الرئيسية / الاسهم السعودية / 10.5% نمو في قطاع الطاقة السعودي في الربع الثاني

10.5% نمو في قطاع الطاقة السعودي في الربع الثاني

فقد مؤشر قطاع الطاقة والمرافق الخدمية في سوق الأسهم السعودية في الربع الثاني نحو 448.4 نقطة في العام الجاري، ليستقر عند مستوى 4,666 نقطة في نهاية شهر حزيران (يونيو) الماضي، حيث افتتح الربع الثاني عند مستوى 5,114 نقطة، وتعد هذه المستويات الأعلى له في الفترة ليشهد المؤشر نسبة تذبذب قاربت الـ 10 في المائة، أما أدنى نقطة إغلاق للمؤشر فقد كانت عند مستويات 4,599 نقطة.

وبلغ إجمالي قيم التداولات للقطاع في تلك الفترة نحو 2.6 مليار ريال، كان أعلاها في جلسة التداول الثانية من شهر حزيران (يونيو) الماضي، حيث سجلت قيمة التداولات التي شهدتها أسهم القطاع نحو 177.8 مليون ريال، وفي المقابل، بلغ إجمالي الصفقات نحو 36.7 ألف صفقة.

وقد سجلت الأرباح الربعية المجمعة للقطاع 1.54 مليار ريال مقارنة بـ 1.4 مليار ريال في الفترة المماثلة في العام الماضي، بنسبة نمو تجاوزت 10.5 في المائة، في حين بلغت الأرباح النصفية المجمعة للقطاع 919.2 مليون ريال، مقارنة بـ 845.7 مليون ريال في نفس الفترة في العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 8.7 في المائة. ويرجع انخفاض الأرباح النصفية المجمعة إلى أقل من الأرباح الربعية المجمعة، في العام الجاري، إلى تحقيق شركة الكهرباء خسائر تجاوزت 600 مليون ريال في الربع الأول.

الكهرباء السعودية

تعتبر شركة الكهرباء السعودية الأكبر من حيث المؤشرات المالية والسوقية، حيث بلغ صافي أرباحها في الربع الثاني من العام الجاري نحو 1.5 مليار ريال، مقارنة بـ 1.4 مليار ريال في نفس الفترة في العام الماضي، بنسبة نمو 10.4 في المائة. وتعد هذه المستويات من الأرباح الأعلى في الربع الثاني فقط لفترة خمس سنوات ماضية.

ورغم تراجع إجمالي ربح الشركة والربح التشغيلي لها بنسبة 43.3 في المائة و 48.3 في المائة على التوالي، إلا أن الشركة استطاعت أن ترفع من أرباحها للربع الثاني بقيمة 142 مليون ريال، نتيجة قيامها لتضمين إيرادات مستحقة غير متكررة بقيمة 729 مليون ريال نتيجة تسوية خلاف مع شركة أرامكو.

لكن الأرقام الأولية للنتائج تشير إلى دلالات سلبية مالية على مستوى الربع، ما يقلل من فرص تدارك التراجع الحاصل في الربعين القادمين، إذا أخذنا في الحسبان أن الشركة طيلة أعوام لم تحقق أرباحا في الربع الأخير من العام، وبالتالي سيدفع هذا التراجع الإدارة إلى أن تحقق من معدلات نموا أعلى من السابق أو تحقيقها لإيرادات استثنائية أو غير تشغيلية.

وتشير أرقام الربح التشغيلي السلبية إلى الضغط على إجمالي الأرباح للشركة، وبتحليل منطقي بأن أرباح الشركة الربعية وخاصة للربع الثاني والثالث تكون إيجابية وتدعم الموقف المالي للشركة نتيجة التأثر بالاستهلاك المحلي للكهرباء باختلاف المواسم.

وباستعراض الأرقام، تظهر لنا أن إجمالي الربح تراجع إلى 795 مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بعد أن كان عند مستويات 1.4 مليار ريال، كما سجل أيضا الربح التشغيلي هبوطا بنسبة 48.3 في المائة ليستقر عند 651 مليون ريال بعد بلوغه مستويات تفوق 1.2 مليار ريال. وبالتطرق لنتائج الأرباح النصفية، سجل صافي الربح للستة أشهر الأولى من العام الجاري نموا بنسبة 8.8 في المائة ليرتفع إلى 845 مليون ريال مقارنة بـ 777 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي. ومن اللافت للانتباه أن الربح التشغيلي سقط من 714 مليون ريال إلى 94 مليون ريال في النصف الأول من العام الجاري، أي ما يعادل 620 مليون ريال.

التطور التاريخي للأرباح

باستثناء الربع الثاني من عام 2010 الذي حققت الشركة فيه خسائر بقيمة 295 مليون ريال، يعتبر الربع الثاني والثالث من الأرباع الذهبية للشركة اللتين عادة تحقق فيهما أرباحا، أما الربع الأول والرابع فتحقق الشركة دائما خسائر كان أعلاها في الربع الرابع من عام 2012 بقيمة 1.90 مليار ريال.

أما على مستوى الأرباح فقد حققت الشركة أعلى أرباح ربعية لها في عام 2012م في الربع الثالث بقيمة بلغت 2.9 مليار ريال، في المقابل، بلغ متوسط صافي أرباح الشركة للأعوام الخمسة السابقة نحو 2.6 مليار ريال.

أداء السهم في الربع الثاني 2013

شهد سهم ”الكهرباء” نسبة تذبذب بلغت 12.2 في المائة، حيث سجل أعلى إغلاق عند سعر 14.25 ريال للسهم لجلستين متتاليتين مع بداية جلسات تداول شهر نيسان (أبريل) الماضي. بينما كان أدنى إغلاق عند سعر 12.7 ريال للسهم في جلسة تداول منتصف شهر حزيران (يونيو) الماضي. وبقياس أداء السهم منذ بداية العام حتى نهاية الربع الثاني، فقد تراجع سعر السهم في الربع الثاني للعام الجاري بنسبة 3.7 في المائة، حيث أغلق عند سعر 12.90 ريال للسهم، مقارنة بـ 13.40 ريال للسهم في نهاية العام الماضي.

الغاز والتصنيع الأهلية

نمت الأرباح الربعية لشركة الغاز والتصنيع بنسبة قاربت 11 في المائة، لتبلغ 37.8 مليون ريال مقارنة بـ 3.8 مليون ريال في نفس الفترة في العام الماضي، بسبب نمو الأرباح التشغيلية للشركة بقيمة 8 ملايين ريال لتحقق نموا تجاوز 26 في المائة. كما حققت الشركة نموا في أرباحها النصفية بنسبة 8 في المائة لتبلغ 74.2 مليون ريال مقارنة بـ 68.7 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي.

التطور التاريخي للأرباح

باستثناء فترة الربع الرابع لعام 2009 إلى نهاية الربع الثاني من العام الجاري، الذي حققت الشركة فيه خسارة لمرة واحدة قدرت بـ 120.5 مليون ريال، بعدها شهد صافي الأرباح بعض التذبذبات بين النمو والتراجع بين فترة وأخرى. وتعد فترة الربع الرابع لعام 2011 للشركة أعلى صافي دخل لها، بقيمة قاربت 50 مليون ريال، كذلك شهدت نفس الفترة لعام 2012 بلوغ صافي الأرباح لقيمة 46.5 مليون ريال كثاني أعلى أرباح في تاريخ الشركة. يُذكر أن الشركة حققت 118.8 مليون ريال كمتوسط لصافي أرباحها السنوية في الأعوام الثلاثة السابقة.

أداء السهم في الربع الثاني 2013

شهد سعر سهم شركة الغاز تذبذبا بسيطا لا يتجاوز 6.3 في المائة، حيث كان أعلى إغلاق له في الحادي عشر من حزيران (يونيو) الماضي ليغلق عند سعر 21.05 ريال للسهم، سجلت أثناء قيم التداولات نحو 31.15 مليون ريال لتعتبر الأعلى من بين جلسات التداول في الفترة. بينما وصل سعر السهم لأدنى مستوياته في جلسة الـ 28 من شهر نيسان (أبريل) الماضي ليغلق عند مستوى 19.8 ريال للسهم. وسجلت قيم التداولات خلال هذه الفترة نحو 347.8 مليون ريال بعدد صفقات بلغ 11.1 ألف صفقة. وبقياس أداء السهم منذ بداية العام حتى نهاية الربع الثاني، فقد ارتفع سعر السهم في الربع الثاني للعام الجاري بنسبة 9.3 في المائة، حيث أغلق عند سعر 19.90 ريال للسهم، مقارنة بـ 18.20 ريال للسهم في نهاية العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X