتاج السعودية، الذي تقول مصادر في صناعة النفط إنها كررت مزيدا من الخام، وعزّزت الإمدادات لمحطات الطاقة المحلية لتلبية الطلب على الكهرباء لتشغيل أجهزة تكييف الهواء.

وانخفضت صادرات العراق إلى 2.25 مليون برميل بحسب بيانات ملاحية إذ يستهدف مسلحون خط الأنابيب في شمال البلاد، في حين تأثرت الإمدادات في الجنوب بمشكلات فنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X